تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


خبير إسرائيلي : نتنياهو سيشن " أم حملات الضغط " لوقف الاتفاق





تل أبيب - يعد مائير جوادانفار أحد أبرز الخبراء الإسرائيليين في الشؤون الإيرانية، وكثيرا ما يشارك في حلقات النقاش حول الملف النووي الإيراني.

وولد جوادانفار في إيران ، ولكنه هرب منها أثناء الثورة التي اندلعت فيها عام 1979، ودرس العلاقات الدولية في بريطانيا قبل أن يستقر في إسرائيل


 .

وهو يتحدث الفارسية والعبرية والإنجليزية بطلاقة، ويقوم حاليا بتدريس السياسات الإيرانية المعاصرة بالمركز متعدد التخصصات وهو معهد بحثي مستقل في مدينة هرتزليا الواقعة شمالي تل أبيب.

ووجهت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) السؤال لهذا الخبير لمعرفة وجهة نظره إزاء الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه اليوم الثلاثاء وتداعياته على إسرائيل وحكومتها.

سؤال : تم توقيع الاتفاق مع إيران في فيينا على الرغم من المعارضة الشرسة من جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فهل فشلت حملته الدبلوماسية الدولية في منع الاتفاق ؟.

جواب : اعتقد أن حملة نتنياهو فشلت بسبب أنه تم اعتبار موقفه غير واقعي بالمرة، فقد طلب عدم تمكين إيران من تخصيب اليورانيوم، وإنهاء الدعم الإيراني للمنظمات الإرهابية، وأن تعترف إيران بحق إسرائيل في الوجود، كما تم النظر إلى الطريقة التي يتعامل بها مع كثير من حلفاء إسرائيل خاصة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على أنها تتسم بالمجابهة الشديدة، كما أنه عزل إسرائيل بمنهاجه التصادمي، وأفسد مشروعية المخاوف الإسرائيلية.

سؤال : ما هي الوسائل الأخرى التي يمتلكها نتنياهو الآن لوقف تنفيذ الاتفاق، وعلى سبيل المثال أمام الكونجرس الأمريكي ؟.

جواب : من المؤكد أنه سيحاول وقف الاتفاق في الكونجرس، ولكن هذا سيكون أمرا صعبا، واعتقد أنه خلال الشهرين المقبلين سنشهد ما سيحكم عليه التاريخ بأنه " أم حملات الضغط " التي يقوم بها نتنياهو وبعض حلفاء دولة إسرائيل في الولايات المتحدة خاصة منظمة أيباك (لجنة العلاقات العامة الأمريكية الإسرائيلية) وهي اللوبي الموالي لإسرائيل في الولايات المتحدة.

سؤال : هل زاد الاتفاق بين القوى العالمية وإيران من احتمال قيام إسرائيل بتوجيه ضربة جوية ضد المنشآت النووية الإيرانية ؟.

جواب : هذه الخطوة ليست محتملة الحدوث، أما ما قاله وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون بأنه يتعين على إسرائيل أن تدافع عن نفسها بعد التوصل إلى اتفاق، فإن هذا التصريح له طابع سياسي، وتوجيه إسرائيل ضربة عسكرية لإيران هو احتمال ضئيل.

سؤال : أعربت إسرائيل عن قلقها من أن إلغاء العقوبات الموقعة على إيران سيؤدي إلى زيادة هائلة في الدعم المالي للمنظمات الإرهابية، فكيف سيؤثر الاتفاق الذي وقع في فيينا على توازن القوى بين إسرائيل وأعدائها - حماس وحركة حزب الله الشيعية المتطرفة في لبنان - الذين يلقون المساندة من إيران ؟.

جواب : عندما يتعلق الأمر بتقييم التهديدات، تأتي في المقام الأول الموارد التي تحصل عليها هذه الجماعات، وفي المرتبة الثانية تأتي النوايا والمصالح، نعم ستحصل هذه الجماعات على المزيد من الأموال، غير أن الأموال في حد ذاتها لا تعني أنه سيكون لديها مزيد من الحوافز والمصالح يدفعها إلى شن حرب ضد إسرائيل، وهذه الأموال ستجعل الحرب أكثر سهولة بالنسبة لها، ولكنها في حد ذاتها لا تعني أنها ستزيد من احتمال شن هذه الجماعات الحرب ضد إسرائيل.

د ب ا
الثلاثاء 14 يوليو 2015