وكان عدد الهجمات 11774 هجوما في جميع أنحاء العالم في عام 2015، بانخفاض قدره 13 في المئة مقارنة مع عام 2014، وعدد الاشخاص الذين قتلوا في تلك الهجمات بلغ 28328 شخصا، وذلك بانخفاض قدره 14 في المئة.
ووردت الإحصاءات، التي أعدتها جامعة ميريلاند، في تقارير وزارة الخارجية الأمريكية عن الإرهاب، وهو التقرير السنوي الذي يلزم القانون الأمريكي وزارة الخارجية بإعداده.
وقال التقرير إنه على الرغم من الانخفاض، فقد واصل التهديد الإرهابي العالمي التطور بسرعة في عام 2015، ليصبح لامركزيا ومنتشرا على نحو متزايد.
وركز التقرير بشكل خاص على تنظيم الدولة الإسلامية، قائلا إنه لا يزال الخطر الأكبر على مستوى العالم وحافظ على "قوة هائلة في العراق وسورية، بما في ذلك عدد كبير من المقاتلين الإرهابيين الأجانب".
لكن التقرير قال إن الطاقة الاستيعابية للجماعة المتطرفة وسيطرتها على مساحات الأرض في العراق وسورية بلغت ذروتها في ربيع عام 2015، وبدأت في التراجع خلال النصف الثاني من العام ذاته.
وذكر التقرير أن "تنظيم الدولة الإسلامية لم يحقق أي انتصار كبير في المعارك بسورية والعراق بعد آيار/مايو (من العام الماضي)، وفي نهاية عام 2015، كان قد تم تحرير 40 في المائة من الأراضي التي كان يسيطر عليها في بداية العام".
وأقر التقرير أيضا بأنه في الوقت الذي فقد فيه تنظيم الدولة الإسلامية أراض في العراق وسورية، حقق مجموعة مكاسب في ليبيا وسط عدم الاستقرار هناك.
وقال التقرير إن الانخفاض في عدد الهجمات والوفيات يرجع إلى حد كبير إلى قلة الهجمات في العراق وباكستان ونيجيريا.
وأشار أيضا إلى زيادة عدد الهجمات الإرهابية والوفيات الناجمة عنها في العديد من البلدان، بما في ذلك أفغانستان وبنجلاديش ومصر والفلبين وسورية وتركيا في عام .2015
ووقع أكثر من 55 في المئة من الهجمات في العراق وأفغانستان وباكستان والهند ونيجيريا، ووقعت 74 في المئة من الوفيات في العراق وأفغانستان ونيجيريا وسورية وباكستان.
وقال التقرير أيضا إن تنظيم الدولة الإسلامية اختطف واغتصب بمنهجية، وأساء معاملة الآلاف من النساء والأطفال، وبعضهم لا يتجاوز عمره 8 سنوات. وبيع بعض الأطفال والنساء ببطاقات أسعار معلقة بهم في أسواق أعدها تنظيم الدولة الإسلامية، أو وزعوا على مقاتلي التنظيم كغنائم حرب.
وتظهر بعض الإحصاءات الأخرى التي تم الكشف عنها في تقرير :2015
- بلغ عدد الجرحى في هجمات إرهابية 35320 شخصا، فيما كان عدد الذين تم خطفهم أو احتجزوا كرهائن 12189 شخصا.
- بينما انخفض عدد الهجمات الإرهابية التي كان تنظيم الدولة الإسلامية مسؤولا عنها في العراق بنسبة 31 في المئة، ارتفع عدد الهجمات التي نفذها التنظيم في سورية بنسبة 39 في المئة.
- ارتفع العدد الإجمالي للأشخاص الذين قتلوا في هجمات إرهابية إلى ذروته في نيسان/أبريل وتموز/يوليو عام 2015، مدفوعا خصوصا بهجمات نفذها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق خلال هذين الشهرين.
- من بين 28328 شخصا قتلوا العام الماضي في هجمات إرهابية، كان 6924 (24 في المئة) منهم هم منفذو الهجمات.
ووردت الإحصاءات، التي أعدتها جامعة ميريلاند، في تقارير وزارة الخارجية الأمريكية عن الإرهاب، وهو التقرير السنوي الذي يلزم القانون الأمريكي وزارة الخارجية بإعداده.
وقال التقرير إنه على الرغم من الانخفاض، فقد واصل التهديد الإرهابي العالمي التطور بسرعة في عام 2015، ليصبح لامركزيا ومنتشرا على نحو متزايد.
وركز التقرير بشكل خاص على تنظيم الدولة الإسلامية، قائلا إنه لا يزال الخطر الأكبر على مستوى العالم وحافظ على "قوة هائلة في العراق وسورية، بما في ذلك عدد كبير من المقاتلين الإرهابيين الأجانب".
لكن التقرير قال إن الطاقة الاستيعابية للجماعة المتطرفة وسيطرتها على مساحات الأرض في العراق وسورية بلغت ذروتها في ربيع عام 2015، وبدأت في التراجع خلال النصف الثاني من العام ذاته.
وذكر التقرير أن "تنظيم الدولة الإسلامية لم يحقق أي انتصار كبير في المعارك بسورية والعراق بعد آيار/مايو (من العام الماضي)، وفي نهاية عام 2015، كان قد تم تحرير 40 في المائة من الأراضي التي كان يسيطر عليها في بداية العام".
وأقر التقرير أيضا بأنه في الوقت الذي فقد فيه تنظيم الدولة الإسلامية أراض في العراق وسورية، حقق مجموعة مكاسب في ليبيا وسط عدم الاستقرار هناك.
وقال التقرير إن الانخفاض في عدد الهجمات والوفيات يرجع إلى حد كبير إلى قلة الهجمات في العراق وباكستان ونيجيريا.
وأشار أيضا إلى زيادة عدد الهجمات الإرهابية والوفيات الناجمة عنها في العديد من البلدان، بما في ذلك أفغانستان وبنجلاديش ومصر والفلبين وسورية وتركيا في عام .2015
ووقع أكثر من 55 في المئة من الهجمات في العراق وأفغانستان وباكستان والهند ونيجيريا، ووقعت 74 في المئة من الوفيات في العراق وأفغانستان ونيجيريا وسورية وباكستان.
وقال التقرير أيضا إن تنظيم الدولة الإسلامية اختطف واغتصب بمنهجية، وأساء معاملة الآلاف من النساء والأطفال، وبعضهم لا يتجاوز عمره 8 سنوات. وبيع بعض الأطفال والنساء ببطاقات أسعار معلقة بهم في أسواق أعدها تنظيم الدولة الإسلامية، أو وزعوا على مقاتلي التنظيم كغنائم حرب.
وتظهر بعض الإحصاءات الأخرى التي تم الكشف عنها في تقرير :2015
- بلغ عدد الجرحى في هجمات إرهابية 35320 شخصا، فيما كان عدد الذين تم خطفهم أو احتجزوا كرهائن 12189 شخصا.
- بينما انخفض عدد الهجمات الإرهابية التي كان تنظيم الدولة الإسلامية مسؤولا عنها في العراق بنسبة 31 في المئة، ارتفع عدد الهجمات التي نفذها التنظيم في سورية بنسبة 39 في المئة.
- ارتفع العدد الإجمالي للأشخاص الذين قتلوا في هجمات إرهابية إلى ذروته في نيسان/أبريل وتموز/يوليو عام 2015، مدفوعا خصوصا بهجمات نفذها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق خلال هذين الشهرين.
- من بين 28328 شخصا قتلوا العام الماضي في هجمات إرهابية، كان 6924 (24 في المئة) منهم هم منفذو الهجمات.


الصفحات
سياسة









