تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


دي ميستورا: محادثات جنيف لن يتم استئنافها في 25 فبراير




ستوكهولم صرح مبعوث الامم المتحدة الخاص في سورية ستيفان دي ميستورا بأن محادثات السلام حول سورية لن يتم استئنافها في 25 شباط/فبراير الجاري، بينما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن المعارك البرية مازالت مستمرة رغم تعهد القوى الدولية بـ"وقف القتال" بحلول اليوم الجمعة.


وقال دي ميستورا لصحيفة "سفينسكا داجبلات": "لا يمكن أن أطالب بشكل واقعي بمحادثات جنيف جديدة في 25 شباط/فبراير. نحتاج عشرة أيام للاستعداد وتوجيه الدعوات. لكن نسعى للقيام بذلك قريبا".

وكان دي ميستورا قد جمد أوائل هذا الشهر محادثات جنيف للسلام حتى 25 شباط/فبراير قائلا إن التحركات العسكرية تشكل عقبة أمام المفاوضات.

وقال دي ميستورا في المقابلة التي أجراها عبر الهاتف من دمشق "نحتاج إلى محادثات حقيقية بشأن السلام، وليس فقط التباحث بشأن المحادثات. الان الامريكيون والروس يجب أن يجلسوا ويتفقوا على خطة ملموسة حول وقف القتال".

وأضاف "لا يمكنني تحديد متى سأطالب بمحادثات. شعرنا بخيبة أمل في الماضي، الان فإنني واقعي وعاقد العزم".

وذكر المبعوث أنه يرغب في أن تتفق الولايات المتحدة وروسيا وشركائهما بشأن "بدء وقف القتال خلال الفترة بين اليوم ومنتصف الاسبوع المقبل. الان الكرة في ملعبهما". وكانت القوى العالمية قد اقترحت وقف القتال الاسبوع الماضي أثناء اجتماعها في مدينة ميونيخ الالمانية.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) "لم أر أي تغييرات على الارض.. فالمعارك والقصف والغارات مازالت مستمرة".

وأضاف "لا شيء يشير إلى أن هناك وقفا للقتال".

وفي الوقت نفسه، شنت طائرات حربية يعتقد أنها روسية غارات متوالية على مناطق في محافظة درعا جنوب البلاد وعلى ضواحي العاصمة دمشق.

د ب ا
الجمعة 19 فبراير 2016