في خطاب قرأه بمناسبة استلامه جائزة "غولدن غلوب" السينمائية تقديرا لمشواره الفني في كاليفورنيا، قال جورج كلوني عن الهجوم الذي استهدف مقر مجلة " شارلي إيبدو" الأربعاء الماضي متحدثا باللغة الفرنسية:" أنا شارلي".
وأضاف الممثل الأمريكي الشهير، والمعروف بدفاعه عن الديمقراطية والتسامح، في نهاية الخطاب:" كلمة أخيرة. اليوم يوم تاريخي بالنسبة لنا. لقد شاهدنا ملايين الناس في مسيرات تضامنية ليس في باريس فحسب، بل في كل أرجاء العالم. شارك فيها مسلمون ويهود ومسيحيون. كان هناك أيضا رؤساء دول وحكومات من العالم كله. ولم يتظاهروا ضد فكرة، بل لصالح فكرة مفادها أننا لن نتظاهر ونحن نشعر بالخوف بداخلنا ولن نقوم بذلك أبدا". وختم جورج كلوني مداخلته بالقول:" لهذه الأسباب فأنا شارلي".
هذا، وعبر ممثلون أمريكيون آخرون عن تضامنهم مع الشعب الفرنسي وضحايا الإرهاب حيث صرح الممثل الأمريكي جارد لوتو :" لكل أصدقائنا وعائلاتنا وإخواننا في فرنسا، نحييكم و نقول لكم نحبكم وكلنا شارلي". فيما أضافت الممثلة آمي أدامس، التي نالت جائزة " غولدن غلوب" كأحسن ممثلة أمريكية :" قلبي مع كل المتظاهرين في باريس ومع كل ضحايا العنف".
من جانب اخر تركزت الأعين، مساء أمس (الأحد)، على عروس الممثل جورج كلوني، في حفل توزيع جوائز «غولدن غلوب» (الكرة الذهبية)، في أول ظهور لها على البساط الأحمر.
كانت أمل كلوني تزوجت الممثل الأميركي الذي كان يحمل لقب أشهر عازب، في حفل عرس باذخ في مدينة البندقية، في إيطاليا العام الماضي، ترتدي ثوباً أسود عاري الصدر والكتف، بينما ينسدل وشاح خلف الكتف الآخر، وقد ارتدت معه قفازاً أبيض يصل إلى مرفقيها.
ووضعت محامية حقوق الإنسان شارة كتب عليه «أنا شارلي» على حقيبتها، بينما وضع كلوني شارة مماثلة على صدر سترته، في لفتة تضامن مع قتلى الهجوم الذي نفذه متشددون على صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية، الأاسبوع الماضي.
ومنذ إعلان خطبتها على كلوني، كانت أمل محط الأنظار لأناقتها المشهود لها، وهي تنتقي ملابسها من مصممي أزياء فرنسيين وإيطاليين وبريطانيين، وأصبح اسمها دائم الذكر في قوائم الأكثر أناقة.
وأحدث القفاز الذي ارتدته في حفل الليلة الماضية سيلاً من التعليقات على موقع «تويتر».
وقال مدير أخبار الأزياء في مجلة «إنستايل فاشن»، إريك ويلسون: «أمل درة في عالم الأزياء الآن. ارتداء قفاز على البساط الأحمر، على رغم بساطته، هو حركة درامية جداً».
وأضاف الممثل الأمريكي الشهير، والمعروف بدفاعه عن الديمقراطية والتسامح، في نهاية الخطاب:" كلمة أخيرة. اليوم يوم تاريخي بالنسبة لنا. لقد شاهدنا ملايين الناس في مسيرات تضامنية ليس في باريس فحسب، بل في كل أرجاء العالم. شارك فيها مسلمون ويهود ومسيحيون. كان هناك أيضا رؤساء دول وحكومات من العالم كله. ولم يتظاهروا ضد فكرة، بل لصالح فكرة مفادها أننا لن نتظاهر ونحن نشعر بالخوف بداخلنا ولن نقوم بذلك أبدا". وختم جورج كلوني مداخلته بالقول:" لهذه الأسباب فأنا شارلي".
هذا، وعبر ممثلون أمريكيون آخرون عن تضامنهم مع الشعب الفرنسي وضحايا الإرهاب حيث صرح الممثل الأمريكي جارد لوتو :" لكل أصدقائنا وعائلاتنا وإخواننا في فرنسا، نحييكم و نقول لكم نحبكم وكلنا شارلي". فيما أضافت الممثلة آمي أدامس، التي نالت جائزة " غولدن غلوب" كأحسن ممثلة أمريكية :" قلبي مع كل المتظاهرين في باريس ومع كل ضحايا العنف".
من جانب اخر تركزت الأعين، مساء أمس (الأحد)، على عروس الممثل جورج كلوني، في حفل توزيع جوائز «غولدن غلوب» (الكرة الذهبية)، في أول ظهور لها على البساط الأحمر.
كانت أمل كلوني تزوجت الممثل الأميركي الذي كان يحمل لقب أشهر عازب، في حفل عرس باذخ في مدينة البندقية، في إيطاليا العام الماضي، ترتدي ثوباً أسود عاري الصدر والكتف، بينما ينسدل وشاح خلف الكتف الآخر، وقد ارتدت معه قفازاً أبيض يصل إلى مرفقيها.
ووضعت محامية حقوق الإنسان شارة كتب عليه «أنا شارلي» على حقيبتها، بينما وضع كلوني شارة مماثلة على صدر سترته، في لفتة تضامن مع قتلى الهجوم الذي نفذه متشددون على صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية، الأاسبوع الماضي.
ومنذ إعلان خطبتها على كلوني، كانت أمل محط الأنظار لأناقتها المشهود لها، وهي تنتقي ملابسها من مصممي أزياء فرنسيين وإيطاليين وبريطانيين، وأصبح اسمها دائم الذكر في قوائم الأكثر أناقة.
وأحدث القفاز الذي ارتدته في حفل الليلة الماضية سيلاً من التعليقات على موقع «تويتر».
وقال مدير أخبار الأزياء في مجلة «إنستايل فاشن»، إريك ويلسون: «أمل درة في عالم الأزياء الآن. ارتداء قفاز على البساط الأحمر، على رغم بساطته، هو حركة درامية جداً».


الصفحات
سياسة









