تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


دمشق وريفها تحت النار وتظاهرات دعما للائتلاف السوري المعارض




دمشق - لا تزال احياء دمشق الجنوبية وضواحيها تحت نار القصف والمعارك منذ ايام، في وقت دعا ناشطون مناهضون للنظام السوري الى التظاهر اليوم الجمعة تحت شعار "دعم الائتلاف الوطني" المعارض، وذلك عشية لقاء بين رئيس الائتلاف الجديد احمد معاذ الخطيب والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.


دمشق وريفها تحت النار وتظاهرات دعما للائتلاف السوري المعارض
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون عن استمرار القصف والاشتباكات اليوم الجمعة على الاحياء الجنوبية في دمشق والمناطق القريبة منها في الريف وافاد سكان في دمشق وكالة فرانس برس انهم لم يتمكنوا من النوم طيلة الليلة الماضية بسبب قوة الانفجارات التي كانت تترد اصداؤها في العاصمة.
 
وكانت العمليات العسكرية والمعارك في هذه المناطق اوقعت الخميس 39 قتيلا، بحسب المرصد السوري الذي يعتمد للحصول على معلوماته على شبكة من الناشطين في كافة انحاء سوريا وعلى مصادر طبية وفي محافظة حلب (شمال)، تدور اشتباكات الجمعة بين القوات النظامية ومجموعات مقاتلة معارضة في محيط مطار النيرب العسكري الذي شن المعارضون عليه هجمات عدة خلال الاشهر الماضية من دون ان ينجحوا في التقدم نحوه كما شهدت بعض احياء مدينة حلب معارك وقصفا في ساعات الصباح الاولى، بحسب المرصد.

في محافظة حمص (وسط)، افاد المرصد عن محاولة القوات النظامية اقتحام مدينة الرستن واشتباكات عنيفة عند اطرافها الشمالية مع المقاتلين المعارضين الذين يتحصنون فيها، مشيرا الى خسائر في صفوف الطرفين.
 
وذكرت لجان التنسيق المحلية والهيئة العامة للثورة السورية ان الجيش الحر تمكن من صد محاولة تقدم القوات النظامية نحو الرستن المحاصرة منذ اشهر طويلة وتسببت اعمال العنف في مناطق مختلفة الجمعة بمقتل 15 شخصا، بحسب المرصد السوري.
 
في هذا الوقت، خرج متظاهرون سوريون يطالبون بسقوط النظام بعد صلاة الجمعة في مسيرات وتجمعات في عدد من المناطق السورية تلبية لدعوة الناشطين على صفحات التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت. ودعا هؤلاء الى التظاهر "دعما للائتلاف الوطني" الذي شكل في نهاية الاسبوع الماضي في قطر وجمع غالبية اطياف المعارضة سعيا للحصول على اعتراف دولي يعطي دفعا لمعركته من اجل اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد.
 
وفي اول خطوة متقدمة على صعيد اعطاء شرعية لهذا الائتلاف، يلتقي رئيسه احمد معاذ الخطيب غدا السبت في باريس الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي وعد بان يطرح مع حلفاء بلاده الغربيين مسالة تسليح المعارضة السورية، وهو مطلب ملح من المعارضين ويلتقي الخطيب مع نائبيه رياض سيف وسهير الاتاسي اليوم الجمعة في لندن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ.
 
واذا كانت فرنسا وتركيا ودول الخليج اعترفت بالائتلاف الوطني كممثل شرعي وحيد للشعب السوري، فان واشنطن ودولا غربية اخرى رحبت بتشكيله واعتبرته ممثلا شرعيا للمعارضة، متريثة في اعتباره "الممثل الوحيد". فيما اعتبرته جامعة الدول العربية "ابرز محاور لها" و"ممثلا لتطلعات الشعب السوري".
 
واعلن هيغ الجمعة ان لندن "تريد معرفة المزيد حول مشاريع" ائتلاف المعارضة السورية للمرحلة الانتقالية قبل ان تعترف به ك"الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري" وقال في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" الجمعة ان توحيد المعارضة السورية "يشكل خطوة كبرى الى الامام".
 
وحول تسليح المعارضة، ذكر ان حظر الاتحاد الاوروبي على ارسال اسلحة الى سوريا لا يزال ساريا، مضيفا ان الاوروبيين سيبحثون في هذا الموضوع في المستقبل ويعقد مجلس وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاثنين اجتماعا في بروكسل

على صعيد آخر، نفت الامم المتحدة مجددا اعطاءها موافقة لدمشق لتقوم بعمليات عسكرية ضد مقاتلي المعارضة في الجولان واكد نائب المتحدث باسم الامم المتحدة المكلف عمليات حفظ السلام ايرفيه لادسو في رسالة وجهها الخميس الى ممثلية سوريا في الامم المتحدة، "نعتبر انه من الخطير جدا ان تدعي السلطات السورية ان مسؤولا في الامم المتحدة اعطى موافقته على انشطة تمثل انتهاكا لقرارات مجلس الامن".
 
وطالب لادسو الجيش السوري بوقف "توغلاته" في المنطقة المنزوعة السلاح في هضبة الجولان وكان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد اكد الاربعاء ان سوريا نفذت هجوما على مقاتلين معارضين في الجولان بعد حصولها على موافقة قوات الامم المتحدة المكلفة مراقبة تنفيذ اتفاق فض الاشتباك بين سوريا واسرائيل.

ا ف ب
الجمعة 16 نوفمبر 2012