تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


تصريحات "ضد المرأة" داخل البرلمان الأردني تشعل مواقع التواصل الاجتماعي




عمان - ثار شريط فيديو انتشر على الإنترنت لنائب أردني في إحدى جلسات البرلمان، استهزأ فيه من تخصيص مقاعد للنساء في مجلس النواب الأردني، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.


انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية المحلية الأردنية شريط فيديو لمشادة كلامية بين نواب أردنيين سخر خلالها أحد الأعضاء بالكوتا المتعلقة بتخصيص بعض مقاعد مجلس النواب للنساء.

ونشرت المواقع مقطعا من شريط فيديو، يظهر النائبة هند الفايز وهي في مشادة كلامية مع أحد النواب من الجالسين في الجهة المقابلة لها حول اتفاق الغاز المثير للجدل المنوي توقيعه مع إسرائيل.

وطلب بعض النواب من النائبة الفايز الجلوس للسماح لبقية الأعضاء بالإدلاء برأيهم حول الموضوع ولكنها استمرت بالحديث دون اكتراث ما حدا بالنائب يحيى السعود، الذي كان يجلس إلى يسارها والذي كان على وشك أن يبدأ كلمته، أن يصيح وبالعامية وبصوت عال "يا هند الله يخليك، يا هند اقعدي يا هند اقعدي!".

لكن هند أبت أن تجلس وظلت واقفة وهي تتحدث وطلبت فتح المايكرفون لها، فرد عليها السعود مرة ثانية "خلاص يا هند يا هند الله يخليك!" ولكن دون جدوى.

ثم قال السعود وبصوت عال "الله لا يسامحوا اللي جاب الكوتا لهذه القبة، الله ينتقم منو، الله ينتقم منو، الله ينتقم منو" ثلاث مرات، ثم نظر إلى النائبة هند قائلا "اقعدي يا هند! اقعدي يا بنت الناس! خلينا نحكي، مش معقول هذا الكلام!".

وطلب نواب من السعود الاعتذار للنائبة عن كلامه هذا، وقالوا له لا يجوز هذا الكلام لكنه رفض وقال "الله ينتقم منو مرة ثانية اللي جاب الكوتا". فردت هند "يا حيف هي الكوتا اللي بتدافع عن القومية العربية".

وبموجب قانون الانتخاب الأردني، يتم تخصيص 15 مقعدا للنساء في مجلس النواب البالغ مجموع أعضائه 150 عضوا.

وتصاعدت حدة الجدل في الأردن في الأيام الأخيرة حول اتفاق مرتقب تبلغ كلفته 15 مليار دولار، يحتمل أن تصبح بموجبه إسرائيل المورد الرئيسي للغاز للمملكة للسنوات الـ15 المقبلة، لكنه يلقى معارضة شديدة داخل البرلمان الأردني.

فرانس 24 - ا ف ب
الاربعاء 10 ديسمبر 2014