تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد

حرب تغيير الملامح

13/03/2026 - غسان شربل

( تصريحات ترامب ونهاية الحرب )

12/03/2026 - محمد أبو رمان*


ثوار المجلس الانتقالي يدخلون قرية قصر ابو هادي مسقط رأس القذافي




سرت - روري مولهولاند وجاي ديشموخ - دخل مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي الليبي الاثنين قرية قصر ابو هادي مسقط راس معمر القذافي قرب سرت، ما اعتبر انتصارا له دلالاته في المعركة للقضاء على ما تبقى من قوات الزعيم الليبي السابق.


ثوار  المجلس الانتقالي يدخلون قرية قصر ابو هادي مسقط رأس القذافي
سياسيا اعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل في مؤتمر صحافي عقده في بنغازي انه في ختام يومين من المفاوضات اتفق المجلس الوطني مع رئيس المكتب التنفيذي الموقت محمود جبريل على ادخال تعديلات على هذا المكتب.

وعاد جبريل عن استقالته من رئاسة المكتب على ان يبقى مع الوزراء في مناصبهم حتى التحرير الذي اوضح انه سيعلن مع سقوط مدينة سرت بايدي قوات المجلس الوطني.
وبقى المكتب التنفيذي تقريبا كما هو وادخلت تعديلات بسيطة عليه.

ومساء الاثنين، تجمع نحو 400 شخص بينهم العديد من مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي في ساحة الشهداء في طرابلس تعبيرا عن تاييدهم للمجلس واعضائه.
وقال احد المتظاهرين هشام الوندي (24 عاما) "من المهم ان يعلم الناس ان المجلس الوطني الانتقالي يحظى بدعم الشعب، نحن ضد الانقسامات والتطرف من اي جهة".

من جهة ثانية اعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الاثنين انه من مسؤولية السلطات الليبية الجديدة وضع كميات الاسلحة التي كان يملكها النظام السابق "في اماكن آمنة" و"مراقبتها" و"تدميرها" اذا دعت الحاجة.

وقال راسموسن خلال مؤتمر صحافي في مقر الحلف الاطلسي قبل موعد اجتماع وزراء دفاع الدول ال28 اعضاء الحلف في بروكسل "انها مسألة مثيرة للقلق".
ورفض التعليق على المعلومات الاخيرة التي تحدثت عن فقدان الالاف من صواريخ ارض-جو من نوع سام-7 سوفياتية الصنع.

وفي سرت نفسها معقل الموالين للعقيد القذافي على الساحل، تواصلت المعارك ما ارغم قافلة تابعة للصليب الاحمر كانت تحاول تموين السكان العالقين، على العودة ادراجها.
فقد حاولت شاحنتان تحملان شعار اللجنة الدولية للصليب الاحمر دخول سرت لتسليم حمولة تضم معدات طبية ومواد غذائية، الا ان الشاحنتين اجبرتا على العودة ادراجهما بسبب تصاعد حدة المعارك كما افاد مراسل فرانس برس.

وقال اسامة سوحلي مطاوع وهو من قوات المجلس الوطني "لم نشن هجوما، لا نقوم الا بالرد".
واضاف ان "المستشفيات مليئة بالرجال المسلحين كما لديهم قواعد عملانية في داخلها لانهم يعلمون اننا لن نستهدف المستشفيات. وهم يقومون باطلاق النار من المستشفيات او الجامعات، انهم لا يحترمون اي شيء".

وقال طبيب في المستشفى الميداني الرئيسي الذي يبعد 50 كلم غرب المدينة انه تبلغ بالاستعداد لتدفق جرحى لان الهجوم الكبير على سرت يمكن ان يحصل في اي وقت.
وكان عبد الجليل امهل الجمعة المدنيين 48 ساعة لمغادرة سرت لكن بدون توضيح ما اذا كانت هذه المهلة تعني ان الهجوم الكبير اصبح وشيكا.

ودعا الموفد البابوي الى ليبيا الاسقف جيوفاني اينوسنزو مارتينيللي الاوروبيين الى استقبال الاف المدنيين الليبيين الجرحى واصفا الوضع في مدينة سرت الليبية المحاصرة بأنه "مأساوي".
وقال الاسقف مارتينيللي لوكالة المعهد البابوي للارساليات الخارجية ان "الوضع في سرت مأساوي. يجب اقرار هدنة ويتعين على البلدان الخارجية وبالاخص البلدان الاوروبية فتح مستشفياتها لاستقبال الجرحى".

من جانب اخر، اعلنت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين ان اكثر من 1200 مهاجر افريقي عالقون في مدينة سبها بجنوب ليبيا يجري اجلاؤهم الى تشاد، منهية بذلك ازمة استمرت اسابيع وكان خلالها مصيرهم مجهولا.

وقد نقل المهاجرون في قافلة من 15 شاحنة الاحد من سبها كبرى مدن الصحراء الليبية في طريقهم الى مدينة زواركي على الحدود التشادية النيجرية في رحلة تستغرق اسبوعا كاملا.
وسوف يتم امداد المهاجرين في زواركي بمزيد من الاحتياجات وتقديم مساعدات طبية لهم قبل نقلهم الى مقصدهم النهائي سواء في تشاد او بلدان افريقية اخرى.

وان اكثر من نصف من في القافلة تشاديون بينما البقية مهاجرون من نيجيريا وغامبيا واريتريا والصومال والسودان والسنغال ومالي واثيوبيا وبوركينا فاسو والمغرب.

ا ف ب
الثلاثاء 4 أكتوبر 2011