وفي الوقت نفسه دافع شتاينماير عن مساعيه في إقناع السعودية وإيران بإجراء محادثات مباشرة ضد الانتقادات الموجهة إليه، مضيفا أنه تطرق بالطبع خلال محادثاته في طهران والرياض إلى موضوع حقوق الإنسان، مشيرا إلى أنه تم الحديث أيضا عن المدون السعودي رائف بدوي، الذي يقبع في السجن والمحكوم عليه بألف جلدة بتهمة الردة.
وتسعى ألمانيا حاليا مع دول أخرى إلى بدء محادثات جديدة حول إنهاء النزاع في سورية بمشاركة القوى الإقليمية، والتي من بينها أيضا تركيا.
وذكر شتاينماير أنه لا يزال هناك في السعودية "فقدان ثقة كبير" تجاه إيران.
وقال شتاينماير الذي توجه إلى الرياض عقب زيارته لطهران: "في الوقت الراهن من الصعب للغاية تجاوز الفجوات الكبيرة بين طهران والرياض فعليا".
وفي المقابل، ذكر شتاينماير أن الملك سلمان أكد له اهتمامه بالتوصل لحل سياسي في الأزمة السورية.
ويواجه شتايماير انتقادات بتجاهل الحديث عن أوضاع حقوق الإنسان في السعودية وإيران بسبب مساعيه في حل الأزمة السورية، إلا أنه أوضح أن المحادثات الخاصة بهذا الموضوع تتطلب إبقاءها في إطار من السرية.
وقال شتاينماير: "من الضروري الحديث أيضا مع شركاء صعبي المراس. من يرفض الحديث مع إيران والسعودية لا يمكنه الادعاء بأنه يتوقع حلا لسورية".
وأكد شتاينماير أن بلاده لا تفعل ذلك "بسبب حركة الهجرة، بل لأنها دولة في وسط أوروبا توجد على مقربة من هذا النزاع".
وفي الوقت نفسه طالب شاتينماير دول الخليج باستقبال المزيد من اللاجئين.
ومن ناحية أخرى، التقى شتاينماير في الرياض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
يذكر أن السعودية تقود تحالفا عسكريا دوليا لمكافحة المتمردين الحوثيين في اليمن.
ودعا شتاينماير إلى إجراء محادثات قريبا حول هدنة في اليمن.


الصفحات
سياسة








