تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


تنسيق داعش والأسد في الجنوب السوري




درعا -
ردت فصائل الثوار على خروقات النظام الاسدي للهدنة التي بدأت في أواخر شهر كانون الأول الماضي حيث كان سكان مدينة درعا البلد يوميا على موعد منتظم من قصف بصواريخ الـ”فيل” محلية الصنع الذي كان يضطرهم للهروب من منازلهم ليلوذوا بالفرار إلى السهول المجاورة مساء متحدين البرد القارس والخوف القاتل حتى ساعات متأخرة من الليل.


 
وبينما حاولت قوات الأسد السيطرة على مركز الجمرك القديم وفصل الريف الغربي للمحافظة عن الشرقي تنبه الثوار لذلك وتم تشكيل غرفة عمليات (البنيان المرصوص) التي تضم مجموعة من الفصائل المعارضة العاملة على أرض المحافظة معلنة ساعة الصفر لانطلاق معركة “الموت ولا المذلة” في مدينة درعا.
وأعادت هذه المعركة للثورة رونقها وأيامها الاولى، فالمنطقة التي شهدت أول هتاف في سوريا ضد نظام الأسد المجرم جددت الامل بمعركة تحمل اسما من أوائل الشعارات التي انطلقت آنذاك.
وأدت المعارك الدائرة هناك إلى قتل عدد كبير من قوات الأسد، ما أدى لهروب عدد كبير من عناصره وضباطه ليتقدم الجيش الحر في منطقة المنشية، وكذلك قام الجيش الحر بتدمير عربات مصفحة واسر عدد من قوات الأسد ليجن جنون قياداتهم الذين أوعزوا لطائراته إضافة للطيران الحربي الروسي بالتحليق وقصف العديد من القرى والبلدات المجاورة للمعركة.
وصب نظام الطاغية جام غضبه عليها وكثف من تلك الهجمات على بصرى الشام والطيبة والنعيمة واليادودة ودرعا البلد ارض المعركة حيث وصل عددها يوميا لأكثر من 40 غارة سقط خلالها العديد من الشهداء المدنيين وتسبب ذلك في خروج العديد من المشافي الميدانية في المنطقة عن الخدمة، مما أجبر عناصر الجيش الحر إلى نقل جرحاهم إلى مستشفى تسيل التي دخلها بعد ايام عصابات داعش الارهابية واعدمتهم جميعا مع مرافقيهم.
ولكن ذلك لم يثن المقاتلين عن اصرارهم في احراز تقدم على الارض واستمروا بمعركتهم فتزعزعت قوات الاسد وانهارت معنوياتهم  وتفاجأوا ببسالة الجيش الحر وتكتيكه للمعركة .
لجأ نظام الاسد إلى حليفه المصطنع ” تنظيم داعش” الإرهابي  ليتحرك في مناطق سيطرته في الجنوب السوري بعد أن عرف استحالة ايقاف الثوار أو منع تقدمهم، فتحرك التنظيم المتطرف وسيطر على عدد من القرى، لكن قوات الجيش الحر التي لم تشارك في معركة الموت ولا المذلة استطاعت استرجاع عدد من المناطق التي سيطر عليها دواعش الأسد.
وتأتي اهمية معركة الموت ولا المذلة لتزامنها انطلاقها من انعقاد مؤتمر جنيف 4 عقده ولو ان عدد كبير من المعارضة في الداخل والخارج لا يعول على هكذا مؤتمرات الغاية منها كسب الوقت لصالح نظام الاسد .
----------------
الهيئة السورية للإعلام

سيرين الحوراني
الثلاثاء 28 فبراير 2017