وأفادت الصحيفة بأن التوقعات، التي تشير إلى أن الخزانة قد تخسر ما يصل إلى 66 مليار جنيه استرليني (81 مليار دولار) سنويا، وردت ضمن مسودة ورقة حكومية، يُعتقد أنها تستند إلى تقرير مثير للجدل للخزانة تم نشره في نيسان/إبريل الماضي، ووصفه منتقدوه بأنه مثير للذعر.
وكتبت النائبة التي تنتمي لحزب المحافظين، أنا سوبري، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إلى جانب صورة لمقال "التايمز": "هذا هي حقيقة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، و لماذا يجب على وجه الدقة أن يشارك البرلمان في تحقيق أفضل صفقة بالنسبة للمملكة المتحدة".
ويشار إلى أن سوبري هي واحدة من بين عشرات النواب، ومن بينهم نواب في حزب المحافظين، الذين يضغطون من أجل منح للبرلمان فرصة التصويت على استراتيجية الحكومة للتفاوض بشأن الخروج من الاتحاد الاوروبي. ومن المتوقع أن يناقش البرلمان هذه القضية غدا الاربعاء.
وقالت سوبري في بيان منفصل عبر جماعة "Open Britain" التي تدافع عن بقاء بريطانيا في السوق الموحدة: "إن الضرر المروع الناتج عن الخروج الصعب (من الاتحاد الاوروبي) هو واضح ".
وقالت إن "عائدات ضريبية أقل تعني استثمار أقل في المدارس والمستشفيات، وتراجع التجارة والاستثمار يعني تعرض الشركات والوظائف للخطر".
وتأتي تقارير التوقعات المتشائمة بالتزامن مع تراجع الجنيه الاسترليني إلى ما دون 23ر1 للدولار اليوم الثلاثاء بعد تصريحات لرئيسة الوزراء تيريزا ماي ووزير شؤون الخروج من الاتحاد الأوروبي ديفيد ديفيس بدت أنها توحي بأنهما قد يسعيان لإخراج بريطانيا من السوق الأوروبية الموحدة لتمكين بريطانيا من السيطرة على الهجرة من الاتحاد الأوروبي إلى البلاد.
وقال محللون إن التراجع الأخير في سعر الاسترليني، الذي يسجل تراجعا منذ التصويت لصالح الخروج من الاتحاد في 23 حزيران/يونيو الماضي، سببه التقارير التي أشارت إلى تخطيط بنك "في.تي.بي." الروسي لنقل مقره الأوروبي من لندن تحسبا للاضطراب المالي المتوقع جراء الخروج البريطاني.
ونقلت "التايمز" عن التقرير الحكومي المسرب قوله إن كلا من حجم التجارة والاستثمار الأجنبي المباشر قد يتراجع بنحو 20% في حالة الخروج "الصعب".
من ناحية أخرى، قال جون ماكدونيل، وزير الخزانة في حكومة الظل لحزب العمال المعارض، إن ترك السوق الموحدة "سيكون مدمرا لفرص العمل وسبل العيش."
وأضاف في بيان ردا على تقرير الصحيفة أن "المحافظين بحاجة إلى التوقف عن ممارسة الالعاب السياسية".
وقال إن "الشعب البريطاني صوت لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي، وعلى جميع الأطراف احترام هذا القرار، ولكن ما لم يصوتوا له بكل تأكيد هو المعاناة الاقتصادية وخسارة فرص العمل".
وكتبت النائبة التي تنتمي لحزب المحافظين، أنا سوبري، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إلى جانب صورة لمقال "التايمز": "هذا هي حقيقة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، و لماذا يجب على وجه الدقة أن يشارك البرلمان في تحقيق أفضل صفقة بالنسبة للمملكة المتحدة".
ويشار إلى أن سوبري هي واحدة من بين عشرات النواب، ومن بينهم نواب في حزب المحافظين، الذين يضغطون من أجل منح للبرلمان فرصة التصويت على استراتيجية الحكومة للتفاوض بشأن الخروج من الاتحاد الاوروبي. ومن المتوقع أن يناقش البرلمان هذه القضية غدا الاربعاء.
وقالت سوبري في بيان منفصل عبر جماعة "Open Britain" التي تدافع عن بقاء بريطانيا في السوق الموحدة: "إن الضرر المروع الناتج عن الخروج الصعب (من الاتحاد الاوروبي) هو واضح ".
وقالت إن "عائدات ضريبية أقل تعني استثمار أقل في المدارس والمستشفيات، وتراجع التجارة والاستثمار يعني تعرض الشركات والوظائف للخطر".
وتأتي تقارير التوقعات المتشائمة بالتزامن مع تراجع الجنيه الاسترليني إلى ما دون 23ر1 للدولار اليوم الثلاثاء بعد تصريحات لرئيسة الوزراء تيريزا ماي ووزير شؤون الخروج من الاتحاد الأوروبي ديفيد ديفيس بدت أنها توحي بأنهما قد يسعيان لإخراج بريطانيا من السوق الأوروبية الموحدة لتمكين بريطانيا من السيطرة على الهجرة من الاتحاد الأوروبي إلى البلاد.
وقال محللون إن التراجع الأخير في سعر الاسترليني، الذي يسجل تراجعا منذ التصويت لصالح الخروج من الاتحاد في 23 حزيران/يونيو الماضي، سببه التقارير التي أشارت إلى تخطيط بنك "في.تي.بي." الروسي لنقل مقره الأوروبي من لندن تحسبا للاضطراب المالي المتوقع جراء الخروج البريطاني.
ونقلت "التايمز" عن التقرير الحكومي المسرب قوله إن كلا من حجم التجارة والاستثمار الأجنبي المباشر قد يتراجع بنحو 20% في حالة الخروج "الصعب".
من ناحية أخرى، قال جون ماكدونيل، وزير الخزانة في حكومة الظل لحزب العمال المعارض، إن ترك السوق الموحدة "سيكون مدمرا لفرص العمل وسبل العيش."
وأضاف في بيان ردا على تقرير الصحيفة أن "المحافظين بحاجة إلى التوقف عن ممارسة الالعاب السياسية".
وقال إن "الشعب البريطاني صوت لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي، وعلى جميع الأطراف احترام هذا القرار، ولكن ما لم يصوتوا له بكل تأكيد هو المعاناة الاقتصادية وخسارة فرص العمل".


الصفحات
سياسة









