وقال أسامة أبو زيد مستشار تحالف الجيش السوري الحر المعارض إن التحالف يتوقع أن يخرج هذا المؤتمر بوثيقة موحدة تشدد على أن الرئيس بشار الأسد ليس له دور مستقبلي في سورية ، وإن سورية لن تقسم وستكون وطنا لجميع السوريين.
وأوضح أبو زيد أن 16 من الحاضرين سيمثلون الجماعات المسلحة في سورية ، من بينهم اثنان من أقوى قوات المعارضة المسلحة الإسلامية وهما جيش الإسلام وأحرار الشام.
ونادرا ما تتعاون الحركتان ، اللتان تحاربان في بعض المناطق إلى جانب جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة بسورية ، مع المعارضة السياسية الأكثر اعتدالا.
وشعرت الجبهة الشامية ، وهي تحالف من الفصائل المتمردة في حلب ، بخيبة أمل لعدم توجيه الدعوة إليها.
وقال عبد الله عثمان رئيس المكتب السياسي للجبهة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن مؤتمرا من المفترض أن يشكل وفدا موحدا للمعارضة تمهيدا لتسوية سياسية ووقف إطلاق النار ينبغي أن يشمل القوات ذات الصلة القادرة على اتخاذ هذا القرار - الجماعات المسلحة الموجودة على أرض الواقع.
كما نشرت سبعة أحزاب كردية سورية رسالة مفتوحة على موقع "ولاتي" الإخباري قالت فيه إنها تم استبعادها من المشاركة في اجتماع الرياض، وأوضحت أن " مشاركة بعض الشخصيات الكردية ضمن وفود بعض فصائل المعارضة لا يعتبر بأي شكل من الأشكال تمثيلا حقيقيا للشعب الكردي وحركته السياسية في المؤتمر" .
وأضافت :"نرى أنه كان من الأنسب دعوة الحركة السياسية الكردية كممثل للشعب الكردي، ليكون بذلك مؤتمرا للمعارضة السورية بصورة فعلية، ماعدا ذلك يعتبر المؤتمر ناقصا ولن يحقق أهدافه وفق رؤيتنا، ما لم يؤخذ بعين الاعتبار وضع الشعب الكردي وما يشكله من ثقل ودور في سورية".
ويأتي مؤتمر الرياض في أعقاب محادثات السلام بشأن سورية التي عقدت في فيينا في تشرين أول/أكتوبر الماضي وشارك فيها 20 دولة من بينها إيران، أقرب حليف للأسد لأول مرة. ومن المقرر عقد الاجتماع المقبل في كانون ثان/يناير المقبل.
وعلى الجانب الآخر، قال رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي صالح مسلم إن مؤتمر الرياض لا يقدم أي مشروع ملموس أو مسار سياسي للتوصل إلى حل للأزمة السورية.
في غضون ذلك، دعت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس الثلاثاء السلطات الأردنية إلى السماح بدخول حوالي 12 ألف شخص فروا من الحرب في سورية وتقطعت بهم السبل على الحدود الأردنية الشمالية الشرقية.
وقال بيان صادر عن المفوضية :"مع تدهور الوضع داخل سورية، فإن المفوضية تشعر بقلق بالغ إزاء حوالي 12 ألف شخص يحاولون الفرار من سورية وتقطعت بهم السبل في مناطق نائية على الحدود الأردنية الشمالية الشرقية، حيث يواجهون أوضاعا إنسانية متدهورة".
وأوضح البيان أن حوالي 11 ألف شخص موجودون في منطقة الركبان على بعد 8 كيلومترات غرب النقطة التي تلتقي عندها الحدود العراقية والسورية والأردنية، في حين أن هناك ألف شخص آخرين على بعد نحو 90 كيلومترا إلى الغرب.
وأضاف البيان :"نناشد الحكومة الأردنية السماح بدخول اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل على الحدود.. وإعطاء الأولوية لدخول البالغين والأطفال الأكثر ضعفا، بما في ذلك الحالات الخطيرة والطارئة الطبية والتي تحتاج لجراحة والنساء الحوامل والأطفال أقل من 6 أشهر مع أسرهم، والأشخاص شديدي الإعاقة".
وحذر البيان من أنه إذا لم يتم السماح بدخول اللاجئين إلى الأردن ولم يتم تقديم مساعدة مهمة، فإن حياة اللاجئين ستكون معرضة للخطر في أشهر الشتاء القادمة.
وفي الداخل السوري، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 11 مسلحا من تنظيم داعش بينهم قيادي قتلوا إثر غارات على محافظة الرقة ، معقل التنظيم.
وأوضح المرصد أن الغارات التي نفذتها طائرات دولة لم يتم تحديدها أسفرت عن مقتل طفل مقاتل من "أشبال الخلافة".
وقتل القيادي إثر ضربات استهدفت منطقة الفردوس، بينما تم قتل العشرة الآخرون في غارات استهدفت مناطق في الرقة وحولها.
وذكر المرصد أن ضربة مماثلة أسفرت عن مقتل 32 من مقاتلي داعش يوم الأحد في الرقة.
وسيطر مقاتلو التنظيم بشكل كامل على الرقة في كانون ثان/يناير 2014 .
وأوضح أبو زيد أن 16 من الحاضرين سيمثلون الجماعات المسلحة في سورية ، من بينهم اثنان من أقوى قوات المعارضة المسلحة الإسلامية وهما جيش الإسلام وأحرار الشام.
ونادرا ما تتعاون الحركتان ، اللتان تحاربان في بعض المناطق إلى جانب جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة بسورية ، مع المعارضة السياسية الأكثر اعتدالا.
وشعرت الجبهة الشامية ، وهي تحالف من الفصائل المتمردة في حلب ، بخيبة أمل لعدم توجيه الدعوة إليها.
وقال عبد الله عثمان رئيس المكتب السياسي للجبهة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن مؤتمرا من المفترض أن يشكل وفدا موحدا للمعارضة تمهيدا لتسوية سياسية ووقف إطلاق النار ينبغي أن يشمل القوات ذات الصلة القادرة على اتخاذ هذا القرار - الجماعات المسلحة الموجودة على أرض الواقع.
كما نشرت سبعة أحزاب كردية سورية رسالة مفتوحة على موقع "ولاتي" الإخباري قالت فيه إنها تم استبعادها من المشاركة في اجتماع الرياض، وأوضحت أن " مشاركة بعض الشخصيات الكردية ضمن وفود بعض فصائل المعارضة لا يعتبر بأي شكل من الأشكال تمثيلا حقيقيا للشعب الكردي وحركته السياسية في المؤتمر" .
وأضافت :"نرى أنه كان من الأنسب دعوة الحركة السياسية الكردية كممثل للشعب الكردي، ليكون بذلك مؤتمرا للمعارضة السورية بصورة فعلية، ماعدا ذلك يعتبر المؤتمر ناقصا ولن يحقق أهدافه وفق رؤيتنا، ما لم يؤخذ بعين الاعتبار وضع الشعب الكردي وما يشكله من ثقل ودور في سورية".
ويأتي مؤتمر الرياض في أعقاب محادثات السلام بشأن سورية التي عقدت في فيينا في تشرين أول/أكتوبر الماضي وشارك فيها 20 دولة من بينها إيران، أقرب حليف للأسد لأول مرة. ومن المقرر عقد الاجتماع المقبل في كانون ثان/يناير المقبل.
وعلى الجانب الآخر، قال رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي صالح مسلم إن مؤتمر الرياض لا يقدم أي مشروع ملموس أو مسار سياسي للتوصل إلى حل للأزمة السورية.
في غضون ذلك، دعت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس الثلاثاء السلطات الأردنية إلى السماح بدخول حوالي 12 ألف شخص فروا من الحرب في سورية وتقطعت بهم السبل على الحدود الأردنية الشمالية الشرقية.
وقال بيان صادر عن المفوضية :"مع تدهور الوضع داخل سورية، فإن المفوضية تشعر بقلق بالغ إزاء حوالي 12 ألف شخص يحاولون الفرار من سورية وتقطعت بهم السبل في مناطق نائية على الحدود الأردنية الشمالية الشرقية، حيث يواجهون أوضاعا إنسانية متدهورة".
وأوضح البيان أن حوالي 11 ألف شخص موجودون في منطقة الركبان على بعد 8 كيلومترات غرب النقطة التي تلتقي عندها الحدود العراقية والسورية والأردنية، في حين أن هناك ألف شخص آخرين على بعد نحو 90 كيلومترا إلى الغرب.
وأضاف البيان :"نناشد الحكومة الأردنية السماح بدخول اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل على الحدود.. وإعطاء الأولوية لدخول البالغين والأطفال الأكثر ضعفا، بما في ذلك الحالات الخطيرة والطارئة الطبية والتي تحتاج لجراحة والنساء الحوامل والأطفال أقل من 6 أشهر مع أسرهم، والأشخاص شديدي الإعاقة".
وحذر البيان من أنه إذا لم يتم السماح بدخول اللاجئين إلى الأردن ولم يتم تقديم مساعدة مهمة، فإن حياة اللاجئين ستكون معرضة للخطر في أشهر الشتاء القادمة.
وفي الداخل السوري، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 11 مسلحا من تنظيم داعش بينهم قيادي قتلوا إثر غارات على محافظة الرقة ، معقل التنظيم.
وأوضح المرصد أن الغارات التي نفذتها طائرات دولة لم يتم تحديدها أسفرت عن مقتل طفل مقاتل من "أشبال الخلافة".
وقتل القيادي إثر ضربات استهدفت منطقة الفردوس، بينما تم قتل العشرة الآخرون في غارات استهدفت مناطق في الرقة وحولها.
وذكر المرصد أن ضربة مماثلة أسفرت عن مقتل 32 من مقاتلي داعش يوم الأحد في الرقة.
وسيطر مقاتلو التنظيم بشكل كامل على الرقة في كانون ثان/يناير 2014 .


الصفحات
سياسة









