وتحدث لوكاشينكو الذي يحكم الدولة السوفيتية السابقة منذ عام 1994، خلال قمة الأمم المتحدة التي يبحث فيها قادة العام مجموعة من الأهداف التنموية العالمية للأعوام الـ 15 القادمة.
وقال الرئيس البيلاروسي إن السلام والأمن من الشروط الأساسية للتنمية لكن الإجراءات التي يتخذها الغرب قد أدت إلى زعزعة استقرار عدة مناطق.
وأوضح لوكاشينكو أن "دولا معروفة" قد تدخلت في العراق وليبيا وسورية تحت ذريعة نشر الديمقراطية، وحذر من أن الأزمة الأوكرانية قد تخرج عن السيطرة في أي لحظة.
وأضاف: "إذا اتخذنا خطوة أخرى نحو الصراع العالمي، فمن الممكن أن نتجه نحو حرب عالمية جديدة في مركز العالم المتحضر والمتقدم".
وتابع: "لم نعد قادرين بعد على استعادة توازن القوة الذي فقد مع تفكك الاتحاد السوفييتى .. وفي حالة عدم وجود التوازن، لن يكون هناك سلام ولا أمن .. بل ستكون هناك أزمة شاملة".
وقال الرئيس البيلاروسي إن السلام والأمن من الشروط الأساسية للتنمية لكن الإجراءات التي يتخذها الغرب قد أدت إلى زعزعة استقرار عدة مناطق.
وأوضح لوكاشينكو أن "دولا معروفة" قد تدخلت في العراق وليبيا وسورية تحت ذريعة نشر الديمقراطية، وحذر من أن الأزمة الأوكرانية قد تخرج عن السيطرة في أي لحظة.
وأضاف: "إذا اتخذنا خطوة أخرى نحو الصراع العالمي، فمن الممكن أن نتجه نحو حرب عالمية جديدة في مركز العالم المتحضر والمتقدم".
وتابع: "لم نعد قادرين بعد على استعادة توازن القوة الذي فقد مع تفكك الاتحاد السوفييتى .. وفي حالة عدم وجود التوازن، لن يكون هناك سلام ولا أمن .. بل ستكون هناك أزمة شاملة".


الصفحات
سياسة









