وبدأت متاعب هذه المرأة في نيسان/أبريل 2015، عندما صورها صديقها وهي تمارس الجنس مع آخرين، ويبدو أنها أعطت برضائها المادة المصورة لصديقها واثنين من أصدقائه وشخص رابع مجهول، وبعد ذلك ظهرت المادة المصورة على الإنترنت.
وانتشرت المشاهد المصورة على نطاق واسع وبشكل سريع على المواقع الإليكترونية، وتقول كانتوني في هذه المشاهد وهي تواجه الكاميرا " هل تصورون فيديو ؟. هذا فعل جيد "، في الوقت الذي كانت تمارس فيه الجنس الفمي، وسرعان ما أصبحت هذه الكلمات عبارة شائعة تتردد على أفواه الجميع، ويتم اقتباسها في الرسائل التي يتم تبادلها على الإنترنت، وعلى التي شيرتات وأغلفة الهواتف الذكية، بل حتى في فيديو لمغني البوب الإيطالي لورينزو فراجولا.
وتم الإشارة إلى اسم كانتوني بشكل صريح في المادة المنشورة على المواقع الإليكترونية، مما دفع العديد من وسائل الإعلام التي تماشت مع ظاهرة الإنترنت إلى التكهن بأن مقاطع فيديو كانتوني يمكن أن تكون جزءا من حملة مستترة لتدشين حياتها المهنية كنجمة للأفلام الإباحية.
وبدلا من ذلك دفعها هذا الفضح إلى ترك بلدها، ولأن تقدم طلبا لتغيير اسم عائلتها، وإقامة دعوى قضائية لحماية سمعتها، وذكرت تقارير إعلامية إيطالية أنها عانت من الاكتئاب ونوبات الفزع، وحاولت ذات مرة الانتحار.
وعلق روبرتو سافيانو وهو مؤلف ومعلق اجتماعي على هذا الحادث بقوله إن كانتوني أصبحت ضحية " للتزمت "، لأنه " لا يسمح للنساء في إيطاليا بالتحدث أو الكتابة عن الجنس، ولكن عليها أن تمارسه في جو من التحشم والسرية ".
وقال في مدونة على الفيس بوك إن كانتوني تعرضت لموجة من الفضح والإهانة، لأن المجتمع الإيطالي لا يزال ينظر إلى النساء المتحررات جنسيا على أنهن خليعات، وأضاف قائلا إن " المرأة التي تستمتع بالجنس ينظر إليها على أنها بائعة هوى، بينما ينظر إلى الرجل الذي يمارس ذات الفعل على أنه (فحل) ".
بينما قال أنتونيلا بوزاترا رئيس رابطة الأطباء النفسيين في كامبانيا - وهو الإقليم الذي عاشت فيه كانتوني - لوكالة الأنباء الإيطالية أنسا " إن إيطاليا تهيمن عليها " حالة ذهنية جنسية " تعرض النساء لتحرش دائم، خاصة فيما يتعلق الأمر بالسلوك الجنسي ".
وأشار هذا الطبيب لحالة أخرى احتلت عناوين الأخبار، وهي الاغتصاب الجماعي لفتاة مراهقة بقرية في إقليم كالابريا الجنوبي الفقير، كدليل على وجود مشكلة تتعلق بالسلوكيات تجاه النساء.
وتم تشييع جنازة كانتوني يوم الخميس الماضي في بلدة كازالنوفو التي هربت منها، ومن ناحية أخرى يجرى التحقيق مع الأشخاص الأربعة الذين شاركتهم كانتوني في الفيديو الخاص بها بتهمة دفعها للانتحار وتشويه سمعتها.
وقال أنتولو سورو رئيس الهيئة الوطنية للخصوصية إن هذه المأساة أكدت أيضا ضرورة توعية الشباب بمخاطر شبكات التواصل الاجتماعي، كما أنها تبين أن النظام القضائي لا يمتلك الأدوات للتعامل مع مثل هذه الحالات.
وأضاف في تصريحات لصحيفة " لا ستامبا " في عددها الصادر الخميس الماضي " يمكننا أن نتحدث عن أي الوسائل التي قد تكون أكثر أو أقل فعالية، وعن القضاة الذين يتسمون بردود أفعال بطيئة وكذلك الهيئات الرقابية، ولكن يجب علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا ونتفهم أن حماية شخص ينتهي به الحال إلى مثل ذلك الموقف هي مسألة مستحيلة عمليا ".
وانتشرت المشاهد المصورة على نطاق واسع وبشكل سريع على المواقع الإليكترونية، وتقول كانتوني في هذه المشاهد وهي تواجه الكاميرا " هل تصورون فيديو ؟. هذا فعل جيد "، في الوقت الذي كانت تمارس فيه الجنس الفمي، وسرعان ما أصبحت هذه الكلمات عبارة شائعة تتردد على أفواه الجميع، ويتم اقتباسها في الرسائل التي يتم تبادلها على الإنترنت، وعلى التي شيرتات وأغلفة الهواتف الذكية، بل حتى في فيديو لمغني البوب الإيطالي لورينزو فراجولا.
وتم الإشارة إلى اسم كانتوني بشكل صريح في المادة المنشورة على المواقع الإليكترونية، مما دفع العديد من وسائل الإعلام التي تماشت مع ظاهرة الإنترنت إلى التكهن بأن مقاطع فيديو كانتوني يمكن أن تكون جزءا من حملة مستترة لتدشين حياتها المهنية كنجمة للأفلام الإباحية.
وبدلا من ذلك دفعها هذا الفضح إلى ترك بلدها، ولأن تقدم طلبا لتغيير اسم عائلتها، وإقامة دعوى قضائية لحماية سمعتها، وذكرت تقارير إعلامية إيطالية أنها عانت من الاكتئاب ونوبات الفزع، وحاولت ذات مرة الانتحار.
وعلق روبرتو سافيانو وهو مؤلف ومعلق اجتماعي على هذا الحادث بقوله إن كانتوني أصبحت ضحية " للتزمت "، لأنه " لا يسمح للنساء في إيطاليا بالتحدث أو الكتابة عن الجنس، ولكن عليها أن تمارسه في جو من التحشم والسرية ".
وقال في مدونة على الفيس بوك إن كانتوني تعرضت لموجة من الفضح والإهانة، لأن المجتمع الإيطالي لا يزال ينظر إلى النساء المتحررات جنسيا على أنهن خليعات، وأضاف قائلا إن " المرأة التي تستمتع بالجنس ينظر إليها على أنها بائعة هوى، بينما ينظر إلى الرجل الذي يمارس ذات الفعل على أنه (فحل) ".
بينما قال أنتونيلا بوزاترا رئيس رابطة الأطباء النفسيين في كامبانيا - وهو الإقليم الذي عاشت فيه كانتوني - لوكالة الأنباء الإيطالية أنسا " إن إيطاليا تهيمن عليها " حالة ذهنية جنسية " تعرض النساء لتحرش دائم، خاصة فيما يتعلق الأمر بالسلوك الجنسي ".
وأشار هذا الطبيب لحالة أخرى احتلت عناوين الأخبار، وهي الاغتصاب الجماعي لفتاة مراهقة بقرية في إقليم كالابريا الجنوبي الفقير، كدليل على وجود مشكلة تتعلق بالسلوكيات تجاه النساء.
وتم تشييع جنازة كانتوني يوم الخميس الماضي في بلدة كازالنوفو التي هربت منها، ومن ناحية أخرى يجرى التحقيق مع الأشخاص الأربعة الذين شاركتهم كانتوني في الفيديو الخاص بها بتهمة دفعها للانتحار وتشويه سمعتها.
وقال أنتولو سورو رئيس الهيئة الوطنية للخصوصية إن هذه المأساة أكدت أيضا ضرورة توعية الشباب بمخاطر شبكات التواصل الاجتماعي، كما أنها تبين أن النظام القضائي لا يمتلك الأدوات للتعامل مع مثل هذه الحالات.
وأضاف في تصريحات لصحيفة " لا ستامبا " في عددها الصادر الخميس الماضي " يمكننا أن نتحدث عن أي الوسائل التي قد تكون أكثر أو أقل فعالية، وعن القضاة الذين يتسمون بردود أفعال بطيئة وكذلك الهيئات الرقابية، ولكن يجب علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا ونتفهم أن حماية شخص ينتهي به الحال إلى مثل ذلك الموقف هي مسألة مستحيلة عمليا ".


الصفحات
سياسة









