وحتى الان، لم تسفر محاولات اجراء مفاوضات سلام مع المتمردين التي شاركت فيها الولايات المتحدة عن اي نتيجة.
واورد بيان للادارة الاميركية الاثنين في واشنطن ان رايس حذرت كرزاي ان تاخير توقيع الاتفاق ليس امرا "حيويا".
وكررت رايس انه "اذا لم يتم التوقيع سريعا فان الولايات المتحدة لن يكون امامها من خيار سوى ان تبدأ بالتفكير في سيناريو لما بعد العام 2014 ليس فيه وجود للقوات الاميركية في افغانستان".
وفي افتتاحه لقاء مجلس اللويا جيرغا الخميس في كابول، أثار كرزاي غضب واشنطن عندما قال انه يرغب في تاجيل التوقيع على الاتفاق الى ما بعد اجراء الانتخابات الرئاسية بنجاح في نيسان/ابريل.
والاحد، وافق المجلس على الاتفاق داعيا كرزاي من دون جدوى الى اعادة النظر في قراره حول موعد التوقيع.
وبحسب البيت الابيض فقد اوضحت رايس للرئيس الافغاني ان "الولايات المتحدة ترحب بمصادقة الاكثرية الساحقة" من أعضاء اللويا جيرغا على المعاهدة الامنية، مؤكدة استعداد واشنطن "للتوقيع عليها في الايام المقبلة".
وعلقت واشنطن الاثنين على مماطلة الرئيس الافغاني مؤكدة ان هذه المناورات تهدد الاستعدادات الضرورية لابقاء الجنود الاميركيين في افغانستان.
وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم البنتاغون ان انتظار الانتخابات الرئاسية في نيسان/ابريل "مرفوض وغير واقعي".
واضاف "نريد توقيع الاتفاق. الحكومة الاميركية ترغب في ذلك والشعب الافغاني يرغب في ذلك، على كرزاي اذن ان يوقعه".
وكانت واشنطن اعلنت الاسبوع الفائت ان البلدين توافقا على "بنود" الاتفاق. ولكن لا يبدو ان الرئيس الافغاني مقتنع بذلك، وخصوصا انه اعلن في خطابه الاحد لدى اختتام اجتماع اللويا جيرغا انه يامل ب"مواصلة التفاوض".
واعتبرت كايت كلارك من شبكة المحللين حول افغانستان انه عبر ارجائه موعد توقيع الاتفاق، يسعى كرزاي الى التمسك باداة ضغط على واشنطن لاطول وقت ممكن.
وكتبت كلارك الاحد في مقال نشر الكترونيا ان كرزاي "يعتقد انها الوسيلة الوحيدة لمنع الاميركيين من انتهاك سيادة افغانستان".
وتداعيات توقيع الاتفاق او عدم توقيعه قد تكون وخيمة على افغانستان حيث اخفق التدخل العسكري للحلف الاطلسي بقيادة الولايات المتحدة في القضاء على تمرد طالبان.
وقد ندد المتمردون الاسلاميون "بشدة" بموافقة اللويا جيرغا على الاتفاق الامني.
واورد بيان للادارة الاميركية الاثنين في واشنطن ان رايس حذرت كرزاي ان تاخير توقيع الاتفاق ليس امرا "حيويا".
وكررت رايس انه "اذا لم يتم التوقيع سريعا فان الولايات المتحدة لن يكون امامها من خيار سوى ان تبدأ بالتفكير في سيناريو لما بعد العام 2014 ليس فيه وجود للقوات الاميركية في افغانستان".
وفي افتتاحه لقاء مجلس اللويا جيرغا الخميس في كابول، أثار كرزاي غضب واشنطن عندما قال انه يرغب في تاجيل التوقيع على الاتفاق الى ما بعد اجراء الانتخابات الرئاسية بنجاح في نيسان/ابريل.
والاحد، وافق المجلس على الاتفاق داعيا كرزاي من دون جدوى الى اعادة النظر في قراره حول موعد التوقيع.
وبحسب البيت الابيض فقد اوضحت رايس للرئيس الافغاني ان "الولايات المتحدة ترحب بمصادقة الاكثرية الساحقة" من أعضاء اللويا جيرغا على المعاهدة الامنية، مؤكدة استعداد واشنطن "للتوقيع عليها في الايام المقبلة".
وعلقت واشنطن الاثنين على مماطلة الرئيس الافغاني مؤكدة ان هذه المناورات تهدد الاستعدادات الضرورية لابقاء الجنود الاميركيين في افغانستان.
وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم البنتاغون ان انتظار الانتخابات الرئاسية في نيسان/ابريل "مرفوض وغير واقعي".
واضاف "نريد توقيع الاتفاق. الحكومة الاميركية ترغب في ذلك والشعب الافغاني يرغب في ذلك، على كرزاي اذن ان يوقعه".
وكانت واشنطن اعلنت الاسبوع الفائت ان البلدين توافقا على "بنود" الاتفاق. ولكن لا يبدو ان الرئيس الافغاني مقتنع بذلك، وخصوصا انه اعلن في خطابه الاحد لدى اختتام اجتماع اللويا جيرغا انه يامل ب"مواصلة التفاوض".
واعتبرت كايت كلارك من شبكة المحللين حول افغانستان انه عبر ارجائه موعد توقيع الاتفاق، يسعى كرزاي الى التمسك باداة ضغط على واشنطن لاطول وقت ممكن.
وكتبت كلارك الاحد في مقال نشر الكترونيا ان كرزاي "يعتقد انها الوسيلة الوحيدة لمنع الاميركيين من انتهاك سيادة افغانستان".
وتداعيات توقيع الاتفاق او عدم توقيعه قد تكون وخيمة على افغانستان حيث اخفق التدخل العسكري للحلف الاطلسي بقيادة الولايات المتحدة في القضاء على تمرد طالبان.
وقد ندد المتمردون الاسلاميون "بشدة" بموافقة اللويا جيرغا على الاتفاق الامني.


الصفحات
سياسة









