تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


رئيس الاساقفة: تزامن عيد الميلاد مع المولد النبوي دعوة للتعارف




تونس- اعتبر رئيس أساقفة تونس، إلاريو أنطونياتسي ان تزامن احتفال المسلمين و المسيحيين اليوم الخميس وهذه الليلة بالمولد النبوي الشريف و بميلاد المسيح "دعوة من الله للتعارف بين المؤمنين"، على حد تقديره


رئيس أساقفة تونس، إلاريو أنطونياتسي
رئيس أساقفة تونس، إلاريو أنطونياتسي
وقال رئيس الاساقفة في مقابلة مع وكالة (آكي) الايطالية للأنباء إن هذا "التزامن دعوة من الله وفرصة لنسيان التفرقة والعنصريات الموجودة بين البشر"، كما أنه "نداء من الله لفتح حياة جيدة وعلى المؤمنين الاستجابة لهذا النداء وتجميل القلوب بالفضائل وازالة مسببات الخلافات و الفرقة".

وبخصوص احتفالات طائفته باعياد الميلاد، قال نيافة رئيس الاساقفة ان قداس الليلة سيقام في كنيسة فإنسان دي بول بوسط العاصمة، كما ستقام قداديس اخرى في مختلف الكنائس الكاثوليكية بعدد من المحافظات التونسية اضافة الى دور عبادة خاصة .

ويقدر عدد المسيحيين في تونس بحوالي 30 ألف مسيحي، بينهم عشرون ألفا يتبعون الكنيسة الكاثوليكية وغالبيتهم من الأوروبيين والأفارقة كما تضم الكنيسة الكاثوليكية عشر كنائس و تسعة اماكن للعبادة، ولها دور اجتماعي من خلال المدارس ومحاضن أطفال والمصحات التابعة لها والتي تقدم خدمات اجتماعية وصحية منذ عشرات السنين.

وحسب أنطونياتسي، "سيقيم المؤمنون خلال هذه الليلة الصلوات ويتلون الترانيم تقربا من الله، اضافة الى باقي المظاهر الاحتفالية من شجرة الميلاد و الاجتماع العائلي وزيارة الاقارب و المرضى"، ما يعطي "الميلاد شكله الاسمى". وستقام هذه الاحتفالات وسط حماية امنية طلبتها مختلف الكنائس من السلطات التونسية .

وتعليقا على الاعمال الارهابية التي استهدفت تونس خلال العام 2015 والتي راح ضحيتها اكثر من ستين شخصا، بينهم تونسيون وسياح اجانب، قال رئيس الاساقفة أنطونياتسي "لا يهمني الانتماء الديني لضحايا تلك الهجمات الارهابية المسلحة. انا رأيت في ذلك انهزاما للانسانية حين يقدم الإنسان على قتل اخيه الإنسان، وكنيستنا جزء من هذا المجتمع التونسي و قاسمته الحزن على هؤلاء الضحايا".

ولاحظ أنطونياتسي، وهو من اصل ايطالي عمل نحو 50 عاما في الشرق الاوسط، ان الكنيسة الكاثوليكية في تونس "تالمت كثيرا لان تونسيين ارتكبوا تلك الاعمال القاتلة وقدموا للعالم صورة خاطئة عن هذا البلد و هذا المجتمع". وتعليقا على ما يعانيه المسلمون والمسيحيون على السواء في دول شرق اوسطية جراء اعمال الحرب والقتل الدائرة هناك، قال رئيس الاساقفة "اعرف جيدا تلك المنطقة وأعي معنى الحرب والإرهاب. وانا ادعو في صلواتي الله ان يحمي المسيحيين والمسلمين على السواء في تلك المنطقة خصوصا وانهم يحتفلون باعياد الميلاد".

ورأى أنطونياتسي أن التحالفات العسكرية المختلفة التي يعلن عن قيامها في المنطقة، "لن تغير القلوب لأن الجيوش هي تقتل فقط وتزيد من حدة الرغبات في الانتقام و في النعرات. وانا كمؤمن لي يقين بان الله اقوى من تلك الجماعات المسلحة و من داعش. علينا ان نصلي من اجل ان يغير الرب قلوب هؤلاء "، حسب تعبيره.

وشدد ايضا على ان "الله هو سيد التاريخ وليس داعش"، وجل الحروب التي بدأت في المنطقة منذ حرب افغانسان الى العراق الى سورية "لم تحمل أي امل و لم تجلب سوى الحقد و الرغبات الانتقامية"، وفق تعبيره.

وبشأن منح أربع منظمات تونسية لجائزة نوبل للسلام للعام 2015، قال أنطونياتسي "انه لشرف كبير لممثلي تلك المنظمات و للشعب التونسي الذي يعود له الفضل في احراز تلك الجائزة من خلال قبوله للأفكار والمقترحات التي تقدمت بها تلك المنظمات الاهلية لانهاء حالة الانقسام السياسي" في تونس

آكي
الاحد 27 ديسمبر 2015