وأعلن محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، في مؤتمر صحفي مساء أمس الثلاثاء ، أن ما يزيد عن 700 صقار وخبير وباحث ومسئول في منظمة اليونسكو ومؤسسات أخرى من 75 دولة،سوف يجتمعون بمدينة العين،ضمن مهرجان الصقارة،الذي يستمر سبعة أيام.
وذكر أن المهرجان يأتي احتفاءً بتسجيل منظمة اليونسكو للصقارة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية.
وأوضح أن هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث تسعى عبر تنظيم هذا الحدث العالمي لإبراز الدور الذي لعبته دولة الإمارات في تسجيل الصقارة كتراث إنساني في قائمة اليونسكو،وشرح أهمية هذا الإنجاز والعمل على توفير منصة متميزة لحوار الثقافات والتقاء الشعوب والمنظمات والأفراد المهتمين بالصقارة لدعم هذا التراث والحفاظ عليه وتطويره.
وأشار المزروعي إلى أن "هذا المهرجان يأتي استكمالا لجهود الإمارات في تطبيق الصيد المستدام، وإكثار الصقور ورعايتها وتشجيع الصقارين على التعامل مع صقور المزارع حتى تتاح الفرصة لصقور البرية للتكاثر وزيادة أعدادها" ، مشيرا إلى أن برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور نجح في إطلاق المئات من صقور الحر والشاهين للبرية منذ إطلاقه في العام 1995، فضلا عن برنامج تزويد الصقور بالشرائح الإلكترونية للبحث في بيولوجيا الطيور في البرية ومراقبة مستويات أعدادها في مناطق تكاثرها.
من جانبه ، قال عبدالله القبيسي مدير المهرجان إن الحدث يتضمن إقامة مخيمات صحراوية وتنظيم مؤتمر علمي،وسباقات للهجن وكلاب الصيد العربي (السلوقي)، والصيد باستخدام الصقور المكاثرة في الأسر (من نوع جير حر وجير شاهين).
وسيقام خلال المهرجان منتدى دولي يتحدث فيه 93 خبيرا دوليا ومتخصصا في الصقارة،يقدمون أوراق عمل بحثية عن الصيد بالصقور والخطط المستقبلية التي وضعتها اليونسكو لصون الصقارة كتراث إنساني.
وتبحث جلسات المنتدى "صحة الصقور" و"تراث الصيد بالصقور"، و"الضوابط القانونية للصيد بالصقور من حيث التجارة والحيازة وفوائد صون الصقارة".
ويضم المهرجان أيضا معرضا لصون الجوارح ومعرضا للحفاظ على الطرائد،ومعرضا لإعادة التأهيل للطيور المصابة ومعرضا لكلاب الصيد.
وذكر أن المهرجان يأتي احتفاءً بتسجيل منظمة اليونسكو للصقارة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية.
وأوضح أن هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث تسعى عبر تنظيم هذا الحدث العالمي لإبراز الدور الذي لعبته دولة الإمارات في تسجيل الصقارة كتراث إنساني في قائمة اليونسكو،وشرح أهمية هذا الإنجاز والعمل على توفير منصة متميزة لحوار الثقافات والتقاء الشعوب والمنظمات والأفراد المهتمين بالصقارة لدعم هذا التراث والحفاظ عليه وتطويره.
وأشار المزروعي إلى أن "هذا المهرجان يأتي استكمالا لجهود الإمارات في تطبيق الصيد المستدام، وإكثار الصقور ورعايتها وتشجيع الصقارين على التعامل مع صقور المزارع حتى تتاح الفرصة لصقور البرية للتكاثر وزيادة أعدادها" ، مشيرا إلى أن برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور نجح في إطلاق المئات من صقور الحر والشاهين للبرية منذ إطلاقه في العام 1995، فضلا عن برنامج تزويد الصقور بالشرائح الإلكترونية للبحث في بيولوجيا الطيور في البرية ومراقبة مستويات أعدادها في مناطق تكاثرها.
من جانبه ، قال عبدالله القبيسي مدير المهرجان إن الحدث يتضمن إقامة مخيمات صحراوية وتنظيم مؤتمر علمي،وسباقات للهجن وكلاب الصيد العربي (السلوقي)، والصيد باستخدام الصقور المكاثرة في الأسر (من نوع جير حر وجير شاهين).
وسيقام خلال المهرجان منتدى دولي يتحدث فيه 93 خبيرا دوليا ومتخصصا في الصقارة،يقدمون أوراق عمل بحثية عن الصيد بالصقور والخطط المستقبلية التي وضعتها اليونسكو لصون الصقارة كتراث إنساني.
وتبحث جلسات المنتدى "صحة الصقور" و"تراث الصيد بالصقور"، و"الضوابط القانونية للصيد بالصقور من حيث التجارة والحيازة وفوائد صون الصقارة".
ويضم المهرجان أيضا معرضا لصون الجوارح ومعرضا للحفاظ على الطرائد،ومعرضا لإعادة التأهيل للطيور المصابة ومعرضا لكلاب الصيد.


الصفحات
سياسة








