العميد الركن مصطفى الشيخ
وقال المصري في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "سيتم الاعلان في وقت لاحق اليوم عن انشاء المجلس العسكري السوري الاعلى الذي سيكون برئاسة العميد الركن مصطفى احمد الشيخ" الذي انشق قبل ايام عن الجيش النظامي ولجأ الى تركيا.
واضاف ان المجلس سيتولى التخطيط للعمليات العسكرية ضد النظام وتنظيم عمليات الانشقاق، وذلك بالتنسيق مع الجيش السوري الحر.
واوضح المصري ان "المجلس العسكري الاعلى سيضم كبار الضباط وسيكون بمثابة هيئة تشريعية للعمل العسكري من حيث الدراسات والتخطيط وتنظيم عمليات الانشقاق والاتصال مع قياديين في الجيش لتحفيزهم على الانشقاق كفرق وليس فقط كافراد والانقلاب على النظام".
و قد اعلن الناطق باسم وزارة الخارجية التركية سلجوق اونال لوكالة فرانس برس ان ضابطا برتبة عميد يدعى مصطفى احمد الشيخ فر من الجيش السوري ولجأ الى تركيا قبل حوالى عشرة ايام.
وقال اونال ان "الشىء الوحيد الذي اعرفه هو انه في تركيا منذ حوالى عشرة ايام".
وقالت صحيفة حرييت ديلي نيوز ان العميد مصطفى احمد الشيخ الذي كان "ضابط امن المنطقة الشمالية" لسوريا. وهو لاجىء حاليا في المخيم نفسه الذي يقيم فيه العقيد رياض الاسعد قائد "الجيش السوري الحر" الذي يضم منشقين عن الجيش الوطني، كما ذكرت الصحيفة على موقعها.
وتابعت ان العميد الشيخ شارك في اجتماع الاربعاء في هاتاي (جنوب تركيا) بين المجلس الوطني الانتقالي والجيش السوري الحر.
والمجلس الوطني السوري الذي انشىء في اواخر آب/اغسطس الماضي هو الهيئة الاوسع والاكثر تمثيلا للمعارضة السورية بينما يضم الجيش السوري الحر ومقره تركيا حوالى 20 الف جندي منشق يشنون بانتظام هجمات على مراكز قوات الامن في سوريا.
واعلن المجلس الوطني الجمعة انه اتفق مع الجيش السوري الحر على تفعيل وتعزيز آلية التنسيق بينهما "بما يحقق خدمة امثل للثورة السورية".
ومن هذه الاجراءات التنسيقية التي اوردها البيان انشاء "مكتب ارتباط للمجلس الوطني لدى الجيش الحر بهدف "التواصل المباشر" واقامة "حلقات وبرامج للتوجيه السياسي للعسكريين" الذين يؤيدون الثورة و"التعاون في مجال النشرات والأخبار والبيانات الاعلامية".
وتسببت حركة الاحتجاج الشعبية الواسعة التي بدأت في سوريا منذ منتصف آذار/مارس وحملة القمع التي تواجهها بها السلطات بمقتل اكثر من خمسة الاف شخص حتى الآن، بحسب تقديرات الامم المتحدة.
وافاد قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الاسعد وكالة فرانس برس في وقت سابق هذا الشهر ان عدد المنشقين عن الجيش النظامي بات يناهز الاربعين الفا، ومعظمهم موجودون داخل الاراضي السورية.
واضاف ان المجلس سيتولى التخطيط للعمليات العسكرية ضد النظام وتنظيم عمليات الانشقاق، وذلك بالتنسيق مع الجيش السوري الحر.
واوضح المصري ان "المجلس العسكري الاعلى سيضم كبار الضباط وسيكون بمثابة هيئة تشريعية للعمل العسكري من حيث الدراسات والتخطيط وتنظيم عمليات الانشقاق والاتصال مع قياديين في الجيش لتحفيزهم على الانشقاق كفرق وليس فقط كافراد والانقلاب على النظام".
و قد اعلن الناطق باسم وزارة الخارجية التركية سلجوق اونال لوكالة فرانس برس ان ضابطا برتبة عميد يدعى مصطفى احمد الشيخ فر من الجيش السوري ولجأ الى تركيا قبل حوالى عشرة ايام.
وقال اونال ان "الشىء الوحيد الذي اعرفه هو انه في تركيا منذ حوالى عشرة ايام".
وقالت صحيفة حرييت ديلي نيوز ان العميد مصطفى احمد الشيخ الذي كان "ضابط امن المنطقة الشمالية" لسوريا. وهو لاجىء حاليا في المخيم نفسه الذي يقيم فيه العقيد رياض الاسعد قائد "الجيش السوري الحر" الذي يضم منشقين عن الجيش الوطني، كما ذكرت الصحيفة على موقعها.
وتابعت ان العميد الشيخ شارك في اجتماع الاربعاء في هاتاي (جنوب تركيا) بين المجلس الوطني الانتقالي والجيش السوري الحر.
والمجلس الوطني السوري الذي انشىء في اواخر آب/اغسطس الماضي هو الهيئة الاوسع والاكثر تمثيلا للمعارضة السورية بينما يضم الجيش السوري الحر ومقره تركيا حوالى 20 الف جندي منشق يشنون بانتظام هجمات على مراكز قوات الامن في سوريا.
واعلن المجلس الوطني الجمعة انه اتفق مع الجيش السوري الحر على تفعيل وتعزيز آلية التنسيق بينهما "بما يحقق خدمة امثل للثورة السورية".
ومن هذه الاجراءات التنسيقية التي اوردها البيان انشاء "مكتب ارتباط للمجلس الوطني لدى الجيش الحر بهدف "التواصل المباشر" واقامة "حلقات وبرامج للتوجيه السياسي للعسكريين" الذين يؤيدون الثورة و"التعاون في مجال النشرات والأخبار والبيانات الاعلامية".
وتسببت حركة الاحتجاج الشعبية الواسعة التي بدأت في سوريا منذ منتصف آذار/مارس وحملة القمع التي تواجهها بها السلطات بمقتل اكثر من خمسة الاف شخص حتى الآن، بحسب تقديرات الامم المتحدة.
وافاد قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الاسعد وكالة فرانس برس في وقت سابق هذا الشهر ان عدد المنشقين عن الجيش النظامي بات يناهز الاربعين الفا، ومعظمهم موجودون داخل الاراضي السورية.


الصفحات
سياسة








