وقال التلفزيون اليمني الرسمي اليوم الأحد إن صالح أصدر عفوا عاما عن بعض معارضيه بعد ساعات من عودته المفاجئة للبلاد.
وذكر التلفزيون أن الرئيس اليمني أصدر عفوا عاما عن كل من ارتكب "حماقات" خلال الأزمة اليمنية.
وأضاف التلفزيون أن قرار العفو لا يشمل المتهمين بالتورط في الهجوم الذي تعرض له صالح في قصره أوائل حزيران/يونيو الماضي.
ورغم ذلك ، قالت جماعات من المعارضة اليمنية إن صالح لم تعد لديه السلطة في إصدار القرارات الرئاسية ، نظرا لأنه نقل السلطة بالفعل إلى نائبه بموجب المبادرة الخليجية التي تقضي بتنحيه عن الحكم مقابل منحه حصانة من الملاحقة القضائية. وتزامنت عودة صالح مع تنظيم مظاهرات حاشدة في أنحاء البلاد احتجاجا على منحه الحصانة.
وتأتي عودة الرئيس اليمن خلافا لما كان قد أكده خلال اتصاله بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أنه سيغادر الرياض إلى نيويورك لتلقي العلاج. وكانت تقارير قد ذكرت أن صالح سيعود من زيارته المفترضة لنيويورك إلى إحدى العواصم الخليجية ليقيم فيها. وأثارت عودة صالح إلى اليمن غضب المتظاهرين الذين يتهمونه بإصدار الأوامر لتدشين حملة قمعية مميتة ضد معارضيه ، الذين قتل المئات منهم منذ شباط/فبراير الماضي.
وطالب المحتجون بمحاكمة صالح ، الذي حكم البلاد على مدار 33 عاما ، وكبار معاونيه.
وقال أحد المتظاهرين ، ويدعى مراد قائد ، في العاصمة صنعاء إن صالح يخاطر بعودته إلى اليمن ، مضيفا أنه يستحق السجن لما ارتكبه من "جرائم".
من ناحية أخرى ، ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كلف الزعيم المعارض محمد سالم باسندوه "بتشكيل حكومة وفاق وطني".
ويذكر أن باسندوه هو أحد قادة المعارضة الذين وقعوا على اتفاق نقل السلطة مع صالح يوم الأربعاء الماضي ، في مسعى لإنهاء عشرة أشهر من أعمال العنف الدموية في البلاد.
وتقضي المبادرة الخليجية بأن ينقل صالح السلطة إلى نائبه هادي في غضون 30 يوما ، تليها انتخابات رئاسية في غضون 90 يوما.
كان هادي أصدر أمس السبت قرارا بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في 21 شباط/فبراير المقبل.
وذكر التلفزيون أن الرئيس اليمني أصدر عفوا عاما عن كل من ارتكب "حماقات" خلال الأزمة اليمنية.
وأضاف التلفزيون أن قرار العفو لا يشمل المتهمين بالتورط في الهجوم الذي تعرض له صالح في قصره أوائل حزيران/يونيو الماضي.
ورغم ذلك ، قالت جماعات من المعارضة اليمنية إن صالح لم تعد لديه السلطة في إصدار القرارات الرئاسية ، نظرا لأنه نقل السلطة بالفعل إلى نائبه بموجب المبادرة الخليجية التي تقضي بتنحيه عن الحكم مقابل منحه حصانة من الملاحقة القضائية. وتزامنت عودة صالح مع تنظيم مظاهرات حاشدة في أنحاء البلاد احتجاجا على منحه الحصانة.
وتأتي عودة الرئيس اليمن خلافا لما كان قد أكده خلال اتصاله بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أنه سيغادر الرياض إلى نيويورك لتلقي العلاج. وكانت تقارير قد ذكرت أن صالح سيعود من زيارته المفترضة لنيويورك إلى إحدى العواصم الخليجية ليقيم فيها. وأثارت عودة صالح إلى اليمن غضب المتظاهرين الذين يتهمونه بإصدار الأوامر لتدشين حملة قمعية مميتة ضد معارضيه ، الذين قتل المئات منهم منذ شباط/فبراير الماضي.
وطالب المحتجون بمحاكمة صالح ، الذي حكم البلاد على مدار 33 عاما ، وكبار معاونيه.
وقال أحد المتظاهرين ، ويدعى مراد قائد ، في العاصمة صنعاء إن صالح يخاطر بعودته إلى اليمن ، مضيفا أنه يستحق السجن لما ارتكبه من "جرائم".
من ناحية أخرى ، ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كلف الزعيم المعارض محمد سالم باسندوه "بتشكيل حكومة وفاق وطني".
ويذكر أن باسندوه هو أحد قادة المعارضة الذين وقعوا على اتفاق نقل السلطة مع صالح يوم الأربعاء الماضي ، في مسعى لإنهاء عشرة أشهر من أعمال العنف الدموية في البلاد.
وتقضي المبادرة الخليجية بأن ينقل صالح السلطة إلى نائبه هادي في غضون 30 يوما ، تليها انتخابات رئاسية في غضون 90 يوما.
كان هادي أصدر أمس السبت قرارا بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في 21 شباط/فبراير المقبل.


الصفحات
سياسة








