وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي الاماراتي عبد الخالق عبد الله ان سلطنة "عمان لا تريد ان تكون جزءا من اي خطوة يمكن ان ينظر اليها على انها موجهة ضد ايران".
وفي ما بدا توجها من الكويت لتهدئة الخلاف حول الاتحاد، اكد وزير الدولة الكويتي لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الكويتي الشيخ محمد عبد الله مبارك الصباح مساء الاحد ان "الاتحاد الخليجي يحتاج الى روية ومزيد من البحث والدراسة وأخذ آراء الجميع"، مستبعدا ان يتم إقرار الاتحاد في القمة الخليجية في الكويت.
من جهته، قال المحلل السياسي المقيم في باريس انطوان بصبوص مدير مرصد الدول العربية "مجلس التعاون الخليجي يعيش عدة ازمات داخلية وجيوسياسية، من الانقسامات بين الدول، الى الغضب السعودي الكبير ازاء السياسة الاميركية بعد تحالف استمر 68 عاما، وصولا الى التفاوت في الموقف من ايران" بعد الاتفاق النووي مع الدول الكبرى.
وتؤكد مصادر سياسية ومحللون ان الشرخ السعودي القطري كبير في ملفي مصر وسوريا.
ودعمت السعودية والامارات والكويت بقوة عزل الجيش المصري للرئيس المصري الاخواني محمد مرسي فيما تعد قطر الداعم الرئيسي لتيار الاخوان.
كما تدعم السعودية وقطر فصائل سورية معارضة مختلفة ومتناحرة احيانا.
واضطر امير الكويت لرعاية قمة سعودية قطرية كويتية الشهر الماضي في الرياض لتأمين الحد الادنى من الاجواء الملائمة لانعقاد القمة الخليجية في الكويت.
وتخشى دول الخليج الغنية بالنفط من تداعيات الاتفاق النووي الاخير بين ايران والدول الكبرى وامكانية ان يؤدي هذا الاتفاق الى تقارب اوسع النطاق بين الغرب وجارتها الشيعية الكبيرة ايران.
وتاتي القمة بعد اسبوع من جولة قام بها وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في بعض دول الخليج بهدف طمأنة المجموعة الخليجية ازاء الاتفاق النووي مع الدول الكبرى والذي يخفف العقوبات على طهران مقابل تجميد بعض النشاطات النووية.
الا ان ظريف لم يزر السعودية اكبر دولة في مجلس التعاون، بالرغم من تاكيده مرارا رغبته بزيارة المملكة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، لم ينجح مجلس التعاون حتى الآن في تحقيق الاتحاد الجمركي او العملة المشتركة خصوصا بسبب الخلاف بين السعودية والامارات حول مقر المصرف المركزي الخليجي.
كما تخشى دول الخليج من تراجع اهميتها الاستراتيجية بسبب تقدم تكنولوجيا الغاز والنفط الصخريين في الولايات المتحدة وتراجع الاعتماد على صادراتها من الطاقة، وهي التي تملك 40% من الاحتياطات النفطية و25% من احتياطات الغاز في العالم.
وفي ما بدا توجها من الكويت لتهدئة الخلاف حول الاتحاد، اكد وزير الدولة الكويتي لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الكويتي الشيخ محمد عبد الله مبارك الصباح مساء الاحد ان "الاتحاد الخليجي يحتاج الى روية ومزيد من البحث والدراسة وأخذ آراء الجميع"، مستبعدا ان يتم إقرار الاتحاد في القمة الخليجية في الكويت.
من جهته، قال المحلل السياسي المقيم في باريس انطوان بصبوص مدير مرصد الدول العربية "مجلس التعاون الخليجي يعيش عدة ازمات داخلية وجيوسياسية، من الانقسامات بين الدول، الى الغضب السعودي الكبير ازاء السياسة الاميركية بعد تحالف استمر 68 عاما، وصولا الى التفاوت في الموقف من ايران" بعد الاتفاق النووي مع الدول الكبرى.
وتؤكد مصادر سياسية ومحللون ان الشرخ السعودي القطري كبير في ملفي مصر وسوريا.
ودعمت السعودية والامارات والكويت بقوة عزل الجيش المصري للرئيس المصري الاخواني محمد مرسي فيما تعد قطر الداعم الرئيسي لتيار الاخوان.
كما تدعم السعودية وقطر فصائل سورية معارضة مختلفة ومتناحرة احيانا.
واضطر امير الكويت لرعاية قمة سعودية قطرية كويتية الشهر الماضي في الرياض لتأمين الحد الادنى من الاجواء الملائمة لانعقاد القمة الخليجية في الكويت.
وتخشى دول الخليج الغنية بالنفط من تداعيات الاتفاق النووي الاخير بين ايران والدول الكبرى وامكانية ان يؤدي هذا الاتفاق الى تقارب اوسع النطاق بين الغرب وجارتها الشيعية الكبيرة ايران.
وتاتي القمة بعد اسبوع من جولة قام بها وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في بعض دول الخليج بهدف طمأنة المجموعة الخليجية ازاء الاتفاق النووي مع الدول الكبرى والذي يخفف العقوبات على طهران مقابل تجميد بعض النشاطات النووية.
الا ان ظريف لم يزر السعودية اكبر دولة في مجلس التعاون، بالرغم من تاكيده مرارا رغبته بزيارة المملكة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، لم ينجح مجلس التعاون حتى الآن في تحقيق الاتحاد الجمركي او العملة المشتركة خصوصا بسبب الخلاف بين السعودية والامارات حول مقر المصرف المركزي الخليجي.
كما تخشى دول الخليج من تراجع اهميتها الاستراتيجية بسبب تقدم تكنولوجيا الغاز والنفط الصخريين في الولايات المتحدة وتراجع الاعتماد على صادراتها من الطاقة، وهي التي تملك 40% من الاحتياطات النفطية و25% من احتياطات الغاز في العالم.


الصفحات
سياسة









