وكان من المفترض أن ينيب ظريف نائبه لتمثيله في هذا المؤتمر حيث كان من المقرر ان يرافق الرئيس حسن روحاني في زيارتيه الرسميتين لكل من إيطاليا وفرنسا بالإضافة إلى لقائه بالبابا فرنسيس الأول بابا الفاتيكان.
غير أن هذه الرحلات جميعها قد تم إلغاؤها بسبب الهجمات الإرهابية التي وقعت مساء أمس الجمعة في العاصمة الفرنسية باريس، وهو ما سيتيح لظريف أن يشارك بنفسه في مؤتمر سورية.
ويذكر أن الجولة الأولى من اجتماع فيينا الخاصة بالأزمة السورية أجريت أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول، وشارك فيها وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا، وانضم لهم لاحقا وبمبادرة من الجهة الروسية ممثلون عن عدد من الدول الأخرى بما فيها إيران. واتفق المشاركون في المباحثات، التي استمرت ليومين، على عدة مبادئ أهمها ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا ومؤسسات الدولة السورية، والقضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" والمجموعات الإرهابية الأخرى، وتقديم المساعدة للاجئين السوريين والدول، التي تواجه تدفقهم، وضرورة أن يقرر مصير سوريا الشعب السوري وحده، وتشكيل الحكومة السورية الموحدة، التي ستضم ممثلي كل من الحكومة السورية الحالية والمعارضة، وصياغة دستور جديد للدولة فضلا عن إجراء الانتخابات.
غير أن هذه الرحلات جميعها قد تم إلغاؤها بسبب الهجمات الإرهابية التي وقعت مساء أمس الجمعة في العاصمة الفرنسية باريس، وهو ما سيتيح لظريف أن يشارك بنفسه في مؤتمر سورية.
ويذكر أن الجولة الأولى من اجتماع فيينا الخاصة بالأزمة السورية أجريت أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول، وشارك فيها وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا، وانضم لهم لاحقا وبمبادرة من الجهة الروسية ممثلون عن عدد من الدول الأخرى بما فيها إيران.


الصفحات
سياسة









