وقالت الوزارة ، في تقرير نشره مركز الإعلام والتواصل الإقليمي للخارجية البريطانية ومقره دبي إن "هذه الخطوة بدأت بتوقيع مسجد الكريمية بمدينة نوتنجهام لهذا الميثاق، فاتحا الطريق أمام عدد من الشركات التي يملكها مسلمون لدعم القوات المسلحة البريطانية ، بلغ عددها ستّ عشرة شركة حتى الآن".
وقال الوزير بوزارة الدفاع مارك لانكستر: "يعتبر دعم مسجد الكريمية مهما جدا في العلاقة بين قواتنا المسلحة والمسلمين في بريطانيا، ولقد مهد الطريق فعلا أمام الشركات التي يملكها مسلمون في مقاطعة نوتنغهامشر لفعل ذلك أيضا".
وأضاف في التقرير الذي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه اليوم الاربعاء "يعني هذا خلق فرص لجنودنا، واستفادة هذه الشركات من المهارات والخبرات الفريدة والمتميزة التي سيقدمها العسكريون".
وقال مُشرّف حسين، كبير الأئمة والمدير التنفيذي لمعهد كريمية: "نحن نؤمن بأن الدفاع عن بلدنا والحفاظ على أمنه واجب مهم. ويجب احترام من يقومون بهذه المهمة وتقديرهم ودعمهم، يشكل المسلمون في بريطانيا واحدا من أصغر المجتمعات سناً، ومن هنا فإننا نشجعهم على الالتحاق بالجيش ولعب دورهم في الدفاع عن بلدنا."
وأضاف: "لقد ضحى الآلاف من المسلمين بحياتهم في سبيل بريطانيا خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، ونحن نكرِّم هؤلاء الأبطال بتوقيعنا الميثاق ونود من المسلمين هنا أن يتذكروا ويعترفوا بالتضحيات التي قدمتها وما زالت تقدمها القوات المسلحة."
وذكر التقرير أن "من بين الشركات التي أبدت دعمها للقوات المسلحة البريطانية، مكاتب سيارات الأجرة كشركة دي جي كارز، وشركات النقل مثل إم إس إيه وسوف تساعد هذه الشركات أفراد الجيش من خلال النظر في توظيف قدامى المحاربين منهم، وتسهيل تلبية احتياجات أفراد الاحتياط عن طريق تقديم الدعم لهم ومنحهم إجازات تناسب حاجتهم للتدريب".
ولفت التقرير الى أنه "في عام 2015، تم إطلاق "حديقة السلام" في المملكة المتحدة والتي تم انشاؤها لتكون محطة يتذكر الناس من خلالها التضحيات التي قدمها المسلمون من أجل بريطانيا في الحربين العالميتين الأولى والثانية" .
وقال الوزير بوزارة الدفاع مارك لانكستر: "يعتبر دعم مسجد الكريمية مهما جدا في العلاقة بين قواتنا المسلحة والمسلمين في بريطانيا، ولقد مهد الطريق فعلا أمام الشركات التي يملكها مسلمون في مقاطعة نوتنغهامشر لفعل ذلك أيضا".
وأضاف في التقرير الذي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه اليوم الاربعاء "يعني هذا خلق فرص لجنودنا، واستفادة هذه الشركات من المهارات والخبرات الفريدة والمتميزة التي سيقدمها العسكريون".
وقال مُشرّف حسين، كبير الأئمة والمدير التنفيذي لمعهد كريمية: "نحن نؤمن بأن الدفاع عن بلدنا والحفاظ على أمنه واجب مهم. ويجب احترام من يقومون بهذه المهمة وتقديرهم ودعمهم، يشكل المسلمون في بريطانيا واحدا من أصغر المجتمعات سناً، ومن هنا فإننا نشجعهم على الالتحاق بالجيش ولعب دورهم في الدفاع عن بلدنا."
وأضاف: "لقد ضحى الآلاف من المسلمين بحياتهم في سبيل بريطانيا خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، ونحن نكرِّم هؤلاء الأبطال بتوقيعنا الميثاق ونود من المسلمين هنا أن يتذكروا ويعترفوا بالتضحيات التي قدمتها وما زالت تقدمها القوات المسلحة."
وذكر التقرير أن "من بين الشركات التي أبدت دعمها للقوات المسلحة البريطانية، مكاتب سيارات الأجرة كشركة دي جي كارز، وشركات النقل مثل إم إس إيه وسوف تساعد هذه الشركات أفراد الجيش من خلال النظر في توظيف قدامى المحاربين منهم، وتسهيل تلبية احتياجات أفراد الاحتياط عن طريق تقديم الدعم لهم ومنحهم إجازات تناسب حاجتهم للتدريب".
ولفت التقرير الى أنه "في عام 2015، تم إطلاق "حديقة السلام" في المملكة المتحدة والتي تم انشاؤها لتكون محطة يتذكر الناس من خلالها التضحيات التي قدمها المسلمون من أجل بريطانيا في الحربين العالميتين الأولى والثانية" .


الصفحات
سياسة









