أغانٍ ورقصات استفزازية للمستوطنين بالمسجد الإبراهيمي، تترافق مع اعتداءات تبث الرعب في حارات الخليل القديمة- ايه ايه
مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو سنينة للأناضول:
القرار الإسرائيلي بإغلاق المسجد أمام الفسلطينيين يهدف لضمان تفرد المستوطنين بجميع الساحات والأروقة
الناشط الحقوقي عماد أبو شمسية للأناضول:
المستوطنون هاجموا ممتلكات الفلسطينيين ومنازلهم
"عقاب جماعي" يفرض على البلدة القديمة بالخليل كل عام في مثل هذا الوقت
التفرد بالمسجد
وأفاد مدير المسجد الإبراهيمي، معتز أبو سنينة، بأن إدارة المسجد تبلغت رسميا بالقرار الإسرائيلي الذي يقضي بمنع دخول الفلسطينيين بشكل مطلق، بدءا من عصر الجمعة وحتى مساء السبت.وقال أبو سنينة للأناضول إن "القرار الإسرائيلي يهدف لضمان تفرد المستوطنين بجميع الساحات والأروقة، وأداء رقصات وترديد هتافات استفزازية داخل المسجد وفي محيطه".
عقاب جماعي
وبموازاة الطقوس والرقصات، تعرض سكان الحارات الفلسطينية المحيطة بالمسجد، مثل "واد الحصين"، و"حارة جابر"، و"تل رميدة"، و"حارة السلايمة"، لسلسلة من الاعتداءات من قبل المستوطنين.وقال الناشط الحقوقي عماد أبو شمسية للأناضول، إن المستوطنين نظموا مسيرات استفزازية داخل شوارع البلدة القديمة وحاراتها، وهاجموا ممتلكات الفلسطينيين ومنازلهم، واصفا الأجواء بأنها "عقاب جماعي" يفرض عليهم كل عام في مثل هذا الوقت، لتأمين حشود المستوطنين.
وأوضح أن أصواتا صاخبة تنطلق من منطقة المسجد، إلى جانب أضواء بألوان مختلفة تضيء المنطقة بأكملها.
وأشار أبو شمسية إلى أن الحشود كبيرة، وأن عشرات الحافلات نقلت المستوطنين على مدار ساعات يوم الجمعة.
ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن البلدة القديمة منطقة عسكرية مغلقة، ومنع التنقل منها وإليها.
يذكر أن السلطات الإسرائيلية كانت قد قسمت المسجد الإبراهيمي في عام 1994 عقب المذبحة التي ارتكبها مستوطن يهودي وأسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا؛ حيث خصصت 63 بالمئة من مساحته لليهود و37 بالمئة للمسلمين.
ووفقاً لهذه الترتيبات المفروضة من طرف واحد، يُغلق المسجد أمام المسلمين بالكامل 10 أيام في السنة خلال المناسبات اليهودية، وهي ترتيبات تشكو الإدارة الفلسطينية من عدم التزام الجانب الإسرائيلي بالشق المقابل منها المخصص للمسلمين منذ تصاعد الحرب والأحداث العسكرية بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
وأسفر التصعيد، وفق معطيات فلسطينية، عن مقتل أكثر من 1220 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 26 ألفا.


الصفحات
سياسة








