وخطيبة كلوني هي المحامية أمل علم الدين التي تبلغ من العمر 36 عاما، المتخصصة في القانون الدولي وحقوق الإنسان وتبادل تسليم المجرمين، وتنحدر أسرتها أصلا من قرية بعقلين المتاخمة لقرية الباروك حيث توجد أكبر غابة لشجر الأرز في لبنان.
وعندما كان عمر أمل ثلاثة أعوام، هربت أسرة علم الدين من لبنان أثناء الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت خلال الفترة من 1975 إلى 1990، واستقر بها الحال في لندن.
وتدفق العشرات من المصورين والمراسلين الصحفيين على قرية بعقلين، فازدحمت بهم الطرق التي تصطف على جنباتها أشجار الكرز واللوز الحافلة بالبراعم.
ورفضت أسرة أمل بما فيهم أبيها رمزي الذي يعيش في العاصمة بيروت التعليق على الخطوبة، وقال أفراد الأسرة إنهم يفضلون عدم التحدث عن الحياة الخاصة لابنتهم.
ويجد بعض السكان قدرا من الاستمتاع في أن تصبح قريتهم الآن محورا لانتباه وسائل الإعلام العالمية.
وقال أبو المجد وهو أحد سكان القرية لوكالة الأنباء الألمانية (د .ب. ا) " إننا نشعر بالفخر، وإذا لم تكن أمل أنيقة ومتعلمة لما جذبت شخصا مشهورا مثل كلوني ".
وحازت أمل على الشهرة في الأوساط القانونية، وتم تعيينها في وقت سابق في عديد من لجان الأمم المتحدة، وعملت في محكمة دولية كانت تنظر في عملية اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق عام 2005.
كما عملت مستشارا لأمين عام الأمم المتحدة السابق كوفي أنان، ومن بين زبائنها جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس الإليكتروني الشهير بتسريب أسرار سياسية، وملك البحرين، ورئيسة وزراء اوكرانيا السابقة يوليا تيموشينكو.
وعلى الرغم من إنجازاتها المهنية المهمة، يشير السكان المحليون إلى إمكاناتها الجسدية كموهبة تبعث على الزهو.
وتقول نجاة التي يعرض متجر الملابس الذي تمتلكه صورة للخطيبين السعيدين " إن النساء اللبنانيات يشتهرن بالجمال، ومن الواضح أن هذه الحسناء اللبنانية قد استولت على قلب كلوني بدون تأشيرة دخول، وهذا يجعلنا سعداء ".
وينتمي معظم سكان قرية بعقلين لطائفة الدروز والتي ينتمي إليها والد أمل، ويشكل الدروز ما نسبته خمسة في المئة من سكان لبنان الذين يبلغ عددهم حوالي 4ر4 ملايين نسمة.
غير أن الضجة التي أثيرت في القرية حول كلوني الذي سلب قلوب النساء في مختلف أنحاء العالم بمحياه الوسيم وأناقته، لا تبدو أنها لمست قلب كل فرد في بعقلين.
وعلى سبيل المثل تساءل رجاء غسيني وهو رجل دين درزي قائلا : " من هو كلوني هذا الذي يسألني كل شخص عنه ؟. وفي ديانتنا يجب أن تتزوج الفتاة الدرزية رجلا من الدروز ".
وأثارت أنباء الخطبة بين أمل وكلوني سلسلة من التعليقات والرسائل المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي اللبنانية، وتظهر إحدى هذه الرسائل كلوني وهو يتخلى عن الصفقة الإعلانية الموقعة مع راعيه مشروب نسبريسو الذي تنتجه شركة نسله لصالح " بن نجار " وهو اسم تجاري شهير لأحد أنواع البن والقهوة اللبناني.
وتظهر رسالة أخرى النجم كلوني الحاصل على جائزة الأوسكار والذي يبلغ من العمر 53 عاما وهو يرتدي غطاء رأس الدروز التقليدي والذي عادة ما يرتديه الأفراد شديدي التدين من طائفة الدروز.
وجاء نبأ الخطبة كنوع من لفت الانتباه المرحب به بعيدا عن فشل البرلمان اللبناني في اختيار رئيس جديد للبلاد، بسبب الخلافات بين مختلف الفصائل السياسية في هذه الدولة الهشة سياسيا.
وقال أحد المستخدمين على صفحته في الفيس بوك " إنه من الأفضل تتبع أخبار كلوني وأمل بدلا من مشاهدة نوابنا في البرلمان وهم يتشاجرون".
بينما تساءل مستخدم آخر قائلا " من منا يريد أن يرى أعضاء برلماننا المسنين المعتلين صحيا في الوقت الذي تتألق فيه صور كلوني والجميلة أمل عبر صفحات الجرائد ؟ ".
وعندما كان عمر أمل ثلاثة أعوام، هربت أسرة علم الدين من لبنان أثناء الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت خلال الفترة من 1975 إلى 1990، واستقر بها الحال في لندن.
وتدفق العشرات من المصورين والمراسلين الصحفيين على قرية بعقلين، فازدحمت بهم الطرق التي تصطف على جنباتها أشجار الكرز واللوز الحافلة بالبراعم.
ورفضت أسرة أمل بما فيهم أبيها رمزي الذي يعيش في العاصمة بيروت التعليق على الخطوبة، وقال أفراد الأسرة إنهم يفضلون عدم التحدث عن الحياة الخاصة لابنتهم.
ويجد بعض السكان قدرا من الاستمتاع في أن تصبح قريتهم الآن محورا لانتباه وسائل الإعلام العالمية.
وقال أبو المجد وهو أحد سكان القرية لوكالة الأنباء الألمانية (د .ب. ا) " إننا نشعر بالفخر، وإذا لم تكن أمل أنيقة ومتعلمة لما جذبت شخصا مشهورا مثل كلوني ".
وحازت أمل على الشهرة في الأوساط القانونية، وتم تعيينها في وقت سابق في عديد من لجان الأمم المتحدة، وعملت في محكمة دولية كانت تنظر في عملية اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق عام 2005.
كما عملت مستشارا لأمين عام الأمم المتحدة السابق كوفي أنان، ومن بين زبائنها جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس الإليكتروني الشهير بتسريب أسرار سياسية، وملك البحرين، ورئيسة وزراء اوكرانيا السابقة يوليا تيموشينكو.
وعلى الرغم من إنجازاتها المهنية المهمة، يشير السكان المحليون إلى إمكاناتها الجسدية كموهبة تبعث على الزهو.
وتقول نجاة التي يعرض متجر الملابس الذي تمتلكه صورة للخطيبين السعيدين " إن النساء اللبنانيات يشتهرن بالجمال، ومن الواضح أن هذه الحسناء اللبنانية قد استولت على قلب كلوني بدون تأشيرة دخول، وهذا يجعلنا سعداء ".
وينتمي معظم سكان قرية بعقلين لطائفة الدروز والتي ينتمي إليها والد أمل، ويشكل الدروز ما نسبته خمسة في المئة من سكان لبنان الذين يبلغ عددهم حوالي 4ر4 ملايين نسمة.
غير أن الضجة التي أثيرت في القرية حول كلوني الذي سلب قلوب النساء في مختلف أنحاء العالم بمحياه الوسيم وأناقته، لا تبدو أنها لمست قلب كل فرد في بعقلين.
وعلى سبيل المثل تساءل رجاء غسيني وهو رجل دين درزي قائلا : " من هو كلوني هذا الذي يسألني كل شخص عنه ؟. وفي ديانتنا يجب أن تتزوج الفتاة الدرزية رجلا من الدروز ".
وأثارت أنباء الخطبة بين أمل وكلوني سلسلة من التعليقات والرسائل المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي اللبنانية، وتظهر إحدى هذه الرسائل كلوني وهو يتخلى عن الصفقة الإعلانية الموقعة مع راعيه مشروب نسبريسو الذي تنتجه شركة نسله لصالح " بن نجار " وهو اسم تجاري شهير لأحد أنواع البن والقهوة اللبناني.
وتظهر رسالة أخرى النجم كلوني الحاصل على جائزة الأوسكار والذي يبلغ من العمر 53 عاما وهو يرتدي غطاء رأس الدروز التقليدي والذي عادة ما يرتديه الأفراد شديدي التدين من طائفة الدروز.
وجاء نبأ الخطبة كنوع من لفت الانتباه المرحب به بعيدا عن فشل البرلمان اللبناني في اختيار رئيس جديد للبلاد، بسبب الخلافات بين مختلف الفصائل السياسية في هذه الدولة الهشة سياسيا.
وقال أحد المستخدمين على صفحته في الفيس بوك " إنه من الأفضل تتبع أخبار كلوني وأمل بدلا من مشاهدة نوابنا في البرلمان وهم يتشاجرون".
بينما تساءل مستخدم آخر قائلا " من منا يريد أن يرى أعضاء برلماننا المسنين المعتلين صحيا في الوقت الذي تتألق فيه صور كلوني والجميلة أمل عبر صفحات الجرائد ؟ ".


الصفحات
سياسة









