وبقيت محافظتا اللاذقية وطرطوس الساحليتان بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف آذار/مارس 2011، وتسبب بمقتل اكثر من 270 الف شخص. ولا وجود لتنظيم الدولة الاسلامية في المحافظتين.
ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة والاسلامية وبينها جبهة النصرة، في اللاذقية على ريفها الشمالي.
واوضح المرصد السوري ان "اثنين من الانفجارات التي هزَّت مدينة جبلة نجما عن تفجير عربة مفخخة بالقرب من موقف للسيارات في المدينة تبعه تفجير رجل نفسه بحزام ناسف داخل الموقف".
وحدث التفجيران، حسب المرصد "بالتزامن مع تفجير رجلين نفسيهما عند مديرية الكهرباء في المدينة وقرب مدخل الإسعاف بأحد مشافي مدينة حلب".
اما التفجيرات التي هزَّت مدينة طرطوس فناجمة، وفق المرصد "عن تفجير عربة مفخخة في موقف المدينة، وتفجير رجلين لنفسيهما بأحزمة ناسفة بعد تجمع أشخاص في مكان الانفجار".
قتل 72 شخصا على الاقل الاثنين في التفجيرات التي استهدفت مدينتي طرطوس وجبلة الساحليتين في غرب سوريا، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "التفجيرات السبعة اسفرت عن مقتل 34 شخصا في طرطوس (في محافظة طرطوس) و38 آخرين في جبلة (جنوب اللاذقية)"، مشيرا الى اصابة حوالى 120 آخرين بجروح. واستهدفت صباح اليوم اربعة تفجيرات مدينة طرطوس وثلاثة تفجيرات مدينة جبلة. وكان المرصد افاد في وقت سابق عن مقتل 31 شخصا في طرطوس و15 آخرين في جبلة.


الصفحات
سياسة









