واضاف عمه جعفر النمر لفرانس برس ان "الحكومة جادة جدا" في تنفيذ اعدام علي النمر موضحا ان علي لم يعد يتحدث الى عائلته منذ أسبوعين، كما خضع لفحوصات طبية.
وتابع "يمكن ان يكون ذلك امرا روتينيا قبل الاعدام".
واثارت حالة علي النمر، الذي كان في السابعة عشرة عندما ألقي القبض عليه للاحتجاج ضد السلطات، سخطا شديدا في العالم، وارتفعت أصوات تطالب السلطات السعودية بوقف تنفيذ حكم الاعدام.
ووفقا لناشطين، فان النمر وهو بين ثلاثة من الشيعة كانوا قاصرين حين حدثت الوقائع قد استنفدوا جميع الطعون ضد احكام الاعدام الصادرة بحقهم.
ويبقى مصيرهم رهنا بارادة الملك سلمان بن عبد العزيز صاحب الكلمة الفصل بشأن تطبيق أحكام الاعدام.
وتجمع مئات من السعوديين الشيعة داخل مسجد في بلدة العوامية في شرق البلاد، للمطالبة بالافراج عن هؤلاء الناشطين، بحسب ما افاد احد السكان.
وقال ان التحرك مر من دون وقوع حوادث، "ورفض المتجمعون اي صدام بين الطائفة والقوات الحكومية".
وبين المحكومين ايضا رجل الدين الشيعي نمر النمر، عم آخر لعلي، الذي حكم عليه بالاعدام لدوره في الاحتجاجات المناهضة للحكومة عام 2011 في المنطقة الشرقية في المملكة، حيث تعيش غالبية الشيعة الذين يشكون من التهميش في هذا البلد.
واعربت منظمة العفو الدولية في بيان الخميس عن القلق بشأن الاعدام الوشيك لأكثر من 50 سجينا، وفقا لمعلومات تلقتها من وسائل اعلام مقربة من السلطات السعودية.
واكدت المنظمة غير الحكومية ا ن نمر النمر، والشباب الثلاثة الشيعة بينهم علي النمر وناشطين آخرين من الشيعة قد ادينوا "بشكل واضح خلال محاكمات جائرة".
وتابعت ان "القانون الدولي يحظر تطبيق عقوبة الاعدام بحق الاشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما" مؤكدة اعدام 151 شخصا في السعودية العام الحالي.
وتابع "يمكن ان يكون ذلك امرا روتينيا قبل الاعدام".
واثارت حالة علي النمر، الذي كان في السابعة عشرة عندما ألقي القبض عليه للاحتجاج ضد السلطات، سخطا شديدا في العالم، وارتفعت أصوات تطالب السلطات السعودية بوقف تنفيذ حكم الاعدام.
ووفقا لناشطين، فان النمر وهو بين ثلاثة من الشيعة كانوا قاصرين حين حدثت الوقائع قد استنفدوا جميع الطعون ضد احكام الاعدام الصادرة بحقهم.
ويبقى مصيرهم رهنا بارادة الملك سلمان بن عبد العزيز صاحب الكلمة الفصل بشأن تطبيق أحكام الاعدام.
وتجمع مئات من السعوديين الشيعة داخل مسجد في بلدة العوامية في شرق البلاد، للمطالبة بالافراج عن هؤلاء الناشطين، بحسب ما افاد احد السكان.
وقال ان التحرك مر من دون وقوع حوادث، "ورفض المتجمعون اي صدام بين الطائفة والقوات الحكومية".
وبين المحكومين ايضا رجل الدين الشيعي نمر النمر، عم آخر لعلي، الذي حكم عليه بالاعدام لدوره في الاحتجاجات المناهضة للحكومة عام 2011 في المنطقة الشرقية في المملكة، حيث تعيش غالبية الشيعة الذين يشكون من التهميش في هذا البلد.
واعربت منظمة العفو الدولية في بيان الخميس عن القلق بشأن الاعدام الوشيك لأكثر من 50 سجينا، وفقا لمعلومات تلقتها من وسائل اعلام مقربة من السلطات السعودية.
واكدت المنظمة غير الحكومية ا ن نمر النمر، والشباب الثلاثة الشيعة بينهم علي النمر وناشطين آخرين من الشيعة قد ادينوا "بشكل واضح خلال محاكمات جائرة".
وتابعت ان "القانون الدولي يحظر تطبيق عقوبة الاعدام بحق الاشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما" مؤكدة اعدام 151 شخصا في السعودية العام الحالي.


الصفحات
سياسة









