تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


ستون قتيلا وإصابة أكثر من 120 جراء تفجيرين في دمشق





دمشق - ارتفعت حصيلة قتلى تفجيرين استهدفا مزارا دينيا في دمشق يتردد عليه الشيعة اليوم السبت إلى ستين شخصا على الأقل.
وكانت السلطات العراقية قالت إن 40 عراقيا بين القتلى. حين كان رقم القتلى المعلن صباحا بحدود 46 شخصا على الأقل وأصيب العشرات جراء تفجيرين استهدفا مزارا دينيا في دمشق يتردد عليه الشيعة


 
وأصيب نحو 120 عراقيا آخرين في التفجيرين اللذين وقعا قرب مقبرة باب الصغير وسط دمشق القديمة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن التفجيرين نفذا بعبوات ناسفة.
وتحدثت الوكالة عن 33 قتيلا وأكثر من 100 مصاب جراء التفجيرين اللذين تسببا أيضا في تدمير المقبرة.

وأظهرت صور نشرتها (سانا) تلطخ موقع الهجوم بالدماء وسط حافلات مدمرة.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن التفجيرين.
وقالت السلطات العراقية إنها تنسق مع دمشق حول كيفية نقل جثث العراقيين الذين قتلوا في الهجوم.
 . وافاد وزير الداخلية السوري محمد الشعار من مكان وقوع التفجيرين ان "العمل الارهابي استهدف حافلة حجاج من عدد من الجنسيات العربية".

ونقل التلفزيون السوري الرسمي ان "الجهات المختصة تمكنت من تفكيك دراجة نارية مفخخة" في منطقة مقبرة باب الصغير
واظهرت صور بثها التلفزيون السوري الرسمي بقعا من الدماء على الارض واحذية مبعثرة ونظارات محطمة فضلا عن حافلة احترقت اجزاء منها وحافلات اخرى تساقط زجاج نوافذها واقتلعت ابوابها.
وروى مصور وكالة فرانس برس في المكان أنه شاهد بركا من الدماء في المنطقة التي فرض حولها طوق امني.
وقال احد سكان الحي ان انفجارا أول دوى ثم تلاه الثاني بعدما تجمع الناس في المكان.
وطالبت وزارة الخارجية السورية في رسالتين الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي بادانة التفجيرين.
واعتبرت في بيان نقلته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان التفجيرين جاءا "ردا على الانتصارات التى حققها الجيش العربي السوري على تنظيمي داعش وجبهة النصرة الارهابيين والكيانات المرتبطة بهما فى العديد من المناطق".
ولم تتبن اي جهة التفجيرين في الوقت الحاضر.
وعادة ما تتبنى تنظيمات جهادية التفجيرات الدامية في العاصمة دمشق ومحيطها، آخرها هجوم انتحاري وقع في كانون الثاني/يناير، تبنته جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) واسفر عن مقتل عشرة اشخاص في حي كفرسوسة الذي يضم مقرات امنية واستخباراتية في دمشق.
وشهدت دمشق عدة هجمات منذ بداية الأزمة السورية في آذار/مارس .2011
وفي تشرين ثان/نوفمبر من العام الماضي، قتل 20 شخصا في هجومين انتحاريين بمنطقة السيدة زينب ذات الأغلبية الشيعية في جنوبي دمشق، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنهما
ووقعت الاعتداءات الاكثر عنفا في في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق التي تضم مقام السيدة زينب، وهو مقصد للسياحة الدينية في سوريا وخصوصا من اتباع الطائفة الشيعية. وشهدت تلك المنطقة في شباط/فبراير 2016 تفجيرا ضخما تبناه تنظيم الدولة الاسلامية واوقع 134 قتيلا بينهم على الاقل تسعون مدنيا.
 وفي شمال البلاد وعلى وقع عملية عسكرية واسعة لقوات سوريا الديموقراطية، فرّ حوالى 300 من عائلات الجهاديين الاجانب منذ فجر الجمعة من مدينة الرقة، ابرز معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، باتجاه محافظة دير الزور شرقا وريف حماة (وسط) الشرقي من الجهة الجنوبية الغربية،


- ا ف ب - سانا - د ب ا
السبت 11 مارس 2017