- "المبادرات العربية انتهت"-
- في كانون الثاني/يناير 2012، بعد شهرين من فشل اول مبادرة عربية تنص على وقف العنف والافراج عن المعتقلين وسحب الجيش من المدن، اقر وزراء الخارجية العرب مبادرة جديدة تلحظ نقل سلطات الرئيس الاسد الى نائبه وحكومة وحدة وطنية مع عزمهم الحصول على تاييد الامم المتحدة لذلك.لكن دمشق رفضت هذه الخطة مؤكدة "انتهاء الحلول العربية" موضحة انها مصممة على وقف الاحتجاجات الشعبية التي قمعت بالقوة منذ اذار/مارس 2011.
- مؤتمر جنيف 1 وصيغته الغامضة-
- 30 حزيران/يونيو 2012: في جنيف اتفقت مجموعة العمل حول سوريا التي تضم الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وتركيا وجامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبي على مبادئ مرحلة انتقالية.وتنص الخطة على اقامة "حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة" عبر "توافق مشترك"، لكنها لا تحدد مصير الاسد.لكن الاطراف المعنية بالنزاع اختلفوا على تفسير هذه المبادىء
وبعد الاجتماع، اعتبرت واشنطن ان الاتفاق يفسح المجال امام مرحلة "ما بعد الاسد"، في حين أكدت موسكو وبكين انه يعود الى السوريين تقرير مصير رئيسهم.
- لا اتفاق على جدول الاعمال في مؤتمر جنيف 2-
22 -31 كانون الثاني/يناير 2014: عقدت مفاوضات في سويسرا بين المعارضة والنظام، بضغوط من الولايات المتحدة الداعمة للمعارضة ومن روسيا الداعمة للنظام، وانتهت بدون نتيجة ملموسة.وتلتها جولة ثانية انتهت في 15 شباط/فبراير، واعلن وسيط الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي الذي خلف الامين العام الاسبق للامم المتحدة كوفي انان آنذاك وصول النقاش الى طريق مسدود.
في الواقع، لم يتوصل الطرفان الى الاتفاق على جدول الاعمال. فالنظام يريد الحديث عن "مكافحة الارهاب" في حين تسعى المعارضة الى مرحلة انتقالية من دون الرئيس الاسد.
في 13 أيار/مايو، استقال الابراهيمي بدوره بعد اكثر من 20 شهرا من الجهود العقيمة. وخلفه في هذا المنصب الايطالي-السويدي ستافان دي ميستورا في تموز/يوليو.
- التدخل الروسي ومحادثات فيينا -
- 30 تشرين الاول/اكتوبر 2015: بعد مرور شهر على بدء الحملة الجوية الروسية في سوريا الداعمة للنظام، اجتمعت 17 دولة في فيينا، بينها روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وللمرة الاولى ايران، لبحث الحل السياسي في سوريا بغياب ممثلين عن المعارضة او النظام. واتفق المجتمعون على السعي الى وضع أطر انتقال سياسي، فيما اختلفوا على مستقبل بشار الاسد.وفي 14 تشرين الثاني/نوفمبر، توصلت الدول الكبرى في فيينا الى خارطة طريق تنص على تشكيل حكومة انتقالية واجراء انتخابات وعقد مباحثات بين الحكومة والمعارضة بحلول بداية كانون الثاني/يناير، من دون الاتفاق على مصير الاسد.
- 18 كانون الاول/ديسمبر2015: مجلس الامن الدولي يتبنى بالاجماع وللمرة الاولى منذ بدء النزاع قرارا يحدد خارطة طريق تبدأ بمفاوضات بين النظام والمعارضة وينص على وقف لاطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة اشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا.
- آذار/مارس-نيسان/ابريل: ثلاث جولات من المفاوضات غير المباشرة بين النظام والمعارضة برعاية موفد الامم دي مستورا في جنيف دون احراز تقدم ملموس.
ولم يتفق الطرفان على اليات الانتقال كما تواجها حول انتهاك وقف الاعمال القتالية الذي توصلت اليه الولايات المتحدة وروسيا في شباط/فبراير.
في 22 ايلول/سبتمبر، شن النظام بمساعدة من روسيا، هجوما لاستعادة السيطرة الكاملة على مدينة حلب المنقسمة منذ عام 2012. وتأتي هذه العملية بعد فشل اتفاق هدنة جديد بين واشنطن وموسكو بعد عشرة ايام من توقيعه في التاسع من ايلول/سبتمبر.


الصفحات
سياسة








