تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


توتر بين الرياض والقاهرة بعد تأييد مصر قرار روسي حول سوريا




القاهرة - بيروت -
كشف القرار السعودي تعليق تزويد مصر بالمنتجات النفطية عن خلاف سياسي بين القاهرة والرياض التي استاءت من قرار تصويت مصر أخيرا في مجلس الأمن الى جانب مشروع قرار روسي.


 

دافع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الخميس عن تصويت بلاده في الأمم المتحدة لقرار روسي حول سوريا كان موضع انتقاد شديد من السعودية التي قررت تعليق تزويد مصر بالمنتجات النفطية.

ويذكر أن القاهرة صوتت الثلاثاء في مجلس الأمن مع قرار حول سوريا اقترحته موسكو ما أثار غضب الرياض. فبعد يومين من ذلك أعلنت القاهرة أن شركة أرامكو النفطية السعودية علقت تزويد مصر بالمنتجات النفطية. وكانت السعودية أبرمت اتفاقا في نيسان/أبريل لتزويد مصر ب 700 ألف طن من المنتجات النفطية على خمس سنوات.

وقال الرئيس السيسي الخميس "بعض المتابعين تصوروا إن إيقاف شحنة البترول كان في إطار رد على هذا الموضوع (التصويت في مجلس الأمن)". مضيفا "أنا اقول لا (..) هذا الاتفاق هو اتفاق تجاري".

لكن السيسي لم يقدم تفسيرا آخر لتعليق شحنات منتجات النفط السعودية كما أن شركة أرامكو لم تعلق على الموضوع.

لكنه أضاف "نحن لا نعرف ظروف هذه الشركات ولن تكون هناك مشكلة في البترول" لدى مصر.

وأكد الرئيس المصري أن بلاده حريصة جدا على "العلاقات التاريخية بأشقائنا في الخليج ونحن ملتزمون بالأمن القومي العربي الذي نعتبر أنفسنا جزء لا يتجزأ منه" لكن "في إطار نحترم فيه استقلال القرار". وندد دون تفاصيل بمحاولة الإساءة لعلاقات مصر.

وقال "ما يتم هو محاولة لتخريب علاقات مصر وعزلها". وتابع "مصر ستركع لله (...) لكن غير ذلك لن ينفع معنا (...) ليست لدينا أي مشكلة البتة في أي تحد". كما شدد السيسي على أن "استقلال القرار يعكس الشرف والنبل والخلق قبل كل شيء (..) ومن يريد أن تكون له إرادة حرة لا بد أن يتحمل" أي ضغوط.


ا ف ب
الجمعة 14 أكتوبر 2016