وجاء تصويت مجلس الشيوخ بنتيجة 50-50 من الأصوات على الترشيح، مما دفع بنس للتصويت لكسر التعادل في الأصوات من منطلق منصبه كرئيس لمجلس الشيوخ . وانضم اثنان من الجمهوريين للديمقراطيين في معارضة ترشح ديفوس.
وأدلى بنس بصوته لكسر التعادل تأكيدا لما وصفه بأنه تصويت لكل طفل من أجل أن يحصل على فرصة في تعليم مميز من نوعية عالمية .
ويعد تصويت بنس هو المرة الأولى التي يدلي فيها نائب الرئيس بصوت حاسم لترجيح كفة مرشح لمنصب وزارى بالحكومة .
وكان أعضاء مجلس الشيوخ من الديمقراطيين قد قاموا بإلقاء الكلمات المطولة داخل المجلس دون إعطاء الفرصة لغيرهم من التحدث خلال الأربع والعشرين ساعة التي سبقت التصويت حيث أعربوا عن اعتراضهم على اختيار بيتسى ديفوس كجزء من حملة ضغط بذلوا فيها قصارى جهودهم لمنع تعيينها .
وتدافع ديفوس 58/ عاما/، وهي رئيسة سابقة للحزب الجمهوري عن ولاية ميتشيجان، عن فكرة اختيار المدرسة، وهي سياسة تهدف إلى إتاحة الفرصة للآباء لاختيار مدارس لأولادهم خارج منظومة المدارس المجانية التي تديرها السلطات المحلية.
وتعرض ترشيح ديفوس أيضا لمعارضة نقابات المعلمين التي تخشى من ان دعمها لنظام القسائم الذي يسمح للآباء بإرسال أبنائهم إلى المدرسة التي يختارونها سيضر بتمويل المدارس التي تمولها الحكومة. وقد أعرب المعارضون أيضا عن قلقهم إزاء قلة خبرتها مع المدارس العامة، حيث أنها كانت تدرس هي وأبناؤها أيضا في المدارس الخاصة.
وأدلى بنس بصوته لكسر التعادل تأكيدا لما وصفه بأنه تصويت لكل طفل من أجل أن يحصل على فرصة في تعليم مميز من نوعية عالمية .
ويعد تصويت بنس هو المرة الأولى التي يدلي فيها نائب الرئيس بصوت حاسم لترجيح كفة مرشح لمنصب وزارى بالحكومة .
وكان أعضاء مجلس الشيوخ من الديمقراطيين قد قاموا بإلقاء الكلمات المطولة داخل المجلس دون إعطاء الفرصة لغيرهم من التحدث خلال الأربع والعشرين ساعة التي سبقت التصويت حيث أعربوا عن اعتراضهم على اختيار بيتسى ديفوس كجزء من حملة ضغط بذلوا فيها قصارى جهودهم لمنع تعيينها .
وتدافع ديفوس 58/ عاما/، وهي رئيسة سابقة للحزب الجمهوري عن ولاية ميتشيجان، عن فكرة اختيار المدرسة، وهي سياسة تهدف إلى إتاحة الفرصة للآباء لاختيار مدارس لأولادهم خارج منظومة المدارس المجانية التي تديرها السلطات المحلية.
وتعرض ترشيح ديفوس أيضا لمعارضة نقابات المعلمين التي تخشى من ان دعمها لنظام القسائم الذي يسمح للآباء بإرسال أبنائهم إلى المدرسة التي يختارونها سيضر بتمويل المدارس التي تمولها الحكومة. وقد أعرب المعارضون أيضا عن قلقهم إزاء قلة خبرتها مع المدارس العامة، حيث أنها كانت تدرس هي وأبناؤها أيضا في المدارس الخاصة.


الصفحات
سياسة









