ورغم أن رياضة صعود الجبال ليست رائجة بين المصريين لأسباب يتعلق بعضها ببعد المناطق الجبلية عن مدن الوادي والدلتا، يتحمس الكثير من الشباب حاليا لاعتلاء جبل موسى، حيث ناجى عليه كليم الله ربه وتلقى منه الوصايا العشر لبني إسرائيل.
وما يجذب الشباب أيضا لخوض مغامرة شاقة باعتلاء جبل يزيد ارتفاعه عن 2200 متر رغم عدم تمتع بعضهم باللياقة البدنية اللازمة لهذا النوع من المغامرات، هو تطلعهم لرؤية مشاهد بديعة لم يروها من قبل، وبالتحديد وقت شروق الشمس. وكل ما هو مطلوب منهم لبلوغ قمة هذا الجبل وعر المسالك هو الالتزام بقواعد السلامة.
وبحسب نصائح شريف المصري، رئيس مجلس إدارة إحدى شركات السياحة، تبدأ قواعد السلامة من اختيار الشركة المناسبة لتنفيذ مثل هذا النوع من الرحلات، والتأكد من وجود التصاريح المناسبة للقيام بهذه المغامرة، واتباع تعليمات المشرف والدليل داخل هذه المناطق الجبلية بداية من ارتداء الملابس وخلال خطوط السير وقرارات الصعود والهبوط.
ولأن مثل هذه الرحلات تتسم في المقام الأول بروح المغامرة والمشقة، فإنها تكون موجهة للشباب على وجه الخصوص. يقول المصري في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "جميع البرامج الخاصة بسياحة الجبال في مصر موجهة في المقام الأول للشباب"، لافتا إلى أن الإقبال على هذا النوع من السياحة أخذ في الازدياد خلال السنوات الأخيرة نظرا لوجود عدة أنواع من الدعاية التي لم تكن موجودة في السابق، كالدعاية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتحرص الشركات المنظمة لهذا النوع من الرحلات على توصية مجموعاتها قبل الصعود إلى الجبل بارتداء عدة طبقات من الملابس الشتوية الثقيلة، بالإضافة إلى القفازات وقبعات الرأس الصوفية لمقاومة البرد القارس، مع حمل حقيبة ظهر خفيفة بداخلها حبات تمر أو قطع من الشيكولاته لضمان تزويد الجسم بالطاقة اللازمة خلال رحلة الصعود الشاقة، والإمساك بكشافات إنارة صغيرة لرؤية الدروب المظلمة في قلب الجبل.
" لا تسلطوا ضوء الكشاف على أعين الجِمال"، هكذا حذر الدليل البدوي الشهير بـ"ميدو" إحدى المجموعات الشبابية التي يرافقها خلال الصعود إلى جبل موسى. ويوضح ميدو أن ضوء الكشاف قد يتسبب في هياج الجمال المرافقة للمجموعة على الدروب، وهو ما يشكل خطورة على سلامة المغامرين.
وميدو من قبيلة الجبلية، والتي سُميت بهذا الاسم لخبرة أفرادها الجيدة بدروب الجبل والمسالك الآمنة التي يمكن أن يسير عليها المغامرون.
وخلال رحلة الصعود تصادفك مجموعات متعددة من البدو المقيمين في المنطقة، حيث يعرضون خدماتهم بركوب الجمال التي برفقتهم، وذلك حال شعر أحد الصاعدين بالإنهاك الشديد وقرر استكمال طريقه على ظهر جمل.
يقول ميدو إن معظم القبائل المقيمة في المنطقة تعمل في الإرشاد ومرافقة الزائرين خلال صعود الجبل، كما يعمل بعضهم في تربية الأغنام والجمال.
وبالطبع تضررت تلك القبائل من تراجع الوفود السياحية إلى المنطقة في أعقاب التوترات الأخيرة التي شهدتها سيناء، خاصة عقب سقوط طائرة روسية في نهاية تشرين أول/أكتوبر الماضي، وما ترتب عليه من إجلاء العديد من الدول الغربية لآلاف من رعاياها من المنتجعات السياحية في شبه الجزيرة، وذلك بعد ورود تقارير استخباراتية أجنبية ترجح سقوط الطائرة نتيجة عمل إرهابي. يقول ميدو: "متوسط الرحلات قبل الأحداث الأخيرة في سيناء كانت بمعدل رحلة يوميا لكل دليل، إلا أن هذا المعدل قل بصورة كبيرة حاليا".
و لاشك أن حادث سقوط الطائرة الروسية كان له تأثير كبير على السياحة في مصر، حيث أوضح المصري، الذي ينحصر نشاط شركته في مجال السياحة المحلية، أن بعض الفنادق اضطرت لإغلاق أبوابها بعد الإجلاء المفاجئ للأفواج السياحية، كما طرأ تخبط واضح في أسعار باقي الفنادق، ما جعل كل شركة تخشى الحجز تحسبا لتغيير الأسعار في أي وقت، على حد تعبيره.
وأشار المصري إلى أن سوق السياحة المحلية بوجه عام لم يتأثر في هذا الوقت من العام بالزيادة أو النقصان، موضحا أن هذا الموسم كان للسياحة الخارجية لأنه يتزامن مع أعياد الميلاد (الكريسماس) ورأس السنة، وليس للسياحة الداخلية نظرا لحالة الطقس وامتحانات منتصف العام في المدارس والجامعات.
ورغبةً في استقبال العام الجديد بروح المغامرة في مكان فريد، توجهت بالفعل مجموعات شبابية إلى منطقة سانت كاترين لخوض رحلة صعود شاقة إلى قمة جبل موسى، وكان ملاذهم المؤقت من تلك المشقة الاستراحات التي أقامها البدو على دروب الجبل حتى يلتقط فيها المغامرون أنفاسهم لدقائق قليلة ويتناولوا المشروبات الساخنة والأطعمة الخفيفة قبل استكمال تحديهم لبلوغ القمة في ظل درجات حرارة تصل إلى عدة درجات تحت الصفر.
وفي الاستراحة الأخيرة قبل الصعود إلى الدرجات الصخرية المؤدية إلى قمة الجبل تتراجع درجات الحرارة بشدة كما تقل نسبة الأكسجين في الجو، ما يزيد من مشقة المغامرة. ولا تخلو هذه المرحلة من خدمات البدو الذين يعرضون على المغامرين أغطية مؤجرة للتزود ببعض الدفء قبل اعتلاء القمة في ظل برودة تصل إلى حد التجمد.
وفي الغالب لا يتمكن كافة أفراد المجموعات المغامِرة من الوصول إلى القمة، حيث يصاب البعض بالإجهاد الشديد في منتصف الطريق فيضطرون للمكوث في إحدى الاستراحات والانتظار فيها لحين عودة مجموعتهم من قمة الجبل للهبوط معهم سويا.
ولأن رحلة الصعود تستغرق حوالي خمس ساعات، يفضل منظمو الرحلات بدء المغامرة في منتصف الليل حتى يتمكن الزائرون من الوصول إلى القمة في الوقت المناسب قبيل شروق الشمس، وهي اللحظة التي يتوق إليها المغامرون الذين بذلوا أقصى جهودهم البدنية لمشاهدة منظر شروق الشمس المهيب وسط جبال سيناء الشاهقة.
وفي محاولة لاستثمار هذه الروح الشبابية المتطلعة لاستكشاف معالم فريدة في ربوع مصر، أطلقت وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة التابعة لها مبادرة بعنوان "مصر في قلوبنا"، والتي رصدت لها الوزارة نحو عشرة ملايين جنيه لدعم برامج الرحلات الداخلية للمصريين في مدينتي الأقصر وأسوان بالإضافة إلى منتجعات شرم الشيخ وطابا، وذلك في إطار جهود امتصاص الآثار السلبية التي خلفتها حادثة الطائرة الروسية على قطاع السياحة في مصر.
وفي المقابل، يرى المصري أن هذه المبادرة لم تؤت بثمارها، بل على العكس أصابت منتجعات مثل شرم الشيخ وفنادقها والشركات السياحية بأشد سهام المعاناة، وقال: "هذه المبادرة أهلكت الفنادق وتسببت في وصولها لأدنى مستوى لأسعارها". مشيرا إلى أنه كان من الأفضل توجيه أمول الدعم للدعاية الخارجية بدلا من تقديم دعم لكل رحلة.
وفيما يتعلق بالأزمة الراهنة التي يشهدها قطاع السياحة، قال المصري إنه يتعين على الحكومة المصرية تكثيف جهودها في مجال الترويج للجذب السياحي من بلدان أخرى غير روسيا وبريطانيا والدول التي أوقفت رحلاتها إلى مصر وتفعيل دور وزارة السياحة الحقيقي في دراسة أسواق بديلة بتوجيه برامج متكاملة بأسعار خاصة، والتعريف بحجم الأماكن السياحية في مصر من خلال شركات دعاية ضخمة .
وطالب المصري بتكثيف الدعاية الخارجية للتعريف بالمناطق السياحية المتنوعة بمصر حيث قال إن "المناطق السياحية بمصر كثيرة جدا وتحتاج إلى دعاية كبيرة حتى يعلم السائح أن مصر ليست الأهرامات والأقصر وأسوان فقط، وأنها من أغنى وأجمل المناطق السياحية الساحلية المليئة بالشعاب المرجانية... لدينا عدة محميات طبيعية ووديان في قمة الروعة، لدينا شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم وسهل حشيش وطابا، ولدينا أيضا سياحة علاجية بسيوة والصحراء البيضاء والسوداء، لدينا سياحة جبلية بسانت كاترين ونويبع وطابا ودهب والكثير من المناطق التي تحتاج إلى الدعاية فقط".
وما يجذب الشباب أيضا لخوض مغامرة شاقة باعتلاء جبل يزيد ارتفاعه عن 2200 متر رغم عدم تمتع بعضهم باللياقة البدنية اللازمة لهذا النوع من المغامرات، هو تطلعهم لرؤية مشاهد بديعة لم يروها من قبل، وبالتحديد وقت شروق الشمس. وكل ما هو مطلوب منهم لبلوغ قمة هذا الجبل وعر المسالك هو الالتزام بقواعد السلامة.
وبحسب نصائح شريف المصري، رئيس مجلس إدارة إحدى شركات السياحة، تبدأ قواعد السلامة من اختيار الشركة المناسبة لتنفيذ مثل هذا النوع من الرحلات، والتأكد من وجود التصاريح المناسبة للقيام بهذه المغامرة، واتباع تعليمات المشرف والدليل داخل هذه المناطق الجبلية بداية من ارتداء الملابس وخلال خطوط السير وقرارات الصعود والهبوط.
ولأن مثل هذه الرحلات تتسم في المقام الأول بروح المغامرة والمشقة، فإنها تكون موجهة للشباب على وجه الخصوص. يقول المصري في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "جميع البرامج الخاصة بسياحة الجبال في مصر موجهة في المقام الأول للشباب"، لافتا إلى أن الإقبال على هذا النوع من السياحة أخذ في الازدياد خلال السنوات الأخيرة نظرا لوجود عدة أنواع من الدعاية التي لم تكن موجودة في السابق، كالدعاية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتحرص الشركات المنظمة لهذا النوع من الرحلات على توصية مجموعاتها قبل الصعود إلى الجبل بارتداء عدة طبقات من الملابس الشتوية الثقيلة، بالإضافة إلى القفازات وقبعات الرأس الصوفية لمقاومة البرد القارس، مع حمل حقيبة ظهر خفيفة بداخلها حبات تمر أو قطع من الشيكولاته لضمان تزويد الجسم بالطاقة اللازمة خلال رحلة الصعود الشاقة، والإمساك بكشافات إنارة صغيرة لرؤية الدروب المظلمة في قلب الجبل.
" لا تسلطوا ضوء الكشاف على أعين الجِمال"، هكذا حذر الدليل البدوي الشهير بـ"ميدو" إحدى المجموعات الشبابية التي يرافقها خلال الصعود إلى جبل موسى. ويوضح ميدو أن ضوء الكشاف قد يتسبب في هياج الجمال المرافقة للمجموعة على الدروب، وهو ما يشكل خطورة على سلامة المغامرين.
وميدو من قبيلة الجبلية، والتي سُميت بهذا الاسم لخبرة أفرادها الجيدة بدروب الجبل والمسالك الآمنة التي يمكن أن يسير عليها المغامرون.
وخلال رحلة الصعود تصادفك مجموعات متعددة من البدو المقيمين في المنطقة، حيث يعرضون خدماتهم بركوب الجمال التي برفقتهم، وذلك حال شعر أحد الصاعدين بالإنهاك الشديد وقرر استكمال طريقه على ظهر جمل.
يقول ميدو إن معظم القبائل المقيمة في المنطقة تعمل في الإرشاد ومرافقة الزائرين خلال صعود الجبل، كما يعمل بعضهم في تربية الأغنام والجمال.
وبالطبع تضررت تلك القبائل من تراجع الوفود السياحية إلى المنطقة في أعقاب التوترات الأخيرة التي شهدتها سيناء، خاصة عقب سقوط طائرة روسية في نهاية تشرين أول/أكتوبر الماضي، وما ترتب عليه من إجلاء العديد من الدول الغربية لآلاف من رعاياها من المنتجعات السياحية في شبه الجزيرة، وذلك بعد ورود تقارير استخباراتية أجنبية ترجح سقوط الطائرة نتيجة عمل إرهابي. يقول ميدو: "متوسط الرحلات قبل الأحداث الأخيرة في سيناء كانت بمعدل رحلة يوميا لكل دليل، إلا أن هذا المعدل قل بصورة كبيرة حاليا".
و لاشك أن حادث سقوط الطائرة الروسية كان له تأثير كبير على السياحة في مصر، حيث أوضح المصري، الذي ينحصر نشاط شركته في مجال السياحة المحلية، أن بعض الفنادق اضطرت لإغلاق أبوابها بعد الإجلاء المفاجئ للأفواج السياحية، كما طرأ تخبط واضح في أسعار باقي الفنادق، ما جعل كل شركة تخشى الحجز تحسبا لتغيير الأسعار في أي وقت، على حد تعبيره.
وأشار المصري إلى أن سوق السياحة المحلية بوجه عام لم يتأثر في هذا الوقت من العام بالزيادة أو النقصان، موضحا أن هذا الموسم كان للسياحة الخارجية لأنه يتزامن مع أعياد الميلاد (الكريسماس) ورأس السنة، وليس للسياحة الداخلية نظرا لحالة الطقس وامتحانات منتصف العام في المدارس والجامعات.
ورغبةً في استقبال العام الجديد بروح المغامرة في مكان فريد، توجهت بالفعل مجموعات شبابية إلى منطقة سانت كاترين لخوض رحلة صعود شاقة إلى قمة جبل موسى، وكان ملاذهم المؤقت من تلك المشقة الاستراحات التي أقامها البدو على دروب الجبل حتى يلتقط فيها المغامرون أنفاسهم لدقائق قليلة ويتناولوا المشروبات الساخنة والأطعمة الخفيفة قبل استكمال تحديهم لبلوغ القمة في ظل درجات حرارة تصل إلى عدة درجات تحت الصفر.
وفي الاستراحة الأخيرة قبل الصعود إلى الدرجات الصخرية المؤدية إلى قمة الجبل تتراجع درجات الحرارة بشدة كما تقل نسبة الأكسجين في الجو، ما يزيد من مشقة المغامرة. ولا تخلو هذه المرحلة من خدمات البدو الذين يعرضون على المغامرين أغطية مؤجرة للتزود ببعض الدفء قبل اعتلاء القمة في ظل برودة تصل إلى حد التجمد.
وفي الغالب لا يتمكن كافة أفراد المجموعات المغامِرة من الوصول إلى القمة، حيث يصاب البعض بالإجهاد الشديد في منتصف الطريق فيضطرون للمكوث في إحدى الاستراحات والانتظار فيها لحين عودة مجموعتهم من قمة الجبل للهبوط معهم سويا.
ولأن رحلة الصعود تستغرق حوالي خمس ساعات، يفضل منظمو الرحلات بدء المغامرة في منتصف الليل حتى يتمكن الزائرون من الوصول إلى القمة في الوقت المناسب قبيل شروق الشمس، وهي اللحظة التي يتوق إليها المغامرون الذين بذلوا أقصى جهودهم البدنية لمشاهدة منظر شروق الشمس المهيب وسط جبال سيناء الشاهقة.
وفي محاولة لاستثمار هذه الروح الشبابية المتطلعة لاستكشاف معالم فريدة في ربوع مصر، أطلقت وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة التابعة لها مبادرة بعنوان "مصر في قلوبنا"، والتي رصدت لها الوزارة نحو عشرة ملايين جنيه لدعم برامج الرحلات الداخلية للمصريين في مدينتي الأقصر وأسوان بالإضافة إلى منتجعات شرم الشيخ وطابا، وذلك في إطار جهود امتصاص الآثار السلبية التي خلفتها حادثة الطائرة الروسية على قطاع السياحة في مصر.
وفي المقابل، يرى المصري أن هذه المبادرة لم تؤت بثمارها، بل على العكس أصابت منتجعات مثل شرم الشيخ وفنادقها والشركات السياحية بأشد سهام المعاناة، وقال: "هذه المبادرة أهلكت الفنادق وتسببت في وصولها لأدنى مستوى لأسعارها". مشيرا إلى أنه كان من الأفضل توجيه أمول الدعم للدعاية الخارجية بدلا من تقديم دعم لكل رحلة.
وفيما يتعلق بالأزمة الراهنة التي يشهدها قطاع السياحة، قال المصري إنه يتعين على الحكومة المصرية تكثيف جهودها في مجال الترويج للجذب السياحي من بلدان أخرى غير روسيا وبريطانيا والدول التي أوقفت رحلاتها إلى مصر وتفعيل دور وزارة السياحة الحقيقي في دراسة أسواق بديلة بتوجيه برامج متكاملة بأسعار خاصة، والتعريف بحجم الأماكن السياحية في مصر من خلال شركات دعاية ضخمة .
وطالب المصري بتكثيف الدعاية الخارجية للتعريف بالمناطق السياحية المتنوعة بمصر حيث قال إن "المناطق السياحية بمصر كثيرة جدا وتحتاج إلى دعاية كبيرة حتى يعلم السائح أن مصر ليست الأهرامات والأقصر وأسوان فقط، وأنها من أغنى وأجمل المناطق السياحية الساحلية المليئة بالشعاب المرجانية... لدينا عدة محميات طبيعية ووديان في قمة الروعة، لدينا شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم وسهل حشيش وطابا، ولدينا أيضا سياحة علاجية بسيوة والصحراء البيضاء والسوداء، لدينا سياحة جبلية بسانت كاترين ونويبع وطابا ودهب والكثير من المناطق التي تحتاج إلى الدعاية فقط".


الصفحات
سياسة









