المدارس الدينية في بعض المناطق تلقن التطرف
وشيرزاي ، وهو راع بدون أب ووالدته طريحة الفراش ، من مدينة جارديز عاصمة إقليم باكتيا الذي يتاخم باكستان وهو محور العمليات العسكرية
وهرب شيرزاي بعد وقت قصير من بيعه إلى طالبان. لكنه اعتقل وأرسلته إحدى المحاكم إلى مركز إعادة تأهيل الاحداث حيث يدرس ويتلقى تدريبا مهنيا في حياكة السجاد والخياطة والكمبيوتر.
ويقيم شيرازي في غرفة مع تسعة أطفال آخرين في المركز على خلفية في جرائم مختلفة.
و أمان الله /14 عاما/ موجود في المركز منذ ثلاثة أشهر.
وقال إنه جرى تجنيده في مهمة انتحارية بينما كان يدرس في إحدى المعاهد الاسلامية في إقليم قندز شمال البلاد.
وسلم أمان الله نفسه إلى الشرطة في اللحظة الاخيرة قبل قيامه بتفجير مسجد كان يتردد عليه أفراد قوات الامن الافغانية.
وكان أمان الله مثل شيرزاي قد وعد بالجنة من خلال استشهاده.
وقال لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) “"أولا كنت أصدق ذلك لكن في وقت لاحق لم اعد مقتنعا بذلك ".
ومثل أمان الله وشيرزاي كان الكثير من الاطفال يتم إغرائهم أو إجبارهم لان يصبحوا قنابل بشرية خلال الحرب المستمرة منذ عقد من الزمن لاسيما منذ أن تحول المسلحون إلى استخدام تكتيكات التفجيرات الانتحارية بشكل متزايد بعد عام 2004 .
وكان الف و141 شخصا قد قتلوا العام الماضي في 140 هجوما انتحاريا طبقا لمعهد إدارة الصراع ومقره الهند.
وقال مسئول بارز بالاستخبارات الافغانية ان ما يصل الى 60% من الهجمات الانتحارية ينفذها القصر.
وكانت الامم المتحدة قد قالت في أيلول/سبتمبر الماضي إن عدد القتلى من المدنيين في تفجيرات القنابل والهجمات الانتحارية في الاشهر الثمانية الاولى من العام الحالي كانت أعلى بنسبة 177 بالمئة مقارنة بعام 2010 .
وأضاف التقرير أن الامم المتحدة وجدت "عناصر مناهضة للحكومة" تجند أطفالا لتنفيذ هجمات انتحارية وزرع قنابل وتهريب أسلحة وملابس عسكرية.
ووصفت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية ومقرها الولايات المتحدة الظاهرة بأنها "اهانة بالغة للبشرية" وأضافت أن اتجاه تجنيد أطفال من قبل طالبان لاستخدامهم كمهاجمين انتحاريين "أثار الفزع بشكل متزايد في الاشهر الاخيرة".
وتنفي طالبان استخدام أطفالا في عمليات انتحارية.
ووصف المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد التقارير بأنها "دعاية" تآمرية من الشبكة الاستخباراتية ضد الحركة.
وهرب شيرزاي بعد وقت قصير من بيعه إلى طالبان. لكنه اعتقل وأرسلته إحدى المحاكم إلى مركز إعادة تأهيل الاحداث حيث يدرس ويتلقى تدريبا مهنيا في حياكة السجاد والخياطة والكمبيوتر.
ويقيم شيرازي في غرفة مع تسعة أطفال آخرين في المركز على خلفية في جرائم مختلفة.
و أمان الله /14 عاما/ موجود في المركز منذ ثلاثة أشهر.
وقال إنه جرى تجنيده في مهمة انتحارية بينما كان يدرس في إحدى المعاهد الاسلامية في إقليم قندز شمال البلاد.
وسلم أمان الله نفسه إلى الشرطة في اللحظة الاخيرة قبل قيامه بتفجير مسجد كان يتردد عليه أفراد قوات الامن الافغانية.
وكان أمان الله مثل شيرزاي قد وعد بالجنة من خلال استشهاده.
وقال لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) “"أولا كنت أصدق ذلك لكن في وقت لاحق لم اعد مقتنعا بذلك ".
ومثل أمان الله وشيرزاي كان الكثير من الاطفال يتم إغرائهم أو إجبارهم لان يصبحوا قنابل بشرية خلال الحرب المستمرة منذ عقد من الزمن لاسيما منذ أن تحول المسلحون إلى استخدام تكتيكات التفجيرات الانتحارية بشكل متزايد بعد عام 2004 .
وكان الف و141 شخصا قد قتلوا العام الماضي في 140 هجوما انتحاريا طبقا لمعهد إدارة الصراع ومقره الهند.
وقال مسئول بارز بالاستخبارات الافغانية ان ما يصل الى 60% من الهجمات الانتحارية ينفذها القصر.
وكانت الامم المتحدة قد قالت في أيلول/سبتمبر الماضي إن عدد القتلى من المدنيين في تفجيرات القنابل والهجمات الانتحارية في الاشهر الثمانية الاولى من العام الحالي كانت أعلى بنسبة 177 بالمئة مقارنة بعام 2010 .
وأضاف التقرير أن الامم المتحدة وجدت "عناصر مناهضة للحكومة" تجند أطفالا لتنفيذ هجمات انتحارية وزرع قنابل وتهريب أسلحة وملابس عسكرية.
ووصفت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية ومقرها الولايات المتحدة الظاهرة بأنها "اهانة بالغة للبشرية" وأضافت أن اتجاه تجنيد أطفال من قبل طالبان لاستخدامهم كمهاجمين انتحاريين "أثار الفزع بشكل متزايد في الاشهر الاخيرة".
وتنفي طالبان استخدام أطفالا في عمليات انتحارية.
ووصف المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد التقارير بأنها "دعاية" تآمرية من الشبكة الاستخباراتية ضد الحركة.


الصفحات
سياسة








