وأعلن مصدر وزاري تركي مقتل شخصين وإصابة مئة على الأقل بجروح الجمعة بانفجار في ديار بكر، جنوب شرق تركيا، خلال لقاء ضمن الحملة الانتخابية لحزب كردي بارز يشارك في الانتخابات التشريعية المقررة الأحد.
ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الانفجارين بأنهما "استفزاز" يستهدف تقويض السلام قبل الانتخابات. وفي حال تجاوز الحزب الكردي 10 بالمئة في الاستحقاق، فقد يضعف نفوذ حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي الحاكم.
وأفادت وسائل إعلام تركية أن الانفجارين وقعا في محول كهربائي في إحدى ساحات المدينة ذات الغالبية الكردية حيث تجمع عشرات الآلاف من أنصار الحزب الديموقراطي الشعبي للاستماع إلى زعيمه صلاح الدين دمرتاش.
ورد ناشطون من الحزب الديموقراطي الشعبي بقوة على الحادث عن طريق رمي حجارة على قوات الأمن المسؤولة عن ضمان أمن اللقاء، والتي فرقتهم بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. وتم إلغاء اللقاء، ودعا دمرتاش أنصاره إلى الهدوء.
وغرد دمرتاش عبر حساب حزبه على تويتر "إنهم (خصومنا) يريدون خلق حالة من الذعر والفوضى. أدعو جميع سكان ديار بكر إلى التزام الهدوء(...) السلام سيسود".
وخلال حملة في غازي عنتاب جنوب البلاد، وعد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بفتح تحقيق حول الحادث. وقال "سنحدد ما إذا كان انفجار محول، أو هجوم أو محاولة استفزاز".
ويتخلل حملة الانتخابات التي ستجري بعد غد الأحد العديد من أعمال العنف التي تستهدف الحزب الديموقراطي الشعبي بشكل أساسي.
فقد قتل مجهولون في بنغول الأربعاء سائق حافلة يرفع علم الحزب كما استهدف انفجاران الشهر الماضي مقرات الحزب في مدينتي أضنة ومرسين، في الجنوب، ما أوقع عددا من الجرحى.
وتتجه الانظار إلى النتيجة التي قد يحرزها الحزب الأحد. فإذا تجاوز عتبة 10بالمئة التي تتيح له دخول البرلمان فقد يحرم حزب الرئيس رجب طيب أردوغان، العدالة والتنمية، من حصة 330 نائبا يحتاج إليها لإقرار تعديل دستوري يعزز سلطات أردوغان الرئاسية.
و قد ادان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو (في الصورة) الانفجارين اللذين وقعا أثناء تجمع لأنصار "حزب الشعوب الديمقراطي" المعارض، في مدينة "ديار بكر"، جنوب شرقي تركيا، وتسببا في مقتل شخصين وإصابة أكثر من 100 آخرين.
وأوضح داود أوغلو أن الاعتداءات على أي حزب مهما كانت الأسباب، تعد اعتداءً على الديمقراطية وعلى الجمهورية التركية.
وفي كلمته أمام حشد من مؤيديه في ولاية كيليس جنوبي البلاد، ضمن حملته الانتخابية، استعدادًا للانتخابات النيابية التي ستجري بعد غدٍ الأحد أضاف داود أوغلو أنهم يأخذون في عين الاعتبار أن تكون الاعتداءات موجهة للانتخابات، وهناك احتمالات أخرى أن تكون محاولة اغتيال، لافتًا أنه أصدر تعليماته إلى وزير الداخلية بمباشرة التحقيق في الحادث والإسراع في ضبط المنفذين.
ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الانفجارين بأنهما "استفزاز" يستهدف تقويض السلام قبل الانتخابات. وفي حال تجاوز الحزب الكردي 10 بالمئة في الاستحقاق، فقد يضعف نفوذ حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي الحاكم.
وأفادت وسائل إعلام تركية أن الانفجارين وقعا في محول كهربائي في إحدى ساحات المدينة ذات الغالبية الكردية حيث تجمع عشرات الآلاف من أنصار الحزب الديموقراطي الشعبي للاستماع إلى زعيمه صلاح الدين دمرتاش.
ورد ناشطون من الحزب الديموقراطي الشعبي بقوة على الحادث عن طريق رمي حجارة على قوات الأمن المسؤولة عن ضمان أمن اللقاء، والتي فرقتهم بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. وتم إلغاء اللقاء، ودعا دمرتاش أنصاره إلى الهدوء.
وغرد دمرتاش عبر حساب حزبه على تويتر "إنهم (خصومنا) يريدون خلق حالة من الذعر والفوضى. أدعو جميع سكان ديار بكر إلى التزام الهدوء(...) السلام سيسود".
وخلال حملة في غازي عنتاب جنوب البلاد، وعد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بفتح تحقيق حول الحادث. وقال "سنحدد ما إذا كان انفجار محول، أو هجوم أو محاولة استفزاز".
ويتخلل حملة الانتخابات التي ستجري بعد غد الأحد العديد من أعمال العنف التي تستهدف الحزب الديموقراطي الشعبي بشكل أساسي.
فقد قتل مجهولون في بنغول الأربعاء سائق حافلة يرفع علم الحزب كما استهدف انفجاران الشهر الماضي مقرات الحزب في مدينتي أضنة ومرسين، في الجنوب، ما أوقع عددا من الجرحى.
وتتجه الانظار إلى النتيجة التي قد يحرزها الحزب الأحد. فإذا تجاوز عتبة 10بالمئة التي تتيح له دخول البرلمان فقد يحرم حزب الرئيس رجب طيب أردوغان، العدالة والتنمية، من حصة 330 نائبا يحتاج إليها لإقرار تعديل دستوري يعزز سلطات أردوغان الرئاسية.
و قد ادان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو (في الصورة) الانفجارين اللذين وقعا أثناء تجمع لأنصار "حزب الشعوب الديمقراطي" المعارض، في مدينة "ديار بكر"، جنوب شرقي تركيا، وتسببا في مقتل شخصين وإصابة أكثر من 100 آخرين.
وأوضح داود أوغلو أن الاعتداءات على أي حزب مهما كانت الأسباب، تعد اعتداءً على الديمقراطية وعلى الجمهورية التركية.
وفي كلمته أمام حشد من مؤيديه في ولاية كيليس جنوبي البلاد، ضمن حملته الانتخابية، استعدادًا للانتخابات النيابية التي ستجري بعد غدٍ الأحد أضاف داود أوغلو أنهم يأخذون في عين الاعتبار أن تكون الاعتداءات موجهة للانتخابات، وهناك احتمالات أخرى أن تكون محاولة اغتيال، لافتًا أنه أصدر تعليماته إلى وزير الداخلية بمباشرة التحقيق في الحادث والإسراع في ضبط المنفذين.


الصفحات
سياسة









