وأكد رؤساء دول وحكومات الدول الست في بيان مشترك شديد اللهجة بشكل غير مسبوق اليوم الأربعاء في برلين أنه "يجب ألا يعفي أي من الجناة من العقوبة".
وجاء في البيان المشترك أن ما يجري في سورية هو كارثة إنسانية وأن أكثر من 200 ألف مدني في الجزء الشرقي من حلب تقطعت بهم السبل "وأصبحوا معرضين يوميا للقصف بالقنابل والمدفعية على أيدي النظام السوري الذي تدعمه روسيا وإيران".
وأشار رؤساء الحكومات الموقعون على البيان إلى أن هذا القصف لم يستثن المستشفيات والمدارس بل يبدو أنه يتعمد استهدافها "وأننا ندين تصرف النظام السوري وداعميه الأجانب خاصة روسيا الذي يهدف لمنع المساعدات الإغاثية عن هؤلاء السكان وندين بأقصى درجة هجمات النظام السوري على منشآت مدنية وطبية وكذلك استخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية".
وتعتبر مدينة حلب السورية أكثر المدن السورية التي تتعرض للاقتتال منذ نحو ست سنوات بين النظام السوري وداعميه من ناحية والجماعات المسلحة من ناحية أخرى.
ويسيطر الجيش السوري والميلشيات المتحالفة معه على مناطق غرب حلب في حين تسيطر المعارضة المسلحة على المناطق الشرقية.
وبدأ قوات النظام السوري منذ منتصف تشرين ثان/نوفمبر الماضي هجوما مكثفا على مناطق المعارضة.
وحسب مراقبين فإن المعارضة المسلحة فقدت منذ ذلك الحين نحو ثلثي المناطق التي كانت تسيطر عليها.
وجاء في البيان المشترك أن ما يجري في سورية هو كارثة إنسانية وأن أكثر من 200 ألف مدني في الجزء الشرقي من حلب تقطعت بهم السبل "وأصبحوا معرضين يوميا للقصف بالقنابل والمدفعية على أيدي النظام السوري الذي تدعمه روسيا وإيران".
وأشار رؤساء الحكومات الموقعون على البيان إلى أن هذا القصف لم يستثن المستشفيات والمدارس بل يبدو أنه يتعمد استهدافها "وأننا ندين تصرف النظام السوري وداعميه الأجانب خاصة روسيا الذي يهدف لمنع المساعدات الإغاثية عن هؤلاء السكان وندين بأقصى درجة هجمات النظام السوري على منشآت مدنية وطبية وكذلك استخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية".
وتعتبر مدينة حلب السورية أكثر المدن السورية التي تتعرض للاقتتال منذ نحو ست سنوات بين النظام السوري وداعميه من ناحية والجماعات المسلحة من ناحية أخرى.
ويسيطر الجيش السوري والميلشيات المتحالفة معه على مناطق غرب حلب في حين تسيطر المعارضة المسلحة على المناطق الشرقية.
وبدأ قوات النظام السوري منذ منتصف تشرين ثان/نوفمبر الماضي هجوما مكثفا على مناطق المعارضة.
وحسب مراقبين فإن المعارضة المسلحة فقدت منذ ذلك الحين نحو ثلثي المناطق التي كانت تسيطر عليها.


الصفحات
سياسة









