خلال مقابلة مع قناة "بي بي سي"، قالت رضا غول، 22 سنة، إن زوجها اعتدى عليها في 17 كانون الثاني/يناير بمساعدة مجموعة من الرجال. وحصل ذلك في بلدة قورمارمش بولاية فارياب التي تنتشر فيها الجماعات المسلحة التابعة لحركة "طالبان" بكثافة.
وكشفت الضحية أن زوجها اعتدى عليها لدى عودته من إيران بعدما أخبره أحد أعضاء العائلة أن زوجته غادرت المنزل رفقة طفلتها الرضيعة في غيابه دون أن تطلب الإذن.
سكان البلدة يعتقدون أن زوج الضحية احتمى عند حركة طالبان] الحركة نفت بشدة أن المشتبه به يكون احتمى عندها وقالت إنها تلاحقة لأن فعلته "تخالف تعاليم الإسلام"[.
العام 2015 كان كابوسا حقيقيا بالنسبة للأفغانيات. فالعديد منهن تعرضن إلى اعتداءات في منتهى الوحشية. من عمليات السحل إلى قطع الرؤوس، مرورا بالحرق والرجم و الجلد.
تذكرني حادثة قطع أنف رضا بتلك التي تعرضت لها روخشانا ]التي رجمت حتى بعد أن اتهمت بالزنا[. السلطات وعدت بأنها ستقوم بملاحقة من ارتكبوا هذه الجريمة قضائيا. لكن أغلبهم لم يتم ملاحقتهم حتى الآن.
إن الإحصاءات التي تنشرها حول الاعتداءات التي تتعرض لها النساء سخيفة. في العام 2013 مثلا، أعلنت الحكومة عن 4505 حالة اعتداء ضد النساء في كل البلاد. هذا الرقم يبدو تافها عندما نقارنه بالأرقام التي نشرتها المنظمات الحقوقية عن العنف ضد النساء.
أعتقد أن الوسيلة الأمثل لتغيير الأمور في هذا البلد المحافظ تكمن في مطالبة الأئمة والشيوخ بالتدخل. من واجب الأئمة أن يتحدثوا عن هذه الظاهرة عندما يلقون دروسهم. كما على وزارة الحج والأوقاف أن تعين أئمة معتدلين لكي يدينوا هذه الأفعال الشنيعة علنا. لكن سيتطلب ذلك وقتا طويلا لأن الأئمة الحاليين يمارسون نفوذا كبيرا على الحكومة والرأي العام. يتعين على الحكومة أن تتحلى بالجرأة وأن تغير هؤلاء الأئمة. كما يجب على الحكومة أن تسهر على تطبيق القانون بشكل صارم وأن تلاحق المجرمين.
كذلك يتعين على الإعلام أن يشارك في مكافحة هذه الظاهرة، وأن يطلق حملات لتوعية الرجال ومساعدة النساء على معرفة حقوقهن.
وكشفت الضحية أن زوجها اعتدى عليها لدى عودته من إيران بعدما أخبره أحد أعضاء العائلة أن زوجته غادرت المنزل رفقة طفلتها الرضيعة في غيابه دون أن تطلب الإذن.
سكان البلدة يعتقدون أن زوج الضحية احتمى عند حركة طالبان] الحركة نفت بشدة أن المشتبه به يكون احتمى عندها وقالت إنها تلاحقة لأن فعلته "تخالف تعاليم الإسلام"[.
العام 2015 كان كابوسا حقيقيا بالنسبة للأفغانيات. فالعديد منهن تعرضن إلى اعتداءات في منتهى الوحشية. من عمليات السحل إلى قطع الرؤوس، مرورا بالحرق والرجم و الجلد.
تذكرني حادثة قطع أنف رضا بتلك التي تعرضت لها روخشانا ]التي رجمت حتى بعد أن اتهمت بالزنا[. السلطات وعدت بأنها ستقوم بملاحقة من ارتكبوا هذه الجريمة قضائيا. لكن أغلبهم لم يتم ملاحقتهم حتى الآن.
إن الإحصاءات التي تنشرها حول الاعتداءات التي تتعرض لها النساء سخيفة. في العام 2013 مثلا، أعلنت الحكومة عن 4505 حالة اعتداء ضد النساء في كل البلاد. هذا الرقم يبدو تافها عندما نقارنه بالأرقام التي نشرتها المنظمات الحقوقية عن العنف ضد النساء.
أعتقد أن الوسيلة الأمثل لتغيير الأمور في هذا البلد المحافظ تكمن في مطالبة الأئمة والشيوخ بالتدخل. من واجب الأئمة أن يتحدثوا عن هذه الظاهرة عندما يلقون دروسهم. كما على وزارة الحج والأوقاف أن تعين أئمة معتدلين لكي يدينوا هذه الأفعال الشنيعة علنا. لكن سيتطلب ذلك وقتا طويلا لأن الأئمة الحاليين يمارسون نفوذا كبيرا على الحكومة والرأي العام. يتعين على الحكومة أن تتحلى بالجرأة وأن تغير هؤلاء الأئمة. كما يجب على الحكومة أن تسهر على تطبيق القانون بشكل صارم وأن تلاحق المجرمين.
كذلك يتعين على الإعلام أن يشارك في مكافحة هذه الظاهرة، وأن يطلق حملات لتوعية الرجال ومساعدة النساء على معرفة حقوقهن.


الصفحات
سياسة









