تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


حزب الله يتكتم على قتلاه وذووهم يطالبون بالانسحاب من سورية




دمشق -
شهدت الأسابيع القليلة الماضية ارتفاعا كبيرا في عدد قتلى ميلشيا حزب الله اللبنانية التي تقاتل إلى جانب قوات الأسد في سورية، خاصة في منطقتي الغوطة الشرقية والقلمون بريف دمشق التي شهدت معارك عنيفة بين ميليشيا الحزب وكتائب الثوار.


 

وقد اعتبر الناشط الإعلامي أبو البراء من ريف دمشق في حدي خاص لـ”مسار برس” أن حزب الله يحاول إخفاء الحقيقة عن الأهالي فيما يتعلق بأعداد القتلى، لئلا يطالبوا بسحب أبنائهم من سورية، موضحا أن قادة الحزب يعلمون جيدا أن الإفصاح عن الأرقام الحقيقة لقتلاهم يوميا في معارك سورية سيصيب بقية عناصر الحزب بالإحباط، لذلك يقومون منذ فترة بإعلان أسماء قتلاهم بـ”التقسيط”.

من جهته أشار أحمد أحد العاملين السابقين في وكالة “سانا” التابعة لحكومة الأسد إلى أن إعلام حزب الله يتعامل مع ملف القتلى بطريقة مشابهة تماما للسياسة التي اتبعتها وسائل إعلام الأسد وفي مقدمتها وكالة سانا، مبينا أنه مع ارتفاع أعداد قتلى قوات الأسد طُـُلب من الوكالة عدم ذكر أعداد وأسماء جميع القتلى بنفس اليوم، وأن يتم نشر عدد معين بحيث لا يتجاوز الـ30 قتيلاً يوميا.

وأوضح أحمد في تصريح لـ”مسار برس” أن الهدف من هذا الإجراء هو ألا يصاب مؤيدو الأسد بالإحباط بسبب ارتفاع عدد قتلى قواته، كما أن نشر أسماء القتلى دفعة واحدة قد يشجع الجنود على الانشقاق خوفا من تعرضهم للقتل على يد الثوار، ويدفع الأهالي إلى عدم إرسال أبنائهم للخدمة الإلزامية، لذلك صدرت الأوامر بالتركيز على نشر أسماء قتلى “العناصر الإرهابية” دون التطرق لقتلى الأسد على حد وصفه.

وفي سياق متصل، ذكر أحد شهود العيان من داخل مستشفى “الرسول الأعظم” في الضاحية الجنوبية بلبنان – مشترطا عدم الكشف عن اسمه- أن أهالي قتلى عناصر ميليشيا حزب الله اللبنانية عندما شاهدوا جثث أبنائهم التي تم إحضارها من سورية في الأسابيع الماضية بدؤوا بتوجيه الشتائم لعدد من قيادات الحزب، والتساؤل عن جدوى القتال في سورية، مطالبين بسحب من تبقى من أولادهم هناك.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أعلن في إحدى خطاباته بأن قواته تقاتل في سورية دفاعا عن المزارات الشيعية، ولحماية الحدود اللبنانية ممن وصفهم بـ”التكفيريين”، بالإضافة إلى حماية ما أسماه ظهر المقاومة والحفاظ على القضية الفلسطينية.

وردا على كلام نصر الله قال مستشار الشؤون الرئاسية في الائتلاف الوطني السوري منذر آقبيق أن حزب الله جاء لقتال الشعب السوري، مطالبا بانسحاب جميع الميلشيات الشيعية من سورية بما فيها مليشيا حزب الله.

يشار إلى أن اتحاد تنسيقيات الثورة السورية في ريف دمشق أكد منذ أيام أن ميلشيا حزب الله فقد في العتيبة بالغوطة الشرقية أكثر من 250 عنصراً من مقاتليه أثناء سيطرة الثوار عليها، فضلاً عن أسرهم 100 عنصر من الحزب ومن لواء أبو الفضل العباس العراقي.


مسار برس
الاحد 1 ديسمبر 2013