واعلنت الشرطة الايرانية الثلاثاء اعتقال المجموعة بتهمة "خدش الحياء العام". الامر الذي اثار جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر الكثير من الايرانيين عن تفاجئهم، وهناك من تساءل ما ام كان "الفرح في ايران جريمة".
اما وليامز فكتب على موقعي تويتر وفيسبوك "انه أمر أكثر من محزن ان يسجن هؤلاء الشباب لانهم حاولوا أن يشيعوا الفرح".
واطلق سراح الشبان الستة في وقت لاحق بوكالة. وكتبت المصورة ريحان تارافاتي التي كانت بين الموقوفين على موقع انستاغرام "مرحبا، لقد عدت". ومنذ انتخاب الرئيس حسن روحاني في حزيران/يونيو 2013 عادت قضايا الحريات العامة وحقوق المرأة الى مركز النقاشات في الجمهورية الاسلامية، وحيث تفرض السلطات رقابة على الانترنت وحظرا على بعض مواقع التواصل الاجتماعي ومن بينها فيسبوك وتويتر.
وبالرغم من ذلك تبقى ايران واحدة من اكثر دول الشرق الاوسط المستخدمة للانترنت مع حوالي اكثر من 30 مليون مستخدم، وخاصة ان اكثر من 55% من السكان (77 مليون) اقل من 30 عاما.
واطلق الرئيس المعتدل حملة لصالح الحريات الثقافية والاجتماعية حتى انه طلب من الشرطة ان تظهر تسامحا في ما يتعلق بقضية الحجاب.
ولكن في المقابل تظاهر آلاف الايرانيين مؤخرا في العاصمة طهران للمطالبة بالتدقيق في مسألة الحجاب والاعتراض على صفحة على موقع فيسبوك نشرت عليها مئات الايرانيات صورا لهن من دون حجاب في اماكن عامة.
وفي اذار/مارس الماضي حذر المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي من "اجتياح" القيم الثقافية الغربية التي تهدد الجمهورية الاسلامية.
والاسبوع الماضي اكد روحاني ان الانترنت يجب ان يمثل "فرصة لتسهيل الاتصالات وتعزيز الفعالية وخلق الوظائف".
وعبر حسابه على تويتر والذي يديره مقربون منه، ارسل روحاني رسالة تضامن مع الشبان المعتقلين. وورد على حسابه "من حق شعبنا ان يفرح، لا ينبغي ان نكون شديدي القسوة ازاء تصرفات صادرة عن الشعور بالفرح"، وهي استعادة لمقطع من خطاب القاه بعد انتخابه في حزيران/يونيو من العام 2013.
وعادة ما تظهر السلطات الايرانية في الاحداث المهمة تسامحا تجاه تصرفات تعتبر عدائية للاسلام.
وغابت الشرطة بشكل ملحوظ في حزيران/يونيو الماضي حين نزل الملايين الى الشوارع وهم يرقصون ويغنون لساعات عديدة للاحتفال بتأهل الفريق الوطني الايراني الى كأس العالم لكرة القدم في البرازيل.
كما ان خامنئي نفسه رحب بالامر الذي جلب "البهجة" الى الايرانيين.
ووفق دبلوماسي غربي في طهران فان الاعتقال القصير للمجموعة هو رسالة من السلطات بانها تتفهم الشباب.
وقال رافضا الكشف عن اسمه ان "النظام يظهر انه يتفهم شبابه الذي يحتاج الى التعبير عن المرح". وتابع ان ذلك يظهر ايضا انه يحمي قيم الجمهورية الاسلامية من دون ان يكون عبارة عن دولة بوليسية.
اما وليامز فكتب على موقعي تويتر وفيسبوك "انه أمر أكثر من محزن ان يسجن هؤلاء الشباب لانهم حاولوا أن يشيعوا الفرح".
واطلق سراح الشبان الستة في وقت لاحق بوكالة. وكتبت المصورة ريحان تارافاتي التي كانت بين الموقوفين على موقع انستاغرام "مرحبا، لقد عدت". ومنذ انتخاب الرئيس حسن روحاني في حزيران/يونيو 2013 عادت قضايا الحريات العامة وحقوق المرأة الى مركز النقاشات في الجمهورية الاسلامية، وحيث تفرض السلطات رقابة على الانترنت وحظرا على بعض مواقع التواصل الاجتماعي ومن بينها فيسبوك وتويتر.
وبالرغم من ذلك تبقى ايران واحدة من اكثر دول الشرق الاوسط المستخدمة للانترنت مع حوالي اكثر من 30 مليون مستخدم، وخاصة ان اكثر من 55% من السكان (77 مليون) اقل من 30 عاما.
واطلق الرئيس المعتدل حملة لصالح الحريات الثقافية والاجتماعية حتى انه طلب من الشرطة ان تظهر تسامحا في ما يتعلق بقضية الحجاب.
ولكن في المقابل تظاهر آلاف الايرانيين مؤخرا في العاصمة طهران للمطالبة بالتدقيق في مسألة الحجاب والاعتراض على صفحة على موقع فيسبوك نشرت عليها مئات الايرانيات صورا لهن من دون حجاب في اماكن عامة.
وفي اذار/مارس الماضي حذر المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي من "اجتياح" القيم الثقافية الغربية التي تهدد الجمهورية الاسلامية.
والاسبوع الماضي اكد روحاني ان الانترنت يجب ان يمثل "فرصة لتسهيل الاتصالات وتعزيز الفعالية وخلق الوظائف".
وعبر حسابه على تويتر والذي يديره مقربون منه، ارسل روحاني رسالة تضامن مع الشبان المعتقلين. وورد على حسابه "من حق شعبنا ان يفرح، لا ينبغي ان نكون شديدي القسوة ازاء تصرفات صادرة عن الشعور بالفرح"، وهي استعادة لمقطع من خطاب القاه بعد انتخابه في حزيران/يونيو من العام 2013.
وعادة ما تظهر السلطات الايرانية في الاحداث المهمة تسامحا تجاه تصرفات تعتبر عدائية للاسلام.
وغابت الشرطة بشكل ملحوظ في حزيران/يونيو الماضي حين نزل الملايين الى الشوارع وهم يرقصون ويغنون لساعات عديدة للاحتفال بتأهل الفريق الوطني الايراني الى كأس العالم لكرة القدم في البرازيل.
كما ان خامنئي نفسه رحب بالامر الذي جلب "البهجة" الى الايرانيين.
ووفق دبلوماسي غربي في طهران فان الاعتقال القصير للمجموعة هو رسالة من السلطات بانها تتفهم الشباب.
وقال رافضا الكشف عن اسمه ان "النظام يظهر انه يتفهم شبابه الذي يحتاج الى التعبير عن المرح". وتابع ان ذلك يظهر ايضا انه يحمي قيم الجمهورية الاسلامية من دون ان يكون عبارة عن دولة بوليسية.


الصفحات
سياسة









