وكان يونكر قد أكد خلال مداخلة له أمس في مدينة باسو الألمانية، على ضرورة تحسين العلاقات بين بروكسل وموسكو، فـ"لايمكننا الاستمرار بهذا الشكل"، حسب قوله.
أما النقطة المفاجئة في كلام يونكر، فهي قوله بأن سياسة الاتحاد الأوروبي لا يجب أن تُملى عليه من واشنطن، وهي الجملة التي أثارت لغطاً واسعاً ودفعت بالعديد من المسؤولين الأوروبيين للسعي إلى الخفض من حدتها.
وفي هذا الإطار، جاءت تصريحات المتحدث باسم المفوضية ماغاريتس شيناس، الذي اعتبر أن يونكر كان يقصد بالحقيقة أن لكل طرف سواء الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة الأمريكية مصالحه الخاصة الذي يسعى لإعلاء شأنها.
وذهب المتحدث إلى حد إنكار أن يونكر تحدث عن أي إملاءات تأتي من واشنطن، "نحن بحاجة إلى روسيا، ويجب علينا أن نجري حواراً معها ونقول ما نريده ومالا نريده"، وفق تعبيره.
ومن جانب آخر، تؤكد المؤسسات الأوروبية على أن الموقف الأوروبي المعتمد تجاه موسكو، خاصة فيما يتعلق بالعقوبات، أمر تبنته جميع الدول الأعضاء في الاتحاد.
ويأتي كلام يونكر الأخير، ليتناقض بشكل رئيسي مع مواقف رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك (بولندي الجنسية)، والذي لا زال يعتقد أن روسيا جزء من المشكلة..
ولكن تصريحات يونكر تلتقي، في بعض نقاطها، مع الدعوات التي أطلقها كل من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قبل أيام أمام البرلمان الأوروبي، حول ضرورة أن يضطلع الاتحاد الأوروبي بدور أكثر فاعلية في حل الصراع السوري، وذلك على خلفية قيام موسكو بضخ مساعدات عسكرية غير مسبوقة لصالح النظام في دمشق.
وركز الزعيمان الأوروبيان، ومعهما العديد من البرلمانيين، على ضرورة التعاون مع جميع الأطراف، بما في ذلك موسكو وطهران، أهم الداعمين لدمشق، في حل النزاع السوري.
إلى ذلك، تؤكد مصادر أوروبية مطلعة على وجود تساؤلات جدية تطرح في أروقة صنع القرار الأوروبي حول أهمية إجراء عملية إعادة تموضع للاتحاد الأوروبي على الساحة السياسية الدولية.
وكان مسؤولو الاتحاد الأوروبي تعرضوا للكثير من الانتقادات بسبب عدم استقلالية سياسيته الخارجية وتبعيتها لواشنطن
أما النقطة المفاجئة في كلام يونكر، فهي قوله بأن سياسة الاتحاد الأوروبي لا يجب أن تُملى عليه من واشنطن، وهي الجملة التي أثارت لغطاً واسعاً ودفعت بالعديد من المسؤولين الأوروبيين للسعي إلى الخفض من حدتها.
وفي هذا الإطار، جاءت تصريحات المتحدث باسم المفوضية ماغاريتس شيناس، الذي اعتبر أن يونكر كان يقصد بالحقيقة أن لكل طرف سواء الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة الأمريكية مصالحه الخاصة الذي يسعى لإعلاء شأنها.
وذهب المتحدث إلى حد إنكار أن يونكر تحدث عن أي إملاءات تأتي من واشنطن، "نحن بحاجة إلى روسيا، ويجب علينا أن نجري حواراً معها ونقول ما نريده ومالا نريده"، وفق تعبيره.
ومن جانب آخر، تؤكد المؤسسات الأوروبية على أن الموقف الأوروبي المعتمد تجاه موسكو، خاصة فيما يتعلق بالعقوبات، أمر تبنته جميع الدول الأعضاء في الاتحاد.
ويأتي كلام يونكر الأخير، ليتناقض بشكل رئيسي مع مواقف رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك (بولندي الجنسية)، والذي لا زال يعتقد أن روسيا جزء من المشكلة..
ولكن تصريحات يونكر تلتقي، في بعض نقاطها، مع الدعوات التي أطلقها كل من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قبل أيام أمام البرلمان الأوروبي، حول ضرورة أن يضطلع الاتحاد الأوروبي بدور أكثر فاعلية في حل الصراع السوري، وذلك على خلفية قيام موسكو بضخ مساعدات عسكرية غير مسبوقة لصالح النظام في دمشق.
وركز الزعيمان الأوروبيان، ومعهما العديد من البرلمانيين، على ضرورة التعاون مع جميع الأطراف، بما في ذلك موسكو وطهران، أهم الداعمين لدمشق، في حل النزاع السوري.
إلى ذلك، تؤكد مصادر أوروبية مطلعة على وجود تساؤلات جدية تطرح في أروقة صنع القرار الأوروبي حول أهمية إجراء عملية إعادة تموضع للاتحاد الأوروبي على الساحة السياسية الدولية.
وكان مسؤولو الاتحاد الأوروبي تعرضوا للكثير من الانتقادات بسبب عدم استقلالية سياسيته الخارجية وتبعيتها لواشنطن


الصفحات
سياسة








