ويزعم ترامب أنه لا يمكنه الكشف عنها، نظرا لانه يخضع لفحص للحسابات من قبل سلطات الضرائب الامريكية، على الرغم من حقيقة أنه لايوجد أي قانون أو سابقة يمنعان الكشف عنها.
وكان الرئيس ريتشارد نيكسون قد كشف عن سجلاته، بينما كان يخضع لفحص الحسابات في عام 1973 .
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت أمس السبت أنها تلقت عائدات ضرائب الدخل الخاصة بترامب عام 1995 ، التي أعلن فيها عن خسارة قيمتها 916 مليون دولار بسبب مشروعات تجارية فاشلة.
ويتهم النقاد ترامب بإخفاء شيء في عائدات الضرائب الخاصة به، الذي ربما يلحق أضرارا بمحاولته للفوز بالرئاسة.
وقد توالت الضربات الإعلامية الموجهة إلى المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب، وكشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تجنبه دفع ضرائب لمدة 18 عاما، ودعت الناخبين المنحدرين من أميركا اللاتينية للتصويت لهزيمته، بينما اعتبرته صحيفة ألمانية خطرا على الاقتصاد الأميركي.
ومع بدء العد التنازلي للانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل أثيرت مسألة حساسة بشأن الملف الضريبي لترامب بعد أن كشفت نيويورك تايمز أن إعلانه عن خسائر بقيمة 916 مليون دولار لحقت به عام 1995 أتاح له بصورة قانونية تفادي دفع الضرائب لنحو عشرين سنة.
وكتبت الصحيفة أن ترامب الملياردير استفاد بصورة كبيرة من الخسائر التي مني بها بسبب سوء إدارة ثلاثة كازينوهات في أتلانتيك سيتي، وسوء حظه في مجال الطيران وشرائه "فندق بلازا" في منهاتن.
وفي حين لم يعرف دخل ترامب الخاضع للضريبة لاحقا، فإن خسارة 916 مليون دولار عام 1995 كانت كافية لاقتطاع أكثر من خمسين مليونا سنويا من الدخل الخاضع للضريبة على مدى 18 سنة -وفق الصحيفة- أي حتى عام 2013.
من جانبها، سارعت حملة ترامب إلى إصدار بيان لم يتطرق إلى الخسائر وإنما أكد أنه "رجل أعمال موهوب" وأنه يتحلى بالمسؤولية تجاه أعماله وموظفيه وعائلته "لكي لا يدفع ضرائب أكثر مما يفرضه القانون".


الصفحات
سياسة









