تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


سجاد لغرف نوم الأطفال يناسب العمر و الجنس




يتماشى ديكور غرف الأطفال مع المرحلة العمرية للطفل و التي تختلف تؤثر في مزاج الطفل الذي ينعكس بدوره على سلوك الطفل العام و تقبله لتوجيهات الوالدين و ايضا يؤثر على تحصيلة الدراسي


سجاد لغرف نوم الأطفال يناسب العمر و الجنس
السجادة جزء مهم من التصميم الكامل و الديكورالمتكامل للغرف الأطفال ، ففي حين يجب تحرى البساطة فى ديكورات غرف الطفل ، و التصميم الذي بعطي الانطباع و الاحساس بالاتساع ، كما يجب تحرى المساحات الخالية من الاغراض محاولة البعد عن التكدس مما يتيح لللاطفال حرية الحركة و اللعب ، تأتي السجادة أو مجموعة السجاد داخل غرفة الطفل لتكمل الشكل أو الصورة العامة للديكور ، فإذا كانت الغرفة تعمد الى رسم أشجار و أغصان على الجدران ، بحيث تبدو الغرفة في المرحلة النهائية من تنفيذ الديكور كحديقة متناغمية ، فلا بأس أن تكون قطع السجاد على شكل ورود متناثرة على مساحة الغرفة ، أو قطعة واحدة بحيث تكمل زاوية معينة في الغرفة .
و اذا كان الطفل محباً للحيوانات الألبفة ، فإن رسومات لحيوانات مثل الدب أو القرد قد تساعد الطفل على التعايش مع كائنات محببة الى نفسة .
في الصورة المرفقة تبدو سجادة غرف الأطفال عليها على شكل فراشة ، و ذات عرض يصل الى متر ، بحيث تحتوى الطفل بالكامل عند جلوسه عليها و مداعبتة لريشات السجادة باعتبارها اجنحة الفراشة الملونة ، فالفراشة تعطي فرصة عظيمة لاستخدام الألوان و الخطوط و الأشكال التي تتماشي و تتلاءم مع باقي أجزاء الغرفة ، فإذا تحقق للطفل الراحة النفسية في غرفة النوم ، تسنى له أن ينام بهدوء و بالتالي ينعم بنهار ساكن و مريح له و للأسرة كافة ، تلك الراحة التى تبدأ بإختيار سجاد غرفة نوم الطفل

ريم الانصاري
الثلاثاء 17 مارس 2009