وقال عبد الرحمن في تصريح خاص لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "لقد نقلنا في شهر آب/أغسطس العام الماضي معلومات عن أبو محمد السوري الذي نقلت عنه الرابطة السورية، وقال لنا نفس المعلومات بأن الأب باولو قد قُتل على يد مقاتلين من الدولة الإسلامية في العراق والشام، بعد أن اختفى أثره في 29 تموز/يوليو العام الماضي، وأصدرنا بياناً بهذا الشأن، لكننا عدنا في اليوم التالي وسحبنا الخبر ونقلنا عن مقربين من الدولة الإسلامية تأكيداً بأن الأب باولو على قيد الحياة، لكن أياً من المصدرين لم يقدّم لنا أي دليل ملموس يدعم كلامه".
وأضاف عبد الرحمن، الذي يتخذ لندن مقراً لمرصده "تحدثنا قبل فترة مع عضو مجلس محلي في مدينة الرقة وهو عضو سابق في حزب العمل الشيوعي، وأكّد لنا أن الأب باولو على قيد الحياة، وأنه محتجز بسد تشرين، وطالبنا خاطفيه في حينها بضرورة الكشف عن مصيره".
وتابع "آخر ما وردنا من معلومات جديدة عن طريق طرف ثالث غير الدولة الإسلامية هي أن محتجزي الأب باولو كانوا يحاولون فتح قناة ويريدون بيع شريط فيديو يظهر فيه الأب اليسوعي، ونحن نحث على مثل هذا الأمر على الأقل للتأكد من مصيره.
ووصف عبد الرحمن بيان الرابطة السورية لحقوق الإنسان الذي نقل عن شاهد تأكيده مقتل الأب باولو بأنه "بيان إعلامي وليس بياناً موثقاً"، وقال "كنا نتوقع أن تطالب الدولة الإسلامية بفدية لإطلاق سراحه، لكن لم يتم التواصل مع الجهات التي تحتجز الأب باولو حتى الآن".
وفيما إن كانت البيانات المتعلقة بمقتل الأب باولو أو تأكيد وجوده على قيد الحياة تؤثر على موقف الدولة الإسلامية من قضيته وتضرها، قال عبد الرحمن "الدولة الإسلامية في العراق والشام لا تهتم للبيانات الإعلامية ولا للبيانات الحقوقية، ولا تؤثر عليها هذه الأخبار بشيء".
وأضاف عبد الرحمن، الذي يتخذ لندن مقراً لمرصده "تحدثنا قبل فترة مع عضو مجلس محلي في مدينة الرقة وهو عضو سابق في حزب العمل الشيوعي، وأكّد لنا أن الأب باولو على قيد الحياة، وأنه محتجز بسد تشرين، وطالبنا خاطفيه في حينها بضرورة الكشف عن مصيره".
وتابع "آخر ما وردنا من معلومات جديدة عن طريق طرف ثالث غير الدولة الإسلامية هي أن محتجزي الأب باولو كانوا يحاولون فتح قناة ويريدون بيع شريط فيديو يظهر فيه الأب اليسوعي، ونحن نحث على مثل هذا الأمر على الأقل للتأكد من مصيره.
ووصف عبد الرحمن بيان الرابطة السورية لحقوق الإنسان الذي نقل عن شاهد تأكيده مقتل الأب باولو بأنه "بيان إعلامي وليس بياناً موثقاً"، وقال "كنا نتوقع أن تطالب الدولة الإسلامية بفدية لإطلاق سراحه، لكن لم يتم التواصل مع الجهات التي تحتجز الأب باولو حتى الآن".
وفيما إن كانت البيانات المتعلقة بمقتل الأب باولو أو تأكيد وجوده على قيد الحياة تؤثر على موقف الدولة الإسلامية من قضيته وتضرها، قال عبد الرحمن "الدولة الإسلامية في العراق والشام لا تهتم للبيانات الإعلامية ولا للبيانات الحقوقية، ولا تؤثر عليها هذه الأخبار بشيء".


الصفحات
سياسة









