. وفرض حظر التجول في نفس الوقت تقريبا على بلدات جيزرة وسيلوبي الواقعتين في محافظة شرناك، وكذلك في حي سور في مدينة ديار بكر، حيث لا يزال منع التجول ساريا، واثار جدلا حول التبعات الانسانية لهذا الاجراء.
انتشرت الحيوانات النافقة في شوارع دار غشيت، حيث بدأ السكان في ازالتها، بحسب ما افاد مراسل فرانس برس من الموقع. ولم يتضح على الفور كيف قتلت تلك الحيوانات.
وسار سكان اخرون بحذر في شوارع المدينة الموحلة، وتفقدوا هياكل السيارات المتفحمة او المنازل التي لحق بها الدمار.
وانتشرت قوات الشرطة الخاصة بكثافة فيما شارك مئات السكان في جنازة رجل قتل في المعارك.
وقالت السلطات انها صادرت طنين من المتفجرات والعديد من الاسلحة خلال فترة فرض الحظر.
ويقول الجيش ان اكثر من 200 من مسلحي حزب العمال الكردستاني قتلوا في الحملة الحالية في جنوب شرق تركيا والتي تقول الحكومة انها تهدف الى اخراج المتمردين الاكراد من مراكز المدن.
الا ان حزب الشعوب الديموقراطي المعارض الموالي للاكراد يقول ان اكبر ضحايا تلك الحملة هم المدنيون.
ويؤكد الحزب ان 360 مدنيا من بينهم 61 طفلا و73 امرأة قتلوا منذ اندلاع العنف هذا الصيف.
وذكر الحزب في بيان الاربعاء انه "بعكس مزاعم ضمان السلام والامن، فان السلطات زرعت الخوف والرعب بين الناس، وقتلت المدنيين بلا هوادة ودمرت ارثا ثقافيا".
من ناحية اخرى رفعت السلطات حظر التجول جزئيا عن حي سور في مدينة ديار بكر، وفتحت الشوارع التي كانت مغلقة وراء سواتر الاكياس الرملية التي نصبتها خلال القتال.
وتناثرت كذلك عبوات الرصاص الفارغة في الشوارع، حيث اقبل الاطفال على جمعها، بحسب مصور فرانس برس.
في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اعلن المتمردون الاكراد وقف العمل بتعليق عملياتهم العسكرية الذي اعلن قبل الانتخابات التشريعية في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر والتي حقق فوزا كبيرا فيها حزب الرئيس الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان.
ومنذ تلك الانتخابات، شن الطيران التركي عددا من الغارات الجوية على اهداف لحزب العمال الكردستاني، سواء في الاراضي التركية او في معاقله في شمال العراق.
وبعد اكثر من سنتين على وقف اطلاق النار، تجددت المعارك اواخر تموز/يوليو بين حزب العمال الكردستاني وانقرة، فقوضت عملية السلام الهشة التي بدأت في خريف 2012 لانهاء هذا النزاع.
انتشرت الحيوانات النافقة في شوارع دار غشيت، حيث بدأ السكان في ازالتها، بحسب ما افاد مراسل فرانس برس من الموقع. ولم يتضح على الفور كيف قتلت تلك الحيوانات.
وسار سكان اخرون بحذر في شوارع المدينة الموحلة، وتفقدوا هياكل السيارات المتفحمة او المنازل التي لحق بها الدمار.
وانتشرت قوات الشرطة الخاصة بكثافة فيما شارك مئات السكان في جنازة رجل قتل في المعارك.
وقالت السلطات انها صادرت طنين من المتفجرات والعديد من الاسلحة خلال فترة فرض الحظر.
- خوف ورعب -
وقالت السلطات ان الجيش قتل 22 "ارهابيا" على الاقل خلال المعارك في البلدة.ويقول الجيش ان اكثر من 200 من مسلحي حزب العمال الكردستاني قتلوا في الحملة الحالية في جنوب شرق تركيا والتي تقول الحكومة انها تهدف الى اخراج المتمردين الاكراد من مراكز المدن.
الا ان حزب الشعوب الديموقراطي المعارض الموالي للاكراد يقول ان اكبر ضحايا تلك الحملة هم المدنيون.
ويؤكد الحزب ان 360 مدنيا من بينهم 61 طفلا و73 امرأة قتلوا منذ اندلاع العنف هذا الصيف.
وذكر الحزب في بيان الاربعاء انه "بعكس مزاعم ضمان السلام والامن، فان السلطات زرعت الخوف والرعب بين الناس، وقتلت المدنيين بلا هوادة ودمرت ارثا ثقافيا".
من ناحية اخرى رفعت السلطات حظر التجول جزئيا عن حي سور في مدينة ديار بكر، وفتحت الشوارع التي كانت مغلقة وراء سواتر الاكياس الرملية التي نصبتها خلال القتال.
وتناثرت كذلك عبوات الرصاص الفارغة في الشوارع، حيث اقبل الاطفال على جمعها، بحسب مصور فرانس برس.
في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اعلن المتمردون الاكراد وقف العمل بتعليق عملياتهم العسكرية الذي اعلن قبل الانتخابات التشريعية في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر والتي حقق فوزا كبيرا فيها حزب الرئيس الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان.
ومنذ تلك الانتخابات، شن الطيران التركي عددا من الغارات الجوية على اهداف لحزب العمال الكردستاني، سواء في الاراضي التركية او في معاقله في شمال العراق.
وبعد اكثر من سنتين على وقف اطلاق النار، تجددت المعارك اواخر تموز/يوليو بين حزب العمال الكردستاني وانقرة، فقوضت عملية السلام الهشة التي بدأت في خريف 2012 لانهاء هذا النزاع.


الصفحات
سياسة








