تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


طائرة ليبية مخطوفة تهبط في مطار فاليتا المالطي




فاليتا -

اعلن رئيس وزراء مالطا جوزف موسكات ان طائرة مخطوفة من ليبيا هبطت في الجزيرة المتوسطية الجمعة وعلى متنها 118 شخصا بينهم سبعة من افراد الطاقم.


 

وقال متحدث باسم وزارة خارجية مالطا،  ، إن "ما نعرفه إلى الآن هو وجود خاطفين على متن الطائرة يهددان بتفجيرها، ولا يوجد شيء عن مطالبهما بعد".

وأعلن مكتب رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات لاحقا  إن مجموعة من النساء والأطفال غادروا الطائرة، لكن لم يتضح بعد إذا كان ذلك يعني مغادرة جميع النساء والأطفال للطائرة.

وهبطت الطائرة في وقت سابق في مطار مالطا الدولي وسط تواجد أمني مكثف. وكانت الطائرة في رحلة داخلية من مدينة سبها جنوب غرب ليبيا إلى طرابلس.
وكانت الطائرة وهي من طراز ايرباص "اي 320" تابعة لشركة الطيران "الافريقية" تقوم برحلة داخلية من سبها في الجنوب الى العاصمة طرابلس لكن تم تحويل مسارها. 
كما اكد مصدر في حكومة الوفاق الوطني الليبية لوكالة فرانس برس في طرابلس ان "قراصنة" خطفوا الجمعة الطائرة الى مطار فاليتا في مالطا.
وقال موسكات في تغريدة على تويتر "رحلة الافريقية من سبها الى طرابلس حول مسارها وهبطت في مالطا. اجهزة الامن تقوم بتنسيق العمليات".
من جانب اخر جاء في تغريدة لمطار مالطا الدولي ايضا ان "المطار يؤكد حصول دخول غير قانوني. تم ارسال فرق الطوارىء".
ويمكن رؤية الطائرة على المدرج وهي محاطة بآليات عسكرية وتم الغاء كل الرحلات.
وقالت مصادر في الحكومة المالطية لوكالة فرانس برس انه يوجد خاطف واحد على متن الطائرة وقد ابلغ الطاقم بانه يحمل قنبلة. وقال الخاطف ايضا انه سيفرج عن كل الركاب اذا قبلت مطالبه التي لم تحدد بعد.
وتعيش ليبيا حالة من الفوضى منذ الاطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي حيث تتصارع جماعات مسلحة للسيطرة على اجزاء مختلفة من البلاد. 
ففي ليبيا حاليا حكومتان، الاولى مدعومة من المجتمع الدولي ومقرها طرابلس والاخرى تتمركز في الشرق ولا تتمتع باعتراف المجتمع الدولي لكنها تحظى بمساندة قوات كبيرة يقودها الفريق اول ركن خليفة حفتر.


د ب ا
الجمعة 23 ديسمبر 2016