تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد

حرب تغيير الملامح

13/03/2026 - غسان شربل

( تصريحات ترامب ونهاية الحرب )

12/03/2026 - محمد أبو رمان*


ستة قتلى في عمليات عسكرية في مناطق سورية عدة والجيش السوري يحكم قبضته على الرستن




دمشق - بيروت - قتل ستة مدنيين السبت في عمليات عسكرية واشتباكات في مناطق سورية عدة، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وكالة فرانس برس. و قال نشطاء سوريون إن قوات سورية مدعومة بدبابات ومدفعية أحكمت قبضتها على مدينة الرستن السورية اليوم السبت بعد خمسة أيام من الاشتباكات العنيفة مع منشقين عن الجيش.حيث اسفر قمع الحركة الاحتجاجية في سوريا عن ثلاثة قتلى اضافيين منذ الجمعة بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان، ليضافوا الى 19 قتيلا ابلغ عنهم الجمعة وبينهم ستة جنود في اعمال عنف وسط البلاد. و قال نشطاء سوريون إن قوات سورية مدعومة بدبابات ومدفعية تقدمت في مدينة الرستن السورية اليوم السبت بعد أربعة أيام من الاشتباكات مع منشقين عن الجيش. أدى الهجوم إلى مقتل ما لا يقل عن 15 من المنشقين.


ستة قتلى في عمليات عسكرية في مناطق سورية عدة والجيش السوري يحكم قبضته على الرستن
وقال المرصد السوري الذي مقره في لندن "استشهد السبت مواطن من قرية كفرومة بجبل الزاوية خلال عمليات ملاحقة مطلوبين للسطات الامنية السورية في قرية كفرزيتا بريف حماة"، لافتا الى انه "في مدينة الرستن استشهد فجر اليوم ثلاثة مدنيين خلال العمليات العسكرية والاشتباكات مع عناصر منشقة عن الجيش السوري في المدينة".

واضاف المصدر نفسه "استشهد مواطن من قرية كفرسجنة بريف حماة خلال ملاحقة مطلوبين للاجهزة الامنية في قرية مدايا بريف ادلب كما استشهد مواطن عصر اليوم في بلدة تلبيسة برصاص قناصة".
من جهة اخرى، اكد المرصد ان "مواطنا استشهد في حي الخالدية بحمص متاثرا بجروح اصيب بها امس" الجمعة.

وكانت مواجهات بين عناصر قوات الامن وجنود فارين انتقلت الجمعة من مدينة الرستن في محافظة حمص الى محافظة حماة المجاورة وتسببت بمقتل احد عشر شخصا هم خمسة مدنيين وستة جنود الجمعة، وفق المصدر نفسه.

كذلك، افاد المرصد السوري السبت انه "في مدينة تلبيسة (محافظة حمص) اعيد جثمان شاب اعتقل امس (الجمعة) الى ذويه، وفي محافظة ريف دمشق استشهد شاب في مدينة حرستا متاثرا بجروح اصيب بها خلال ملاحقات امنية الجمعة واستشهد فجر السبت شاب من ضاحية قدسيا في ريف دمشق متاثرا بجروح اصيب بها الجمعة خلال اطلاق رصاص".

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن القوات الحكومية سيطرت على معظم أنحاء المدينة بعد انسحاب المنشقين منها.
وأعلن التليفزيون السوري في وقت سابق من اليوم السبت أن العملية العسكرية التي تم تنفيذها خلال الأيام القليلة الماضية في الرستن انتهت وأن القوات تبحث حاليا عن العصابات المسلحة و"الإرهابيين" لاعتقالهم.

وقال نشطاء معارضون إن المدينة الواقعة بمحافظة حمص المشتعلة بالاضطرابات تتعرض لقصف عنيف منذ يوم الاثنين الماضي.
وقال ناشط مناهض للنظام السوري يقيم في العاصمة اللبنانية بيروت لـ (د.ب.ا) بعد أن طلب عدم ذكر اسمه خوفا من انتقام السلطات السورية إن" المدينة دمرت تقريبا جراء قصف الجيش".
أضاف:"قتل نحو 15 من المنشقين عن الجيش بينما جرح أكثر من 80 خلال أعمال القتال التي دارت اليوم السبت".

وذكرت تقارير غير مؤكدة أن ما لا يقل عن 100 شخص قتلوا وجرح أكثر من 250 خلال خمسة أيام من القتال في الرستن.
وقال نشطاء إن خزانات المياه في المدينة التي يسكنها نحو 60 ألف شخص دمرت خلال القصف العنيف الذي شنه الجيش السوري.

وأصحبت مدينة الرستن حصنا للجنود الذين رفضوا أوامر بإطلاق النار على متظاهرين مؤيدين للديمقراطية.
وقال نشطاء آخرون إن أربعة مدنيين قتلوا اليوم السبت في حي القدم قرب العاصمة السورية دمشق.

وقتل مدني آخر برصاص قوات الأمن اليوم السبت بمنطقة تلبيسة بمحافظة حمص وسط البلاد.
وذكرت تقارير للإعلام الرسمي أن جنازات أقيمت لتشييع 13 من أفراد الجيش والأمن في حمص.

وذكر التليفزيون السوري أن جماعات وصفها بالإرهابية في حمص وريف دمشق هي التي استهدفت "الشهداء" في أثناء خدمتهم.
يذكر أن السلطات السورية تلقى باللائمة في الاضطرابات الواسعة التي تشهدها البلاد على من تصفهم بأنهم جماعات إرهابية مسلحة منذ آذار/مارس الماضي وتتهم الغرب وبعض الدول العربية بتمويلهم.
ويمنع الصحفيون الأجانب من العمل في سورية، حيث تقول الأمم المتحدة إن ما يقدر بنحو 2700 شخص لقوا حتفهم على يد قوات الأمن خلال قمع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في البلاد.

وفي وقت سابق قال المرصد انه "في مدينة تلبيسة (محافظة حمص) اعيد جثمان شاب اعتقل امس (الجمعة) الى ذويه، وفي محافظة ريف دمشق استشهد شاب في مدينة حرستا متاثرا بجروح اصيب بها خلال ملاحقات امنية الجمعة واستشهد فجر السبت شاب من ضاحية قدسيا متاثرا بجروح اصيب بها الجمعة خلال اطلاق رصاص".
والجمعة، قتل في ريف حماة (وسط) 11 شخصا هم خمسة مدنيين وستة عسكريين خلال اشتباكات بين الجيش والامن (السوري) من جهة وعناصر منشقة عن الجيش من جهة اخرى، وفق المرصد.

وقتل ايضا ثمانية مدنيين الجمعة في محافظة حمص جراء اطلاق نار من جانب قوات الامن السورية وعمليات اقتحام في احياء عدة من مدينة حمص ومناطق اخرى في المحافظة.
في هذا الوقت، يجري المجلس الوطني السوري الذي يبذل جهودا دؤوبة لتنظيم المعارضة السورية ضد النظام، مشاورات مغلقة السبت في اسطنبول مع عدد من تيارات المعارضة من اجل توحيدها.

وقال ناشط مناهض للنظام السوري يقيم في العاصمة اللبنانية بيروت طلب عدم ذكر اسمه إن" المدينة دمرت جراء قصف الجيش".
أضاف:"أوضحت حصيلة جديدة للقتلى تلقيناها من مصادرنا الطبية أن 15 من العناصر المنشقة عن الجيش قتلوا بينما أصيب أكثر من 80 اخرين.

في غضون ذلك، قال الناشط إن دوي قصف شديد سمع في أنحاء الرستن بينما ذكرت تقارير من المدينة أن الجيش يقوم بحملات تفتيش من منزل الى منزل بحثا عن المنشقين.
أضاف أن القصف استهدف خزانات المياه في المدينة التي يسكنها نحو 60 ألف شخص.

وأصبحت مدينة الرستن حصنا للجنود الذين رفضوا أوامر بإطلاق النار على متظاهرين مؤيدين للديمقراطية.
وقال نشطاء آخرون إن أربعة مدنيين قتلوا اليوم السبت في حي القدم قرب العاصمة السورية دمشق.

وقتل مدني آخر برصاص قوات الأمن اليوم السبت بمنطقة تلبيسة بمحافظة حمص وسط البلاد.
في الوقت ذاته، أعلن التليفزيون السوري أن العملية العسكرية التي تم تنفيذها خلال الأيام القليلة الماضية في الرستن انتهت وأن القوات تبحث حاليا عن العصابات المسلحة و"الإرهابيين" لاعتقالهم.

وقال التقرير إن جنازات أقيمت لتشييع 13 من أفراد الجيش والأمن في حمص.
وذكر التليفزيون أن جماعات وصفها بالإرهابية في حمص وريف دمشق هي التي استهدفت "الشهداء" فى اثناء خدمتهم.

يذكر أن السلطات السورية تلقى باللائمة في الاضطرابات الواسعة التي تشهدها البلاد على من تصفهم بأنهم جماعات إرهابية مسلحة منذ آذار/مارس الماضي وتتهم الغرب وبعض الدول العربية بتمويلهم.
ويمنع الصحفيون الأجانب من العمل في سورية، حيث تقول الأمم المتحدة إن ما يقدر بنحو 2700 شخص لقوا حتفهم على يد قوات الأمن خلال قمع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في البلاد

ا ف ب - د ب ا
السبت 1 أكتوبر 2011