تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


شاب جزائري يحاول احراق نفسه احتجاجا على عدم تسلم شرطي لشكواه




الجزائر - حاول شاب جزائري في الخامسة والعشرين من العمر احراق نفسه بعدما رفض شرطي تسلم شكواه في ورغلة (800 كلم جنوب العاصمة)، كما اعلن مسؤول في اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق العاطلين عن العمل.


شاب جزائري يحاول احراق نفسه احتجاجا على عدم تسلم شرطي لشكواه
وبحسب طاهر بلعباس المنسق الوطني للجنة الوطنية للدفاع عن حقوق العاطلين عن العمل، فان الشاب تقدم بشكوى حول سرقة دراجته لكن الشرطي الذي استقبله في مفوضية الشرطة في الدائرة السابعة من ورغلة رفض تسجيلها.

وقال بلعباس ان الشاب عاد الى المفوضية حيث حاول ان يضرم النار في نفسه. واثر اصابته بحروق من الدرجة الثالثة، نقل لتلقي العلاج في مستشفى دويرة في الجزائر العاصمة وهو في حالة غيبوبة، بحسب بلعباس
واصبح هذا السلوك شائعا منذ كانون الثاني/يناير في الجزائر وشمل طلابا.

وذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية في موقعها على شبكة الإنترنت أن الشاب محسن بوطرفيف (27 عاما) ويقطن مدينة بوخضرة في ولاية تبسة (أقصى شرق الجزائر) أقدم على فعلته بعد أن تعرض لرد سلبي من رئيس البلدية الذي أجابه بعدم توفر وظائف، داعيا إياه إلى اتباع طريقة البوعزيزي في تونس.

وقالت الصحيفة نقلا عن شهود عيان أن الشاب محسن التقى برفقة 22 شابا آخرا برئيس البلدية في مقره في وقت سابق وطالبوه بفرص عمل لكنه رد عليهم بأنه لا يستطيع توظيف أحد، ما دفع الشاب إلى التهديد بحرق نفسه إذا لم يتحصل على وظيفة، فدعاه رئيس البلدية بـ"سخرية" إلى حرق نفسه إذا كان لديه شجاعة محمد البوعزيزي. وفور ذلك، قام الشاب بسكب البنزين وإحراق نفسه أمام الملأ.

وتوفي الشاب متأثرا بحروقه بمستشفى بولاية عنابة الواقعة على بعد 600 كيلومتر شرق العاصمة الجزائرية.
وبحسب الصحيفة نفسها، فقد سارع والي تبسة إلى إقالة رئيس البلدية والتقى بممثلي المجتمع المدني وأعيان المدينة واتخذ إجراءات لتهدئة الوضع من خلال إجراء تحقيق في ملابسات الحادثة وإنشاء لجنة تنسيق لحصر مطالب الشباب بخصوص التوظيف.

وفي هذا الإطار نفى وزير الدولة الجزائري عبد العزيز بلخادم، الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أمس السبت وجود أوجه تشابه بين الأحداث في تونس التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي والاحتجاجات التي شهدتها الجزائر قبل أيام ضد غلاء المعيشة.
وقال بلخادم في تصريح للصحافيين، في رده على تشبيه البعض الحالة التونسية بالحالة الجزائرية، "لقد قالوا بأن هناك عدوى سيدي بوزيد (المدينة التونسية) في الجزائر، إنهم لا يعرفون نفسية الجزائريين".

وأوضح أن "الجزائر سبقت سيدي بوزيد من خلال احتجاجات في عام 1988، ثم إنه لا يمر يوم في الجزائر دون أن تكون هناك احتجاجات في هذه القرية أو تلك البلدية بسبب الكهرباء أو عدم إنجاز الطرق أو غيرها".
وقال بلخادم "إن العمل الاحتجاجي صار تقريبا يوميا في الجزائر".

وكانت الجزائر شهدت قبل أيام احتجاجات عارمة بسبب ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية الأساسية أسفرت عن مقتل ثلاثة متظاهرين وإصابة أكثر من 800 معظمهم عن عناصر الشرطة، لكنها سرعان ما خمدت بعد إعلان الحكومة عن تخفيضات كبيرة لمواد الإستهلاك.

وأدت حادثة إقدام التونسي البوعزيزي على حرق نفسه ديسمبر الماضي بسبب منعه من العمل كبائع خضار متجول بحجة عدم امتلاكه رخصة من البلدية المحلية، إلى اندلاع موجة من الاحتجاجات الدموية استمرت أربع اسابيع وانتهت بفرار الرئيس زين العابدين بن علي من البلاد.

يذكر ان معدل البطالة في صفوف الشبان في الجزائر والذي كان 50% قبل عشرة اعوام، يبلغ الان 21% بحسب صندوق النقد الدولي.


ا ف ب
الخميس 29 ديسمبر 2011