تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


جولي تلتقي البابا بعد عرض فيلمها بالفاتيكان




الفاتيكان - التقت نجمة هوليوود أنجلينا جولي البابا فرنسيس، الخميس، بعد عرض فيلهما أنبروكن في الفاتيكان.


ولم يحضر البابا عرض الفيلم لكن متحدثة قالت إن جولي واثنين من أطفالها اجتمعوا مع البابا عقب عرض الفيلم. ولم يكن زوجها النجم براد بيت حاضرا. وذلك وفقا لرويترز.

«انبروكن» جاء ناقلاً لسيرة العدّاء الأولمبي الأميركي لويس زامبريني الذي مكث 47 يوماً على طوف نجاة لدى تحطم طائرته في المحيط الهادي ثم أسره اليابانيون طوال عامين، لتستعرض انجلينا بفيلمها وعبر مشاهد عديدة مدى المعاناة التي تحملها زامبريني طوال فترة أسره في السجون اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية، والتي تسلح خلالها بقوة القلب والإرادة التي ساعدته على اجتياز الصعاب وعلمته معنى التسامح، ليعود زامبريني بعد سنوات عدة إلى اليابان زائراً، ومشاركاً في دورة الألعاب الأولمبية التي احتضنتها طوكيو عام 1964، حيث التقى خلالها مع سجانيه مجدداً، ليعبر لهم عما يعتمر قلبه من سلام تجاههم، رغم العذاب الذي تحمله منهم.

المتابع للفيلم الذي منحه النقاد درجات تجاوزت الـ 7، يشعر باهتمام انجلينا بتفاصيل حياة زامبريني، عبر استعراضها لجانب من طفولته التي عادت إليها بطريقة «الفلاش باك»، وعلاقته مع رفاقه خلال الحرب، وركزت كثيراً على مرحلة التيه التي عاشها زامبريني مع رفيقيه لمدة 47 يوماً بالمحيط، ليدلل ذلك على عدم اعتمادها في الفيلم على ما كتبته لورا هيلنبراند، وإنما خاضت مرحلة بحث عميقه في حياته.

رغم عدم تمكن لويس زامبريني من مشاهده نسخة الفيلم النهائية، بسبب رحيله عن عالمنا، في يوليو الماضي عن عمر يناهز 97 عاماً، إلا أنه يبدو كان راضياً عنه، فقد رافق، بحسب تصريحات جولي خلال افتتاح الفيلم في سيدني، فريق العمل خلال التصوير، كما اطلع على نسخة أوليه من الفيلم الذي قالت عنه جولي: «كان تحدياً، وتجربة عميقة ورائعة، فخلاله التقينا بهذا الرجل الاستثنائي، وأصبحنا أصدقاء أعزاء، وقادنا في كل لحظة بالفيلم، لاسيما في اللقطات التي لم نكن متأكدين منها، فقد كان لديه ذاكرة غير عادية».

وأشارت إلى أنها كإنسانة وكأم وكشخصية تعمل على المستوى الدولي، كانت في حاجة شديدة لأن تتعرف في حياتها على رجل مثل زامبريني لتعرف أن هناك أملاً.

وكالات
الجمعة 9 يناير 2015