ولم يصدر اي تعليق رسمي من الجانب السوري او الروسي الراعي للاتفاق بهذا الشان. الا ان مصدرا عسكريا سوريا قال لفرانس برس صباحا ان الاتفاق "لم يتبلور بعد" غداة تعليق تنفيذه الجمعة.
وفي حي العامرية الذي يشكل نقطة انطلاق عمليات الاجلاء، امضى الالاف من السكان وبينهم عدد كبير من الاطفال ليلتهم في الشوارع او داخل المنازل المهجورة الفارغة من اي اثاث، حيث افترشوا الارض في ظل تدني الحرارة الى ست درجات تحت الصفر، وفق ما افاد مراسل لفرانس برس.
وقال ان السكان يعانون من ارهاق وتعب شديدين عدا عن الجوع والعطش، ويقتات معظمهم على التمر ولا يجدون حتى مياها ملوثة للشرب.
وبحسب الامم المتحدة، لا يزال نحو 40 الف مدني عالقين في حلب وما بين 1500 الى خمسة آلاف مقاتل مع عائلاتهم.
وبعد انتظاره مع عائلته اكثر من تسع ساعات في حي العامرية، توجه ابو عمر مجددا السبت على امل وصول الحافلات. ولكن بعد انتظار عاد ادراجه الى حي صلاح الدين.
وقال لفرانس برس "منذ اسبوع لم اذق طعم الدفء او النوم بشكل جيد، واولادي الاربعة واكبرهم يبلغ تسع سنوات، اصيبوا بنزلة برد ولا ادوية لدينا".
واضاف "انتظرنا ساعتين اليوم لكن الفصائل طلبت منا المغادرة بعدما ابلغتنا الا باصات ستأتي" متابعا "تعبت من حمل الاغراض والعودة بها كل يوم من دون نتيجة والان لا طعام لدينا او مياه صالحة للشرب والوضع يزداد سوءا كل يوم".
وطالبت رئيسة بعثة اللجنة الى سوريا ماريان غاسر الموجودة في حلب "الأطراف على الأرض بان يبذلوا كل ما في وسعهم لإنهاء هذه الحالة من الترقب والقلق" مضيفة "نرجو أن تتوصلوا إلى اتفاق وأن تساعدوا على إنقاذ آلاف الأرواح".
واضافت "نتوقع الآن من جميع الأطراف على الأرض أن تقدم لنا ضمانات قوية من أجل استمرار هذه العملية" مؤكدة انه "لا يمكننا التخلي عن هؤلاء الناس".
ومنذ الخميس، تم اجلاء نحو 8500 شخص بينهم ثلاثة الاف مقاتل من مناطق سيطرة الفصائل في حلب، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، بينهم 500 حالة بين جريح ومريض على الاقل.
وتمت عملية الاجلاء بموجب اتفاق تم التوصل اليه برعاية روسية تركية، بعد سيطرة قوات النظام خلال شهر على معظم الاحياء الشرقية التي كانت تحت سيطرة الفصائل منذ العام 2012، تاريخ انقسام المدينة بين الطرفين.
واجرى وزراء خارجية كل من روسيا وتركيا وايران، الدول الثلاث المعنية بالاتفاق، اتصالا هاتفيا السبت ناقشوا خلاله "اجلاء المدنيين" من حلب وتوافقوا على عقد اجتماع "في المستقبل القريب"، وفق ما اعلنت موسكو.
وكان من المفترض ان تستمر عملية الاجلاء التي بدأت الخميس اياما عدة، الا انه جرى تعليقها الجمعة بعدما اتهم الجيش السوري المقاتلين بخرق الاتفاق.
وذكر المرصد السوري ان التعليق جاء ايضا اثر منع الفصائل خروج الجرحى والحالات المرضية من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين في محافظة ادلب (شمال غرب) المجاورة، وفق ما تضمنه الاتفاق.
وبحسب ابو بكر، يتضمن الاتفاق خروج المدنيين والمسلحين من المربع الاخير تحت سيطرة الفصائل مقابل خروج عدد لم يحدده من بلدتي الفوعة وكفريا ومدينتي مضايا والزبداني في ريف دمشق.
في المقابل، قال مصدر عسكري سوري لفرانس برس السبت ان "الامور لم تتبلور بعد".
ويسري على مضايا والزبداني والفوعة وكفريا اتفاق بين قوات النظام والفصائل يتضمن وقفا لاطلاق النار ووجوب ان تحصل عمليات الاجلاء منها وادخال المساعدات بشكل متزامن.
واكد المرصد السوري ان الاتفاق يتضمن اجلاء مرضى ومصابين واخرين من البلدات الاربع مقابل حلب، لكنه اوضح ان الخلاف حول عدد الذين سيتم خروجهم من الفوعة وكفريا هو ما يعرقل تنفيذ الاتفاق.
على الحدود التركية السورية، افادت مراسلة فرانس برس السبت انه تم نقل تسعين جريحا الى تركيا ممن تم اجلاؤهم من شرق حلب منذ الخميس. وعبرت قلة من العائلات السبت من ادلب الى تركيا.
وذكرت ان عشرات الشاحنات نقلت مساعدات انسانية من تركيا الى الجانب السوري من الحدود.
وتواجه الفصائل المعارضة التي طمحت الى الاطاحة بنظام الاسد، احتمال الهزيمة الكاملة في سوريا بعد خسارتها حلب، المدينة التي شهدت شوارعها تظاهرات ضخمة في العام 2011 ضد النظام قبل ان تتحول الى جبهة مقسومة بين شطرين، واحد تحت سيطرة النظام في الغرب وآخر تحت سيطرة المعارضة في الشرق.
في نيويورك، قدمت فرنسا لمجلس الامن الدولي مشروع قرار يدعو الى ارسال مراقبين دوليين للاشراف على عمليات اجلاء المدنيين من شرق حلب، بحسب نسخة من القرار حصلت عليها فرانس برس.
وفي حي العامرية الذي يشكل نقطة انطلاق عمليات الاجلاء، امضى الالاف من السكان وبينهم عدد كبير من الاطفال ليلتهم في الشوارع او داخل المنازل المهجورة الفارغة من اي اثاث، حيث افترشوا الارض في ظل تدني الحرارة الى ست درجات تحت الصفر، وفق ما افاد مراسل لفرانس برس.
وقال ان السكان يعانون من ارهاق وتعب شديدين عدا عن الجوع والعطش، ويقتات معظمهم على التمر ولا يجدون حتى مياها ملوثة للشرب.
وبحسب الامم المتحدة، لا يزال نحو 40 الف مدني عالقين في حلب وما بين 1500 الى خمسة آلاف مقاتل مع عائلاتهم.
وبعد انتظاره مع عائلته اكثر من تسع ساعات في حي العامرية، توجه ابو عمر مجددا السبت على امل وصول الحافلات. ولكن بعد انتظار عاد ادراجه الى حي صلاح الدين.
وقال لفرانس برس "منذ اسبوع لم اذق طعم الدفء او النوم بشكل جيد، واولادي الاربعة واكبرهم يبلغ تسع سنوات، اصيبوا بنزلة برد ولا ادوية لدينا".
واضاف "انتظرنا ساعتين اليوم لكن الفصائل طلبت منا المغادرة بعدما ابلغتنا الا باصات ستأتي" متابعا "تعبت من حمل الاغراض والعودة بها كل يوم من دون نتيجة والان لا طعام لدينا او مياه صالحة للشرب والوضع يزداد سوءا كل يوم".
- "خوف دائم" -
وذكرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بيان السبت ان الالاف من الناس انتظروا "طوال الليل في البرد القارس بالقرب من خط المواجهة، وفي خوف دائم وجزع" في شرق حلب.وطالبت رئيسة بعثة اللجنة الى سوريا ماريان غاسر الموجودة في حلب "الأطراف على الأرض بان يبذلوا كل ما في وسعهم لإنهاء هذه الحالة من الترقب والقلق" مضيفة "نرجو أن تتوصلوا إلى اتفاق وأن تساعدوا على إنقاذ آلاف الأرواح".
واضافت "نتوقع الآن من جميع الأطراف على الأرض أن تقدم لنا ضمانات قوية من أجل استمرار هذه العملية" مؤكدة انه "لا يمكننا التخلي عن هؤلاء الناس".
ومنذ الخميس، تم اجلاء نحو 8500 شخص بينهم ثلاثة الاف مقاتل من مناطق سيطرة الفصائل في حلب، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، بينهم 500 حالة بين جريح ومريض على الاقل.
وتمت عملية الاجلاء بموجب اتفاق تم التوصل اليه برعاية روسية تركية، بعد سيطرة قوات النظام خلال شهر على معظم الاحياء الشرقية التي كانت تحت سيطرة الفصائل منذ العام 2012، تاريخ انقسام المدينة بين الطرفين.
واجرى وزراء خارجية كل من روسيا وتركيا وايران، الدول الثلاث المعنية بالاتفاق، اتصالا هاتفيا السبت ناقشوا خلاله "اجلاء المدنيين" من حلب وتوافقوا على عقد اجتماع "في المستقبل القريب"، وفق ما اعلنت موسكو.
وكان من المفترض ان تستمر عملية الاجلاء التي بدأت الخميس اياما عدة، الا انه جرى تعليقها الجمعة بعدما اتهم الجيش السوري المقاتلين بخرق الاتفاق.
وذكر المرصد السوري ان التعليق جاء ايضا اثر منع الفصائل خروج الجرحى والحالات المرضية من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين في محافظة ادلب (شمال غرب) المجاورة، وفق ما تضمنه الاتفاق.
- تأجيل "محتمل"-
واكد الفاروق ابو بكر من حركة أحرار الشام، فصيل اسلامي نافذ، والمكلف بالتفاوض عن الفصائل المعارضة لفرانس برس صباحا، التوصل الى اتفاق مع "روسيا وإيران بشأن حلب"، لكنه اوضح في وقت لاحق ان تأجيل عملية الاجلاء حتى الاحد "محتملة".وبحسب ابو بكر، يتضمن الاتفاق خروج المدنيين والمسلحين من المربع الاخير تحت سيطرة الفصائل مقابل خروج عدد لم يحدده من بلدتي الفوعة وكفريا ومدينتي مضايا والزبداني في ريف دمشق.
في المقابل، قال مصدر عسكري سوري لفرانس برس السبت ان "الامور لم تتبلور بعد".
ويسري على مضايا والزبداني والفوعة وكفريا اتفاق بين قوات النظام والفصائل يتضمن وقفا لاطلاق النار ووجوب ان تحصل عمليات الاجلاء منها وادخال المساعدات بشكل متزامن.
واكد المرصد السوري ان الاتفاق يتضمن اجلاء مرضى ومصابين واخرين من البلدات الاربع مقابل حلب، لكنه اوضح ان الخلاف حول عدد الذين سيتم خروجهم من الفوعة وكفريا هو ما يعرقل تنفيذ الاتفاق.
على الحدود التركية السورية، افادت مراسلة فرانس برس السبت انه تم نقل تسعين جريحا الى تركيا ممن تم اجلاؤهم من شرق حلب منذ الخميس. وعبرت قلة من العائلات السبت من ادلب الى تركيا.
وذكرت ان عشرات الشاحنات نقلت مساعدات انسانية من تركيا الى الجانب السوري من الحدود.
وتواجه الفصائل المعارضة التي طمحت الى الاطاحة بنظام الاسد، احتمال الهزيمة الكاملة في سوريا بعد خسارتها حلب، المدينة التي شهدت شوارعها تظاهرات ضخمة في العام 2011 ضد النظام قبل ان تتحول الى جبهة مقسومة بين شطرين، واحد تحت سيطرة النظام في الغرب وآخر تحت سيطرة المعارضة في الشرق.
في نيويورك، قدمت فرنسا لمجلس الامن الدولي مشروع قرار يدعو الى ارسال مراقبين دوليين للاشراف على عمليات اجلاء المدنيين من شرق حلب، بحسب نسخة من القرار حصلت عليها فرانس برس.


الصفحات
سياسة









