باريس، – أصدر قضاة التحقيق الجنائي الفرنسيون مذكرات توقيف بحق الرئيس السوري بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد واثنين من معاونيه بتهمة استخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة ضد المدنيين في مدينة دوما ومنطقة
حملة العودة إلى مستوطنات "غوش قطيف" في غزة تصاعدت هذا الأسبوع - داخل وخارج الجيش؛ فنانون وحاخامات يروجون في عروضهم أمام الجنود إلى إعادة السيطرة على القطاع - مما يطبع خطاب مناف لهدف العملية العسكرية
قال دبلوماسيون فرنسيون يعملون في الشرق الاوسط ، والمغرب العربي إن موقف ماكرون المؤيد لإسرائيل بعد 7 أكتوبر يتعارض مع سياسة "التوازن" التي تبنتها فرنسا خلال اجيال وحتى الآن في الصراع الإسرائيلي
قُتل ما لا يقل عن 3 عناصر من قوات الأسد وأصيب 5 آخرين بجروح متفاوتة، وذلك نتيجة مواجهات مسلحة دارت بين قوات النظام من جهة وعدد من المسلحين خلال محاولة النظام اقتحام حي في مدينة الرستن بريف حمص
نشرت الأوبزرفر تقريرا لكل من مراسلها في رام الله سفيان طه، ومراسلها في جنين جيسون بيرك بعنوان "نحن المقاومة: حماس تعلن التحدي في جنازات الضحايا في جنين".يصف التقرير الحال بعد تشييع إحدى الجنازات في
بروكسل- أوضح الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل تصريحاته عن السلطة الفلسطينية التي ستحكم قطاع غزة بعد الحرب.وقال بوريل، في مؤتمر صحفي بعد ختام اجتماع مجلس
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، مساء الاثنين، ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر / تشرين الأول الماضي إلى 11240 قتيلا، بينهم 4630 طفلا و3130 امرأة. وقال المكتب الإعلامي في بيان
أقال رئيس الوزراء البريطاني، ريتشي سوناك، وزيرة الداخلية، سويلا برافرمان من منصبها، بعد مقال صحفي حول الاحتجاجات المناهضة للعملية العسكرية الإسرائيلية في غزة. وقالت صحيفة “الجارديان” البريطانية