دمشق - زاد استدعاء الرياض والكويت والبحرين سفرائها في دمشق احتجاجا على قمع التظاهرات، عزلة الرئيس السوري بشار الاسد لكن يبدو ان لا شيء يمكن ان يوقف آلة حرب النظام وسقوط مزيد من القتلى الاثنين.
وفي
القاهرة - قال شيخ الازهر احمد الطيب في بيان اصدره الاثنين ان "الامر جاوز الحد" في سوريا ولا بد من "وضع حد لهذه المأساة". واكد الطيب، الذي يترأس اكبر مؤسسة سنية في العالم الاسلامي، ان "الازهر الذي صبر
المنامة - استدعت البحرين سفيرها في دمشق "للتشاور" حسبما صرح وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن حمد ال خليفة الاثنين، وذلك بعد قرارين مماثلين اتخذتهما السعودية فالكويت. وقال بيان للشيخ خالد على
الرياض - اعلن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الاحد استدعاء سفير المملكة في دمشق للتشاور، مؤكدا ان ما يحدث في سوريا من قمع للمتظاهرين "لا تقبل به السعودية" و"اكبر من ان تبرره الاسباب"،
واشنط - طلبت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون من نظيرها التركي احمد داود اوغلو الاحد ان ينقل الى دمشق رسالة واضحة مفادها ان على السلطات السورية "اعادة جنودها فورا الى ثكناتهم"، كما اعلنت وزارة
واشنطن - تعهد السفير الاميركي روبرت فورد بعد عودته الى سوريا بمواصلة تنقلاتها على مختلف المناطق منددا بحملة القمع "المفرطة" التي يشنها النظام السوري ضد الحركة الاحتجاجية. وقد اعادت واشنطن الخميس
نيقوسيا - قتل 52 مدنيا بينهم طفل اثر عمليات عسكرية قام بها الجيش السوري صباح الاحد في ريف حمص (وسط) و دير الزور (شرق) رغم تزايد الضغوط الدولية التي يواجهها النظام السوري لوقف العنف. واقتحم الجيش