وقال ديليكيلي كلاس المفوض الإقليمي لهيئة السجون الإصلاحية " قيل لنا أنه يجب علينا الحذر لأن الرجل إرهابي .. ولكن مانديلا كان يستفسر عن أحوال عائلاتنا في ذلك الحين فقد كان مفعما بالإنسانية وهو الامر الذي سرعان ما جعلنا نتعجب".
وتذكر كلاس كيف كان رد فعله هو ومسؤولي السجن الأخرين لأول مرة عندما تم نقل مانديلا إلى سجن بولسمور في عام 1982، بعد أن ظل حبيسا وراء القضبان في جزيرة روبن لمدة 18 عاما .
وادى العشرات من مسؤولي سجن بولسمور ، الذين التقى كثير منهم بمانديلا خلال فترة احتجازه بالسجن ، الصلوات وإنشدوا الأناشيد والأغاني تكريما للزعيم المناضل السابق من أجل الحرية.
وقال كلاس :" لقد سقطت شجرة رئيسية. فالحب لا ينتهي أبدا ولكن الحياة تنتهي بكل أسف".
وفي حديثه عن مانديلا استخدم كلاس لقبه"ماديبا" قائلا " مسيرة ماديبا الطويلة قد انتهت واكتملت رحلته ومهمته قد انجزت".
وأشار كلاس الى ان الدروس التي تعلمها المواطنون في جنوب إفريقيا من مانديلا خلال حياته لاحصر لها.
وقال كلاس:"حتى في أكثر المواقف استفزازا كان مانديلا يقف شامخا ويعمل من أجل العدالة والمصالحة".
واضاف كلاس: " لقد شجعنا على بناء مجتمع شامل . فإذا عشنا حياتنا بروح مانديلا ، سنكون قد أنصفنا سيرته وعملنا بوصيته".
وتذكر كلاس كيف كان رد فعله هو ومسؤولي السجن الأخرين لأول مرة عندما تم نقل مانديلا إلى سجن بولسمور في عام 1982، بعد أن ظل حبيسا وراء القضبان في جزيرة روبن لمدة 18 عاما .
وادى العشرات من مسؤولي سجن بولسمور ، الذين التقى كثير منهم بمانديلا خلال فترة احتجازه بالسجن ، الصلوات وإنشدوا الأناشيد والأغاني تكريما للزعيم المناضل السابق من أجل الحرية.
وقال كلاس :" لقد سقطت شجرة رئيسية. فالحب لا ينتهي أبدا ولكن الحياة تنتهي بكل أسف".
وفي حديثه عن مانديلا استخدم كلاس لقبه"ماديبا" قائلا " مسيرة ماديبا الطويلة قد انتهت واكتملت رحلته ومهمته قد انجزت".
وأشار كلاس الى ان الدروس التي تعلمها المواطنون في جنوب إفريقيا من مانديلا خلال حياته لاحصر لها.
وقال كلاس:"حتى في أكثر المواقف استفزازا كان مانديلا يقف شامخا ويعمل من أجل العدالة والمصالحة".
واضاف كلاس: " لقد شجعنا على بناء مجتمع شامل . فإذا عشنا حياتنا بروح مانديلا ، سنكون قد أنصفنا سيرته وعملنا بوصيته".


الصفحات
سياسة









