سبق لهذا النجم الذي أكمل عقده الرابع في 2016، الترشح للأوسكار عن دوره في "لعبة التزييف" 2014، لعبة التقليد وهو فيلم إثارة تاريخي بريطاني-أمريكي عن الرياضياتي ومحلل الشفرات وعالم الحاسوب آلان تورينج، الذي كان له الدور الرئيسي في فك شفرة "الإنجما" الألمانية النازية التي ساعدت الحلفاء على الانتصار في الحرب العالمية الثانية، وهو ما يعكس طبيعة الأدوار الجادة التي دأب النجم البريطاني على القيام بها على مدار فترة طويلة من مشواره الفني، يضاف إليها أدواره المسرحية التي قدم من خلالها عددا من أعمال ويليام شكسبير. لكن الآن في هذه المرحلة تأخذ رحلته مع عالم الفن منعطفا جديدا من خلال تقديم شخصية طبيب جراح مخ وأعصاب يكتسب قدرات خاصة خارقة للطبيعة، يسند إليه مهمة خطيرة تتمثل في حماية كوكب الأرض ضد محاولة تهديد خارجي.
تصدى لإخراج "دكتور سترينج" الأمريكي سكوت ديريكسون ، والذي سبق له تقديم نوعية لا تختلف تماما عن هذا العمل مثل "اليوم الذي تبقى فيه الأرض صامدة"، وهو من نوعية الخيال العلمي، و"طرد الأرواح من إيميلي"، "الشرير". وقد اشترك ديريكسون مع سي روبرت كارجيل في كتابة السيناريو، المأخوذ عن القصة الأصلية التي اشترك معهما في كتابتها جون سبيتس، كاتب قصص لأفلام من نوعية الخيال العلمي مثل "بروميثيوس" ، و "ساعة الحسم" 2011. بدأ فريق العمل التصوير عام 2015 في نيبال، ثم انتقل بعد ذلك إلى بريطانيا، في حين انجزت المشاهد الختامية في نيويورك، وهو ما يتضح من برومو العمل الذي تم الكشف عنه مؤخرا على شبكة الانترنت.
من جانبه وصف بطل الفيلم كمبرباتش، شخصيته في العمل بأنها "ذكر من الطراز الأول، شديد العجرفة والتكبر، متميز في مجاله وإن كان لا يخلو بالرغم من ذلك من حس إنساني". ويتابع "تدور أحداث الفيلم بالكامل حول شخصية دكتور سترينج، خلال رحلته من مكان كان يتصور فيه أنه يسيطر على كل شئ وملم بتفاصيل كل شيئ، إلى موقع أكثر روحانية، حيث يدرك أنه في الحقيقة لم يكن يعلم شيئا على الإطلاق. يؤكد النجم البريطاني أن الجانب الروحاني من الرحلة هو أكثر شيئ اجتذبه للمشاركة في هذا العمل، مشيرا إلى أنه ظل لمدة عام يدرس اللغة الإنجليزية في معبد بوذي في الهند. ويعرب عن اعتزازه بهذه التجربة الهامة التي أثرت روحه وعظمت من مشاركته الفنية، خاصة بعد مشاركته في بطولة فيلم "12 عاما من العبودية" عن معاناة الزنوج من العنصرية في الولايات المتحدة.
يشارك كمبرباتش بطولة الفيلم هذه المرة أيضا بطل "12 عاما من العبودية"، شيواتال إيجوفور في دور كارل موردو، منافس دكتور سترينج، وكان يحرص على قتله حتى لا يأخذ مكانه لدى "المعلم القديم" وهي شخصية خيالية من شرق آسيا، تنتمي لعالم مارفيل وتتمتع بقدرات روحانية خاصة، وهو الذي أعاد تأهيل دكتور سترينج، ويشاركهما البطولة النجمة الإنجليزية الصهباء تيلدا سوينتون (1960)، والتي اشتركت أيضا في عملية إعادة تأهيل الدكتور وإكسابه مهارات قتالية فريدة تساعده على التغلب على خصومه.
كما يضم فريق العمل أيضا كلا من بنديكت وونج، راشيل ماك آدمز، بنجامين برات، والدنماركي مادز ميكلسن، في دور كايسليوس، تلميذ موردو، وعينه السرية للتجسس على أخبار موردو. بالرغم من ذلك، تدور كل الأحداث في فلك شخصية الدكتور العجيب، بحسب ما صرح به كامبرباتش خلال مقابلة أجريت معه أثناء مشاركته في معرض فنون الكوميكس بسان دييجو، حيث تحمس الجمهور بقوة لنمط الشخصية الخارقة التي يقدمها في فيلمه. وأضاف معلقا "لقد كان شيئا سورياليا مرتجلا. حمسني للاقتراب والحديث مع الجمهور، خاصة بعد أن علمت أن عددا منهم ظلوا منتظرين طوال الليل لكي يتمكنوا من دخول جناح الفيلم والتعرف على تفاصيله."
يأمل النجم البريطاني أن يسهم هذا العمل في تقديمه للجمهور بصورة مختلفة عن تلك التي عرف بها في أفلامه طيلة مسيرته السابقة، بطبيعة الحال، إذا نجح الفيلم في تحقيق معدل إيرادات يجعل منه علامة فارقة في تاريخ مارفيل، ومن ثم طرح إمكانيات تحويله إلى سلسلة من عدة أجزاء.
تصدى لإخراج "دكتور سترينج" الأمريكي سكوت ديريكسون ، والذي سبق له تقديم نوعية لا تختلف تماما عن هذا العمل مثل "اليوم الذي تبقى فيه الأرض صامدة"، وهو من نوعية الخيال العلمي، و"طرد الأرواح من إيميلي"، "الشرير". وقد اشترك ديريكسون مع سي روبرت كارجيل في كتابة السيناريو، المأخوذ عن القصة الأصلية التي اشترك معهما في كتابتها جون سبيتس، كاتب قصص لأفلام من نوعية الخيال العلمي مثل "بروميثيوس" ، و "ساعة الحسم" 2011. بدأ فريق العمل التصوير عام 2015 في نيبال، ثم انتقل بعد ذلك إلى بريطانيا، في حين انجزت المشاهد الختامية في نيويورك، وهو ما يتضح من برومو العمل الذي تم الكشف عنه مؤخرا على شبكة الانترنت.
من جانبه وصف بطل الفيلم كمبرباتش، شخصيته في العمل بأنها "ذكر من الطراز الأول، شديد العجرفة والتكبر، متميز في مجاله وإن كان لا يخلو بالرغم من ذلك من حس إنساني". ويتابع "تدور أحداث الفيلم بالكامل حول شخصية دكتور سترينج، خلال رحلته من مكان كان يتصور فيه أنه يسيطر على كل شئ وملم بتفاصيل كل شيئ، إلى موقع أكثر روحانية، حيث يدرك أنه في الحقيقة لم يكن يعلم شيئا على الإطلاق. يؤكد النجم البريطاني أن الجانب الروحاني من الرحلة هو أكثر شيئ اجتذبه للمشاركة في هذا العمل، مشيرا إلى أنه ظل لمدة عام يدرس اللغة الإنجليزية في معبد بوذي في الهند. ويعرب عن اعتزازه بهذه التجربة الهامة التي أثرت روحه وعظمت من مشاركته الفنية، خاصة بعد مشاركته في بطولة فيلم "12 عاما من العبودية" عن معاناة الزنوج من العنصرية في الولايات المتحدة.
يشارك كمبرباتش بطولة الفيلم هذه المرة أيضا بطل "12 عاما من العبودية"، شيواتال إيجوفور في دور كارل موردو، منافس دكتور سترينج، وكان يحرص على قتله حتى لا يأخذ مكانه لدى "المعلم القديم" وهي شخصية خيالية من شرق آسيا، تنتمي لعالم مارفيل وتتمتع بقدرات روحانية خاصة، وهو الذي أعاد تأهيل دكتور سترينج، ويشاركهما البطولة النجمة الإنجليزية الصهباء تيلدا سوينتون (1960)، والتي اشتركت أيضا في عملية إعادة تأهيل الدكتور وإكسابه مهارات قتالية فريدة تساعده على التغلب على خصومه.
كما يضم فريق العمل أيضا كلا من بنديكت وونج، راشيل ماك آدمز، بنجامين برات، والدنماركي مادز ميكلسن، في دور كايسليوس، تلميذ موردو، وعينه السرية للتجسس على أخبار موردو. بالرغم من ذلك، تدور كل الأحداث في فلك شخصية الدكتور العجيب، بحسب ما صرح به كامبرباتش خلال مقابلة أجريت معه أثناء مشاركته في معرض فنون الكوميكس بسان دييجو، حيث تحمس الجمهور بقوة لنمط الشخصية الخارقة التي يقدمها في فيلمه. وأضاف معلقا "لقد كان شيئا سورياليا مرتجلا. حمسني للاقتراب والحديث مع الجمهور، خاصة بعد أن علمت أن عددا منهم ظلوا منتظرين طوال الليل لكي يتمكنوا من دخول جناح الفيلم والتعرف على تفاصيله."
يأمل النجم البريطاني أن يسهم هذا العمل في تقديمه للجمهور بصورة مختلفة عن تلك التي عرف بها في أفلامه طيلة مسيرته السابقة، بطبيعة الحال، إذا نجح الفيلم في تحقيق معدل إيرادات يجعل منه علامة فارقة في تاريخ مارفيل، ومن ثم طرح إمكانيات تحويله إلى سلسلة من عدة أجزاء.


الصفحات
سياسة









